حبس توفيق عكاشة شهرا لامتناعه عن سداد نفقة طفله
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
رفضت محكمة أسرة مدينة نصر دعوى الإعلامي توفيق عكاشة بتخفيض النفقة المقضي بها لصالح نجله، وذلك بعد أن قدمت طليقته للمحكمة ما يفيد ثرائه وامتلاكه لمزرعة خيول عربية، واسترداده قرية الإعلاميين أمام مدينة مبارك التعليمية بمدينة السادس من أكتوبر، مما يؤكد يساره وقدرته المالية.
حبس توفيق عكاشة شهراً لعدم سداده نفقات نجله وقضت المحكمة في الوقت نفسه بحبس عكاشة لمدة شهر، لامتناعه عن سداد مبلغ 225 ألف جنيه من متجمد نفقة طفله، في الدعوى رقم 2687 لسنة 2025 أسرة مدينة نصر، المقامة من مطلقته رضا الكرداوى، والتي طالبت فيها بإلزامه بسداد المبلغ المستحق.
وكانت قد قدمت طليقته، ما يفيد يسار حالته المادية وامتلاكه ثروة، تشمل مزارع خيول وسيارات فارهة وممتلكات عقارية فخمة، ما ينفي ادعاءه بالعجز المالي. وبعد امتناعه عن التنفيذ رغم قدرته، أصدرت المحكمة حكمها بحبسه لمدة ثلاثين يوماً.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة الأسرة رضا الكرداوي توفيق عكاشة خلافات أسرية طلاق للضرر أخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.