دراسة يابانية تكشف الرابط بين السرطان وشيب الشعر
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
يعد العامل الحاسم في توجيه الخلايا نحو أي من المسارين هو الإشارات الكيميائية التي تتلقاها من البيئة المحيطة.
كشفت دراسة يابانية حديثة أن الخلايا الجذعية، المسؤولة عن صبغة الشعر والجلد، تواجه خياراً مصيرياً عند تعرضها لتلف في الحمض النووي: إما أن تؤدي إلى ظهور شيب أو تتحول إلى خلايا سرطانية.
وقد قام فريق بحثي من جامعة طوكيو تحت إشراف البروفيسورة إيمي نيشيورا بدراسة هذه الخلايا من خلال تجارب على الفئران، بهدف فهم كيفية استجابتها لأنواع مختلفة من تلف الحمض النووي.
وكشفت النتائج أن هذه الخلايا تواجه مفترق طرق حاسم عند تعرضها لتلف شديد في الحمض النووي، سواء بسبب التقدم في العمر أو العوامل المسرطنة:
المسار الوقائي- الشيب:عند تعرضها لتلف في الحمض النووي، قد تسلك الخلايا ما يعرف باسم "التمايز المصاحب للشيخوخة"، حيث تتحول بشكل دائم إلى خلايا ناضجة ثم تختفي، مما يؤدي إلى فقدان الصبغة وظهور الشيب.
وتمثل هذه العملية آلية دفاعية طبيعية يتخلص فيها الجسم من الخلايا التالفة التي قد تشكل خطراً محتملاً.
Related أكثر من 80 بالمئة من المشاركين تماثلوا للشفاء.. تجربة سريرية تكشف علاجًا واعدًا لسرطان المثانة اختراق طبي جديد: علاج يدمّر الخلايا السرطانية دون الإضرار بالسليمةدراسة: العلاج الإشعاعي لا يرفع معدلات البقاء لدى بعض مريضات سرطان الثدي المسار الخطير- السرطان:أما عند التعرض لمواد مسرطنة، تتجاوز الخلايا النظام الدفاعي وتحتفظ بقدرتها على الانقسام والتكاثر، مما يزيد من احتمالية تحولها إلى ورم مع مرور الوقت.
ويعد العامل الحاسم في توجيه الخلايا نحو أي من المسارين هو الإشارات الكيميائية التي تتلقاها من البيئة المحيطة. فبينما تحفز بعض الإشارات عملية التنظيف الذاتي، المؤدية للشيب، تدفع إشارات أخرى الخلايا نحو مسار التكاثر الخطير، المؤدي للسرطان.
وتوضح البروفيسورة نيشيورا: "إن الشيب والورم الميلانيني ليسا ظاهرتين منفصلتين، بل هما نتيجتان مختلفتان لاستجابة الخلايا الجذعية للضغوط".
وتتابع: " فبناءً على نوع الضغط والإشارات البيئية، تسلك الخلايا إما مسار الزوال الطبيعي أو مسار النمو غير المنضبط ".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة بحث علمي سرطان الشعر اليابان دراسة
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب أحمد الشرع سوريا الصحة فرنسا غزة دونالد ترامب أحمد الشرع سوريا الصحة فرنسا غزة بحث علمي سرطان الشعر اليابان دراسة دونالد ترامب أحمد الشرع سوريا الصحة فرنسا غزة إسرائيل سياحة حروب الصين دراسة حركة حماس الحمض النووی
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل