محمد بن سليم يناقش مع الرئيس الفرنسي مستقبل رياضة السيارات
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
التقى محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، أمس، بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإعادة تأكيد الشراكة التاريخية بين فرنسا والاتحاد الدولي للسيارات، وسلّط الاجتماع الضوء على الأولويات المشتركة في مجالات رياضة السيارات، والسلامة على الطرق، والتنقل، وحماية الشباب على الإنترنت.
وبفضل وجود المقر الرئيسي للاتحاد الدولي للسيارات في باريس، تحتل فرنسا مكانة فريدة في تاريخ الاتحاد، وقد تم التأكيد على ذلك مجدداً يوم أمس عندما أكد الاتحاد الدولي للسيارات تجديد التزامه تجاه فرنسا كأحد مراكزه المتميزة الرئيسية.
واحتفل رئيس الاتحاد الدولي للسيارات والرئيس الفرنسي بالدور المحوري لفرنسا في رياضة السيارات العالمية، بدءاً من البطولات الرياضية التاريخية مثل سباق باريس- روان تريال عام 1894 وصولاً إلى سباق لومانز 24 ساعة، الذي لا يزال يجذب آلاف المتفرجين ويحقق تأثيراً كبيراً، حيث يدعم أكثر من 1000 وظيفة بدوام كامل، ويساهم بأكثر من 162 مليون يورو في الاقتصاد الفرنسي.
كما ناقش الرئيس ابن سليم والرئيس ماكرون تمثيل فرنسا المستمر في بطولة العالم للفورمولا- 1، والمواهب الفرنسية المشاركة في بطولات العالم، ومساهمات المصنّعين والمنظمين الفرنسيين في صياغة رياضة السيارات الدولية، ودعم تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات لوفود الاتحاد الدولي للسيارات الذين يحضرون الاجتماعات في باريس.
وتناولت المناقشات الدور المحوري الذي تلعبه الأندية إلى جانب الاتحاد الدولي للسيارات في تعزيز التنقّل الآمن والمسؤول ورياضة السيارات، فضلاً عن المساهمة التاريخية لفرنسا في هذه القطاعات.
وركّزت المحادثات أيضاً على السلامة على الطرق والتنقل المستدام. وتبادل الرئيس ابن سليم والرئيس ماكرون وجهات النظر حول المبادرات الرامية إلى جعل التنقل أكثر أماناً وبأسعار معقولة وأكثر استدامة، مثل مؤشر سلامة السائقين التابع للاتحاد الدولي للسيارات الذي تم إطلاقه حديثاً، وهو معيار عالمي فريد من نوعه تم تطويره لقياس ومقارنة مخاطر السائقين باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وكانت حماية الرياضيين الشباب وتعزيز الاحترام على الإنترنت موضوعاً رئيسياً آخر. حيث ناقش القائدان حملة الاتحاد الدولي للسيارات «متحدون ضد الإساءة عبر الإنترنت» (UAOA)، والتي تتماشى بشكل وثيق مع سياسات فرنسا بشأن سلامة الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتهدف الحملة، من خلال الجمع بين التنظيم والتعليم والأدوات التكنولوجية، إلى خلق بيئات أكثر أماناً وشمولية للمجتمع الرياضي، وتحظى بدعم عالمي من الحكومات والمنظمات الرياضية على حد سواء. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد بن سليم ماكرون إيمانويل ماكرون الفورمولا الفورمولا 1 الاتحاد الدولی للسیارات ریاضة السیارات
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
أحمد مراد (القاهرة)
كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.
تحديات كبيرة
وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.
18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان
أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».