الهند تشدد إجراءات مكافحة تلوث الهواء في نيودلهي
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
فرضت الهند -اليوم الثلاثاء- إجراءات أكثر صرامة لمكافحة التلوث في العاصمة نيودلهي والمناطق المجاورة، مع تدهور جودة الهواء إلى مستويات "خطيرة" ويأتي ذلك بعيد تحرك احتجاجي نادر في العاصمة للمطالبة بهواء أنظف.
وأكدت لجنة إدارة جودة الهواء أن المرحلة الثالثة من خطة عمل الاستجابة التدريجية تم تنفيذها اليوم "مع الأخذ في الاعتبار الاتجاه السائد لجودة الهواء، وفي محاولة لمنع المزيد من التدهور".
وأظهرت بيانات مجلس مكافحة التلوث المركزي أن مؤشر جودة الهواء في نيودلهي تراوح فوق 400، في عدة محطات مراقبة صباح الثلاثاء، في فئة "شديدة" مقارنة بقراءات "جيدة" أقل من 50.
ويقيس مؤشر جودة الهواء كثافة 5 ملوثات: الأوزون الأرضي والجسيمات وأول أكسيد الكربون وثاني أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت. وقد أنشأته وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة للمساعدة في تحديد نظافة الهواء الذي يتنفسه الناس ويتراوح المقياس من صفر (جيد جدا) إلى 500 (سيئ جدا).
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب احتجاجات نهاية الأسبوع عند نصب بوابة الهند حيث اعتقلت الشرطة العشرات من الأشخاص الذين طالبوا بهواء أنظف، وهي مظاهرة عامة نادرة ضد التلوث في نيودلهي.
وأظهرت بيانات الأقمار الصناعية الحكومية ارتفاعا في حرائق بقايا المحاصيل التي يستخدمها المزارعون لتطهير أراضيهم قبل الزراعة التالية، منذ بداية نوفمبر/تشرين الثاني، حيث كانت هذه الحرائق سبب ارتفاع مستوى التلوث شمال البلاد.
وغالبًا ما يغطي الضباب الدخاني نيودلهي والمناطق المحيطة خلال الشتاء، حيث يحبس الهواء البارد الكثيف الانبعاثات من المركبات ومواقع البناء وحرق المحاصيل، مما يدفع مستويات التلوث إلى أعلى المستويات في العالم، ويعرض سكان العاصمة البالغ عددهم 30 مليون نسمة لمخاطر تنفسية شديدة.
إعلانووفق مؤشر مجموعة "آي كيو إير" (IQAir) السويسرية، تصنف مدينة نيودلهي كإحدى أكثر العواصم تلوثا على مستوى العالم بالإضافة إلى مدن هندية أخرى مثل كلكوتا ومومباي.
وحسب المؤشر ترتفع في بعض الأيام مستويات الجزيئات العالقة الملوثة "بي إم 2.5" (PM2.5) وهي جسيمات دقيقة خطرة تدخل مجرى الدم، إلى أكثر بـ60 مرة من الحد الأقصى اليومي الذي توصي به منظمة الصحة العالمية.
وأطلقت الهند الشهر الماضي أمطارا اصطناعية فوق نيودلهي للمرة الأولى، إذ قامت بتلقيح سحب بواسطة طائرة لتبديد الضباب الدخاني السام الذي يلف العاصمة منذ أيام.
وتشير الدراسات إلى أن تلوث الهواء يقتل نحو 7 ملايين سنويا حول العالم، بينهم نحو مليون بالهند. وحتى لو تم تخفيض الاعتماد على الوقود الأحفوري، وهو سبب رئيسي للتلوث، وستظهر فوائد تغير المناخ بعد 50 أو 100 أو 200 عام لأن غازات الاحتباس الحراري تبقى في الغلاف الجوي فترة طويلة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات تلوث جودة الهواء
إقرأ أيضاً:
توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، ضرورة الحفاظ على وحدة القرار العسكري ووحدة القيادة والتنفيذ، والالتزام بالمؤسسية والانضباط العسكري، مؤكداً أن ذلك يعزز كفاءة الأداء ويُمكّن المؤسسة العسكرية من الاضطلاع بمهامها الوطنية في حماية الأمن والاستقرار وصون المكتسبات.
وجاءت تصريحات الخنبشي خلال لقاء موسع عقده، الخميس، بمدينة المكلا مع قيادة المنطقة العسكرية الثانية، بحضور قائد المنطقة اللواء الركن محمد اليميني، وقادة الألوية والشُعب، ووكيل محافظة حضرموت لشؤون التنمية رياض الجهوري، لمناقشة مستجدات المشهدين العسكري والأمني والتطورات الراهنة على الساحة اليمنية، في ظل التهديدات الحوثية لحركة الملاحة البحرية وانعكاساتها على المحافظة، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وأكد الخنبشي أهمية رفع مستوى الجاهزية واليقظة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
وقال إن "المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التكاتف والتنسيق والعمل بروح الفريق الواحد"، مشيداً بالدور الوطني الذي تضطلع به قيادة المنطقة العسكرية الثانية ومنتسبوها في حفظ الأمن والاستقرار، وما يقدمونه من تضحيات في سبيل حماية حضرموت والحفاظ على أمن مواطنيها.
من جانبه، استعرض قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني مستوى الجاهزية العسكرية، وجهود قيادة المنطقة في تنفيذ المهام الموكلة إليها، مؤكداً استمرار العمل بروح المسؤولية والانضباط بما يعزز أمن واستقرار المحافظة.
واختُتم اللقاء بالاستماع إلى مداخلات من قادة الألوية والشُعب تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بسير العمل العسكري، وسبل تطوير الأداء وتعزيز مستوى التنسيق والجاهزية لمواجهة مختلف التحديات.