أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بياناً حاسماً نفى فيه بشكل قاطع التعهد للإدارة الأمريكية بالإفراج عن مسلحي حركة حماس المحتجزين في منطقة رفح بقطاع غزة، مؤكداً أن أي قرار يتعلق بمصير هؤلاء المقاتلين سيتخذ بالتعاون والتنسيق مع الولايات المتحدة، لكنه لن يخدم هدف الحركة.

يأتي هذا النفي في ظل تزايد التقارير الإعلامية التي تتحدث عن وجود ضغوط أمريكية على إسرائيل للسماح بخروج آمن لمقاتلي حماس المحاصرين في "الخط الأصفر" في رفح، وهي المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.

 

موجها رسالة عاطفية وسياسية.. رئيس الوزراء العراقي يدلي بصوته برفقة والدته |شاهدمطالبا شعبه بالمشاركة.. رئيس العراق: الاقتراع "الطريق الوحيد" لتصحيح الأخطاء

وتطرح واشنطن فكرة ترحيل هؤلاء المسلحين مؤقتاً إلى "دولة ثالثة محايدة" مقابل تعهدهم بالتخلي عن السلاح ووقف نشاطهم العسكري.

موقف نتنياهو الرسمي

 أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن موقف نتنياهو "واضح ولا لبس فيه"، وهو التمسك بضرورة نزع سلاح حماس وتفكيك قدراتها العسكرية، وأن مصير المسلحين المحاصرين سيُحدد في إطار التنسيق مع إدارة الرئيس الأمريكي، دون تقديم أي تعهدات بالإفراج عنهم.

يسلط هذا النفي الضوء على توترات داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، حيث يرفض التيار اليميني المتشدد، الذي يمثله وزراء مثل وزير الأمن القومي، أي مقترح يتيح خروج عناصر حماس سالمين أو منحهم "جائزة" على حد وصفهم. وقد هددت بعض الأطراف بسحب دعمها للحكومة في حال تم التنازل في هذا الملف.

ربط القرار بتفكيك “حماس”

تربط إسرائيل أي تسوية مستقبلية لملف المسلحين في رفح بالهدف الأكبر لعمليتها العسكرية، وهو القضاء على حماس. ويشدد المتحدثون باسم الحكومة على أن القرار بشأن المقاتلين المحاصرين سيكون جزءاً من "جهد مشترك" لضمان عدم عودة الحركة لغزة مجدداً.

كما تشير بعض التقارير إلى أن واشنطن تنظر إلى ملف هؤلاء المقاتلين كـ "مشروع تجريبي" يمكن أن يمثل نموذجاً لنزع سلاح الحركة تدريجياً في جميع أنحاء القطاع، وهو ما يبدو أن نتنياهو يحاول الموازنة بينه وبين ضغوط شريكه اليميني.

استنتاج المرحلة القادمة

يؤكد بيان مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء يسعى لتحقيق الأهداف الأمريكية والإسرائيلية على السواء، لكن دون تقديم تنازلات فورية قد تضر بائتلافه الحكومي. 

ومن المتوقع أن يستمر التنسيق الإسرائيلي-الأمريكي على أعلى المستويات للتوصل إلى آلية يتم فيها التعامل مع مقاتلي حماس المحاصرين، مع الحرص على عدم إظهار ضعف أمام الحركة أو منحها مكاسب سياسية.

طباعة شارك مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة حماس قطاع غزة إسرائيل نزع سلاح حماس

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة حماس قطاع غزة إسرائيل نزع سلاح حماس رئیس الوزراء

إقرأ أيضاً:

مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.

وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.

وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.

كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.

وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.

وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.

كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.

مقالات مشابهة

  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • بحضور نتنياهو... جلسة للحكومة الإسرائيليّة للبحث في التطورات مع لبنان
  • وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • «نتنياهو»: نظام إيران يتصدع ولن يعود كما كان
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • قاد تطوير الصاروخ «آرو 3».. نتنياهو يعلن اسم رئيس مجلس الأمن القومي القادم
  • نتنياهو: أولويتنا تقويض قدرة حزب الله على تهديد شمال إسرائيل