احذر: الحساسية والأكزيما تزيد من مخاطر المضاعفات الجراحية
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أظهرت الدراسات الحديثة أن الأشخاص المصابين بالحساسية أو الأكزيما يواجهون خطرًا أكبر للإصابة بمضاعفات بعد العمليات الجراحية.
وكشف الباحثون أن المرضى الذين يعانون من الربو أو حمى القش أو أمراض جلدية تحسسية يحتاجون في كثير من الأحيان إلى إجراءات إضافية بعد الجراحة بسبب ضعف الشفاء.
تؤثر الحالات الجلدية على عمليات إعادة بناء الثدي
حللت دراسة شملت 20 ألف امرأة خضعن لجراحة إعادة بناء الثدي بعد السرطان.
وأظهرت المتابعة بعد ثلاث سنوات أن هؤلاء المرضى احتاجوا بشكل متكرر إلى عمليات جراحية إضافية لتحسين النتائج.
تزيد الحساسية من مخاطر ترقيع العظام
أجريت دراسة أخرى على 38 ألف بالغ خضعوا لجراحة ترقيع العظام. لاحظ الباحثون أن المصابين بالحساسية أو الأكزيما كانوا أكثر عرضة للعدوى والتهاب العظام وارتخاء الزرعات. وأكد الباحثون أن التأثير يستمر حتى بعد عامين من العملية الأولية، مشيرين إلى أن الالتهابات المزمنة تزيد من صعوبة الشفاء.
أوضح الخبراء أن الالتهاب والتغيرات المناعية المصاحبة للحساسية والإكزيما تجعل الجسم أقل قدرة على الشفاء بعد الجراحة.
وذكر الباحثون أن نحو 44 في المائة من البريطانيين يعانون من نوع من الحساسية، بينما يعاني 20 في المائة من أمراض جلدية.
ويشير ذلك إلى أن شريحة كبيرة من المرضى معرضة لمخاطر أعلى بعد العمليات.
يوصى بمتابعة طبية دقيقة بعد العمليات
شدد الباحثون على ضرورة توفير تقييمات متابعة إضافية للمرضى المصابين بالحساسية أو الأكزيما بعد الجراحة. تساعد هذه المتابعة في اكتشاف المضاعفات مبكرًا وتقليل الحاجة إلى إجراءات إضافية. وأشاروا إلى أن معرفة التاريخ الطبي التحسسي يمكن أن توجه الأطباء لتخطيط أفضل قبل وأثناء وبعد العملية لضمان تعافي آمن وفعال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحساسية التحسس أمراض جلدية الالتهابات المزمنة الباحثون أن
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. مودريتش يقاوم آلام الجراحة للحاق بكتيبة كرواتيا في المونديال
تدخل كرواتيا نهائيات كأس العالم وهي تسعى لمواصلة مسيرة رسخت مكانتها كأحد أكثر المنتخبات ثباتاً وتفوقاً على التوقعات في عالم كرة القدم، غير أن تحضيراتها شابها القلق بشأن جاهزية قائدها لوكا مودريتش.
وخضع صانع اللعب المخضرم، البالغ من العمر 40 عاماً، لجراحة في عظمة الوجنة في أبريل، لكنه من المتوقع أن يتعافى في الوقت المناسب لقيادة خط الوسط في ما يرجح أن تكون مشاركته الخامسة والأخيرة في كأس العالم.
ومع بقاء لوكا مودريتش القلب النابض للفريق، ستختبر البطولة قدرة كرواتيا على الموازنة بين الاستمرارية وتجديد الدماء، في وقت يواصل فيه هذا البلد المنتمي للبلقان تحدي التوقعات رغم أن عدد سكانه لا يتجاوز 3.8 مليون نسمة.
ويستعد مودريتش، الفائز بالكرة الذهبية عام 2018، والذي حصد 28 لقباً كبيراً مع ريال مدريد، للمشاركة في بطولة دولية كبرى للمرة العاشرة، مستنداً إلى خبرة لا تضاهى مع 196 مباراة دولية.
ويحيط به منتخب يجمع بين الخبرة والمواهب الصاعدة، حيث يشكل قلب الدفاع بقيادة يوسكو جفارديول ولوكا فوسكوفيتش الركيزة الأساسية للفريق.
* لاعب بارز
يعد جفارديول (24 عاماً) أحد أبرز نجوم كأس العالم 2022، وعاد إلى الملاعب في مايو بعد غياب دام خمسة أشهر بسبب كسر في الساق، بينما تعافى زميله فوسكوفيتش (19 عاماً) مؤخراً من إصابة في الركبة.
وفي الخط الأمامي، يسعى كل من إيجور ماتانوفيتش ونيكولا فلاسيتش وبيتار موسى لتوفير الفاعلية الهجومية، بدءاً من المباراة الافتتاحية أمام إنجلترا يوم 17 يونيو في أرلينجتون بولاية تكساس، قبل مواجهة غانا وبنما ضمن المجموعة 12 الصعبة.
وتصدرت كرواتيا مجموعتها في التصفيات برصيد سبعة انتصارات وتعادل واحد، فيما قاد المدرب زلاتكو داليتش، منذ توليه المنصب عام 2017، الحقبة الأنجح في تاريخ المنتخب، بعدما قاده إلى المركز الثاني في كأس العالم 2018 والمركز الثالث في نسخة 2022.
وسيعتمد المدرب، البالغ من العمر 59 عاماً، مرة أخرى على عناصر الخبرة مثل ماتيو كوفاتشيتش وإيفان بريشيتش وأندريه كراماريتش لدعم مودريتش، خاصة بعد اعتزال لاعب الوسط مارسيلو بروزوفيتش دولياً.
وفي نهاية المطاف، قد يتوقف الكثير على جاهزية مودريتش وقدرته على قيادة عرض أخير مميز على أكبر مسرح في كرة القدم.