أكد المهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، أن مشروع إقامة مصنع لإنتاج الأمونيا الخضراء بشركة النصر للأسمدة يعد خطوة هامة في توجه الدولة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم صادرات جديدة للطاقة الخضراء، حيث حصل على موافقة تحويله إلى منطقة حرة ويعتمد بالكامل على الطاقة النظيفة، ويستهدف إنتاج 420 ألف طن في المرحلة الأولى، مع خطة لتصدير الغالبية العظمى من الإنتاج.

جاء ذلك خلال اجتماع الوزير اليوم، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مع وفد من شركتي إنفيجن إنيرجي (Envision Energy) الصينية الرائدة عالميا في مجال التكنولوجيا الخضراء، برئاسة فرانك يو نائب رئيس الشركة، وبنشمارك باور إنترناشونال برئاسة الدكتور أحمد بهجت رئيس مجلس الإدارة، بحضور الكيميائي سعد هلال العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، والمهندس ضياء طاهر العضو المنتدب لشركة النصر للأسمدة.

وبحث الوزير، خلال الاجتماع، الموقف المتقدم لمشروع إقامة مصنع لإنتاج الأمونيا الخضراء بشركة النصر للأسمدة التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية بعتاقة بمحافظة السويس، حيث تمت مناقشة خطوات وإجراءات الشراكة بين شركة النصر للأسمدة وتحالف شركتي بنشمارك (المطور الرئيسي) وإنفيجن إنيرجي (صاحبة المعرفة الفنية) من خلال تأسيس شركة لمشروع الأمونيا الخضراء الصديق للبيئة.

وأشار الوزير إلى أن هذا المشروع يمثل خطوة هامة في توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر، وخفض الانبعاثات، بما يعزز الموقف المصري في خريطة الطاقة النظيفة.

وأضاف أن الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة في المشروع يجسد توجه مصر نحو بناء منظومة طاقة مستدامة، ويُسهم في تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، فضلاً عن فتح آفاق تصدير جديدة تعكس إمكانات مصر كمركز إقليمي للطاقة المتجددة، موضحًا أن دخول خبرات عالمية في هذا المجال يعكس ثقة المستثمرين الدوليين في المناخ الاستثماري المصري.

وأكد المهندس محمد شيمي أن الوزارة تُولي الشراكة مع القطاع الخاص مكانة محورية ضمن رؤيتها الاستراتيجية، إذ تعد هذه الشراكة أحد الأعمدة الأساسية لتعزيز قدرات الشركات التابعة وفتح آفاق استثمارية جديدة.

وأشار إلى الحرص على جذب مزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية وجلب أحدث التكنولوجيات العالمية، وتعزيز التعاون مع كيانات دولية رائدة في مشروعات مشتركة تسهم في رفع الإنتاجية وتعزيز التنافسية ونقل الخبرات وتوطين التكنولوجيا لضمان نمو مستدام وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

اقرأ أيضاًوزير قطاع الأعمال يتابع مع الشركات القابضة موقف تطبيق نظام «ERP»

«لا تصفية ولا بيع».. وزير قطاع الأعمال: استراتيجيتنا وهدفنا إعادة تشغيل الأصول المتوقفة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وزير قطاع الأعمال العام شركة النصر للأسمدة المهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام المهندس محمد شيمي مشروع الأمونيا الخضراء الأمونیا الخضراء النصر للأسمدة

إقرأ أيضاً:

عبد المقصود: إغلاق هرمز يهدد بصدمة طاقة عالمية وأسعار النفط قد تقفز إلى 160 دولارًا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور أيمن عبد المقصود، الخبير الاقتصادي، أن استمرار التوترات في مضيق هرمز يمثل أحد أخطر التهديدات التي تواجه الاقتصاد العالمي خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن أي تعطيل طويل الأمد لحركة الملاحة في المضيق قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

وأوضح عبد المقصود  في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز" أن مضيق هرمز يعد شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، إذ يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية وما يقرب من 20% من صادرات الغاز الطبيعي المسال، فضلًا عن كونه أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية التي تربط أسواق الطاقة في الخليج بالاقتصادات الكبرى في آسيا وأوروبا.

تضرر الشحن البحري

وأضاف أن حالة الضبابية المحيطة بالمضيق انعكست بالفعل على حركة الشحن البحري، حيث تراجعت أعداد السفن العابرة مقارنة بالمعدلات الطبيعية، نتيجة المخاوف الأمنية وارتفاع تكاليف التأمين والشحن، وهو ما يهدد بزيادة الضغوط على الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن المخاطر لا تقتصر على أسواق النفط فقط، بل تمتد إلى معدلات التضخم العالمية وأسعار النقل والتصنيع والطاقة، موضحًا أن استمرار الأزمة لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع إضافية دون عودة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية قد يدفع أسعار خام برنت إلى مستويات تتراوح بين 150 و160 دولارًا للبرميل.

وأكد أن الاقتصادات الآسيوية ستكون الأكثر تأثرًا بأي تعطيل طويل للمضيق، نظرًا لاعتمادها الكبير على واردات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج، ما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وتباطؤ معدلات النمو الاقتصادي في عدد من الدول الصناعية الكبرى.

واختتم عبد المقصود تصريحاته بالتأكيد على أن الأسواق العالمية تتابع تطورات مضيق هرمز باعتباره أحد أهم المؤشرات المؤثرة في مستقبل الاقتصاد العالمي خلال النصف الثاني من العام الجاري، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يحول الأزمة من نزاع جيوسياسي إقليمي إلى صدمة اقتصادية عالمية واسعة النطاق.

مقالات مشابهة

  • عبد المقصود: إغلاق هرمز يهدد بصدمة طاقة عالمية وأسعار النفط قد تقفز إلى 160 دولارًا
  • صبري عبدالمنعم يكشف سبب توجه بعض الفنانين للتيك التوك
  • تعديلات جديدة على رسوم السفر.. 100 جنيه عند الخروج من مصر
  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • ولايات ديمقراطية تقاضي إدارة ترامب بسبب صفقة لإلغاء مشروع رياح بحرية
  • «بقت مهمة بعد ما ماتت».. ريهام سعيد توجه رسالة نارية بعد وفاة سهام جلال
  • وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
  • الحديدة .. بدء توريد وتركيب 190 منظومة طاقة شمسية لمزارعي النخيل المتضررين بالدريهمي
  • 17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
  • الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات