الهوكي النسائي يضع ملامح المرحلة المقبلة
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
كتبت - مريم البلوشية
عقدت لجنة الرياضة النسائية بالاتحاد العماني للهوكي اجتماعًا بحضور ردينة الحجرية، عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيسة اللجنة النسائية، وحضور عضوات اللجنة، وذلك لمراجعة مشاركة الاتحاد في دورة الألعاب الرياضية للمرأة العمانية التي أُقيمت خلال شهر أكتوبر الماضي واختتمت فعالياتها بنجاح، إلى جانب مناقشة خطط التطوير والاستعداد للمشاركات القادمة على المستويين المحلي والدولي.
وفي بداية الاجتماع، استعرضت اللجنة أبرز الإيجابيات التي حققتها مشاركة الاتحاد في دورة الألعاب الرياضية للمرأة العمانية وهي المشاركة الأولى التي يظهر فيها الاتحاد بمنافسات خماسيات الهوكي للفتيات، وقد شاركت في هذه النسخة سبعة أندية من مختلف محافظات سلطنة عمان، وقدمت اللاعبات مستويات فنية جيدة تعكس وجود قاعدة ناشئة من المواهب النسائية، وأشادت اللجنة بالمستوى التنظيمي للدورة، والدور الذي أدّته وزارة الثقافة والرياضة والشباب ممثلة بدائرة الرياضة النسائية في دعم الرياضات النسائية وتوفير بيئة تنافسية محفزة للفتيات.
كما ناقشت اللجنة ملاحظات الفرق المشاركة في الدورة، وخاصة فيما يتعلق بارتفاع مستوى الحماس لدى اللاعبات، والالتزام بالحضور والتدريب، والرغبة في الاستمرار في اللعبة، إلى جانب بروز أسماء جديدة في مراكز الدفاع والهجوم وحراسة المرمى، مما يعزز فرص بناء منتخب نسائي قوي خلال السنوات القادمة، وأكدت العضوات أن هذه المشاركة الأولى يجب أن تكون نقطة انطلاق لبرامج تطويرية مستمرة، وأن الاتحاد يسعى إلى تحويل التجربة من مجرد مشاركة في دورة إلى مسار متكامل لتأسيس منافسات نسائية منتظمة.
وتطرقت اللجنة خلال الاجتماع إلى التحديات التي واجهت اللاعبات خلال المشاركة، ومن بينها محدودية توفر الملاعب المجهزة للهوكي النسائي، وصعوبة تنسيق أوقات التدريب داخل بعض الأندية، إضافة إلى حاجة اللاعبات لمزيد من المعسكرات التدريبية التي ترفع من مستوى اللياقة والجاهزية الفنية، كما ناقشت اللجنة محدودية الدعم المالي المخصص لفرق الفتيات، وأكدت أهمية العمل مع مجلس إدارة الاتحاد لإيجاد حلول مستدامة تضمن توفير التجهيزات والمستلزمات الأساسية للعبة.
وأكدت رئيسة اللجنة أن تمكين الفتيات في رياضة الهوكي لن يتحقق إلا من خلال عمل منهجي مشترك بين الاتحاد والأندية مشيرةً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد زيادة في البرامج الموجهة للفتيات، مع التركيز على الاستمرارية وليس الأنشطة الموسمية فقط، وأضافت أن اللجنة ستعمل على تعزيز التواصل المباشر مع اللاعبات وأجهزتهن الفنية لرصد احتياجاتهن بشكل دقيق وتلبيتها وفق الإمكانات المتاحة.
وفي إطار الاستعدادات للمشاركات القادمة، ناقشت اللجنة التحضيرات الخاصة بمهرجان هوكي عمان 2025م، والذي يعد إحدى أبرز الفعاليات التي تشهد مشاركة واسعة من مختلف فئات العمرية، وناقشت جهود التنسيق مع الأندية لضمان مشاركة فرق نسائية جاهزة يمكنها تقديم مستويات تمثل التطور الذي شهدته اللعبة خلال الفترة الماضية.
كما شهد الاجتماع مناقشة تطوير التحكيم النسائي في رياضة الهوكي، حيث أكدت اللجنة أهمية توفير مسار واضح للحكمات والقاضيات للوصول إلى الاعتماد الدولي، بما يضمن تمكينهن من إدارة المباريات في البطولات المحلية والخارجية، وأوصت اللجنة بضرورة تكثيف برامج التدريب العملي وتقديم ورش متخصصة بالتعاون مع خبراء دوليين من الاتحادين الآسيوي والدولي، إلى جانب متابعة أداء الحكمات بشكل دوري لضمان الالتزام بالمعايير الدولية.
واستعرضت اللجنة خطة النشاط النسائي لعام 2026م التي أُعدت بالتنسيق مع اللجنة الفنية في الاتحاد، وتضمنت الخطة إقامة بطولة نسائية سنوية للفتيات، إلى جانب تنظيم يوم مفتوح للمراحل السنية يستهدف اكتشاف المواهب الصغيرة في سن مبكرة، وتعريفهن بأساسيات اللعبة وتشجيعهن على الانضمام إلى الأندية المعتمدة، وتهدف الخطة إلى بناء قاعدة أوسع من الممارسات، وضمان استمرارية اكتشاف المواهب وإعدادها بالشكل الصحيح.
كما ناقشت اللجنة أهمية تعزيز الظهور الإعلامي لبرامج وفعاليات الرياضة النسائية في الهوكي، والتركيز على إبراز اللاعبات المجيدات في الأندية والمنتخب الوطني النسائي، إلى جانب نشر محتوى إعلامي يعكس جهود الاتحاد في تمكين المرأة رياضيًّا، وأكدت العضوات ضرورة التعاون مع وسائل الإعلام المحلية لتسليط الضوء على قصص النجاح والنماذج الملهمة في اللعبة، مما يسهم في رفع مستوى الوعي وتشجيع المزيد من الفتيات على ممارسة الهوكي.
وفي ختام الاجتماع تناولت اللجنة آليات استقطاب الدعم والرعاية من شركات القطاع الخاص، وأكدت ضرورة إعداد ملف تعريفي للبرامج النسائية في الاتحاد، بما يساعد على جذب الرعاة وتطوير برامج التمويل المستدامة للبطولات النسائية.
وأكدت اللجنة أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في الفعاليات النسائية، وزيادة في البرامج الفنية، ومعسكرات الإعداد، وبرامج الحكام، بما يدعم رؤية الاتحاد في جعل الهوكي النسائي أحد المسارات الواعدة في الرياضة العمانية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ناقشت اللجنة الاتحاد فی إلى جانب
إقرأ أيضاً:
خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
مع بدء خفوت أجواء كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه مبكرا إلى النسخ المقبلة من البطولة الأكبر في كرة القدم، بعدما حُسمت هوية بعض الدول المستضيفة، بينما لا يزال مستقبل نسخ أخرى مفتوحا أمام احتمالات عدة.
واستضافت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم 2026، في نسخة تاريخية شهدت مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، إلا أن الأنظار ستكون متجهة نحو النسخة المقبلة من المونديال، والتي ستكون استثنائية تماما بسبب إقامتها في ثلاث قارات.
تستضيف إسبانيا والمغرب والبرتغال كأس العالم 2030، في نسخة تحمل طابعا خاصا كونها تتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول بطولة لكأس العالم عام 1930 في الأوروغواي.
وبمناسبة الذكرى المئوية، تقرر إقامة مباراة واحدة في كل من الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، لتكريم الدولة التي احتضنت النسخة الأولى، ضمن احتفالات البطولة.
وكان رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أليخاندرو دومينغيز، قد أثار عقب نهائي مونديال 2026 فكرة توسيع نسخة 2030 إلى 64 منتخبا، قائلا عبر حسابه على منصة "إكس" إن ذلك سيكون "فرصة عظيمة للاحتفال بمئوية كأس العالم".
لكن مقترح زيادة عدد المنتخبات إلى 64 لا يزال مجرد فكرة مطروحة، ولم يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أي تعديل رسمي على نظام البطولة.
مونديال 2034.. السعودية تستضيف البطولة
أما النسخة التي تليها، فتبدو صورتها أكثر وضوحا، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم اختيار السعودية لاستضافة كأس العالم 2034.
وستكون هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها قارة آسيا البطولة، بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، ثم قطر عام 2022.
وتأتي استضافة السعودية للبطولة ضمن مشروع رياضي واسع تسعى المملكة من خلاله إلى تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، بعدما استضافت خلال السنوات الأخيرة عددا من البطولات والأحداث الدولية الكبرى.
مونديال 2038.. سباق مبكر دون قرار رسمي
على عكس نسختي 2030 و2034، لم يعلن "فيفا" حتى الآن الدولة التي ستستضيف كأس العالم 2038.
لكن تقارير إعلامية تحدثت عن اهتمام عدد من الدول بالتقدم لاستضافة البطولة.
وأشارت تقارير في الولايات المتحدة إلى إمكانية تقدم واشنطن بملف منفرد للاستضافة، مستفيدة من البنية التحتية التي جرى تطويرها لاستضافة مونديال 2026.
كما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن فرنسا وألمانيا قد تتجهان إلى تقديم ملف مشترك لاستضافة كأس العالم، سواء نسخة 2038 أو النسخة التي تليها عام 2042.