سلطنة عُمان تُنتخب عضوًا في المجلس الدولي التابع لليونسكو حتى عام 2029
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
العُمانية/ انتُخِبت سلطنة عُمان، ممثلةً بهيئة البيئة، عضوًا في المجلس الدولي لتنسيق برنامج الإنسان والمحيط الحيوي (MAB) التابع لمنظمة اليونسكو للفترة من 2025 إلى 2029، على هامش اجتماعات الدورة الثالثة والأربعين للمؤتمر العام لليونسكو المنعقدة بمدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان.
ويُعد هذا الانتخاب تتويجًا لجهود سلطنة عُمان المتواصلة في دعم مبادرات الاستدامة البيئية، وإسهاماتها الملموسة في تعزيز التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على النظم البيئية، بما يتماشى مع رؤية عُمان 2040 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
يعكس هذا الإنجازٍ الدولي الجديد المكانة الريادية لسلطنة عُمان في مجالات حماية البيئة وصون التنوع الأحيائي.
ويهدف برنامج “الإنسان والمحيط الحيوي” (MAB) إلى تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين الدول الأعضاء، من خلال توسيع نطاق المحميات الطبيعية، وصون التنوع البيولوجي، وتشجيع البحوث العلمية، وتمكين الشباب والباحثين عبر المنح البحثية التي يقدمها البرنامج. كما يُسهم البرنامج في تعزيز الوعي البيئي ومواجهة تحديات التغير المناخي من خلال دعم الابتكارات والحلول المستدامة.
ويشكل هذا التمثيل الدولي خطوة استراتيجية تعزز الحضور العُماني في المنصات البيئية العالمية، وترسخ دور سلطنة عُمان كشريكٍ فاعل في جهود حماية الكوكب وتحقيق التوازن بين الإنسان والطبيعة.
الجدير بالذكر أن سلطنة عُمان كانت قد نجحت في إدراج محميتين طبيعيتين ضمن شبكة اليونسكو العالمية لمحميات المحيط الحيوي، هما: محمية السرين الطبيعية ومحمية الجبل الأخضر للمناظر الطبيعية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.