13 عملا عالميا ضمن قائمة المسابقة الدولية للأفلام الطويلة بمهرجان الدوحة السينمائي
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أعلن القائمون على مهرجان الدوحة السينمائي، المقرر تنظيمه خلال الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر الجاري، القائمة الكاملة للمسابقة الدولية للأفلام الطويلة، والتي تضم 13 عملاً سينمائياً من خمس قارات، تستكشف موضوعات معاصرة منها الأزمات البيئية وقضايا النزوح الناجمة عن الحروب.
وتعكس هذه الفئة التزام المهرجان بدعم الأصوات المتنوعة في السينما العالمية، والتركيز على القصص القادمة من مناطق تفتقر إلى التمثيل الكافي في المشهد السينمائي الدولي.
وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة المهرجان، إن برنامج المسابقة الدولية للأفلام الطويلة يسلط الضوء على مجموعة متنوعة من الأصوات الملهمة التي تهدف إلى إحداث التغيير حول العالم، خاصة وأن هذه الأعمال تجسد إبداع الإنسان وقدرته على الصمود.
وأضافت أن هذه الأفلام تظهر قوة السينما في تشكيل مستقبل المجتمعات، ومن خلال ما تضمه من قصص تحفّز على قيم التعاطف والتأمل والتواصل.. وتابعت:" إننا نعمل على توفير مساحات آمنة للحوار البناء والهادف ومواجهة السّرديات السائدة".
وتضم قائمة الأفلام الدولية الطويلة، فيلم "الخرطوم"، ويجمع المخرجين أنس سعيد وراوية الحاج، وإبراهيم سنوبي أحمد، وتيماء محمد أحمد، وفيليب كوكس، ويوثّق صراع البقاء والسعي نحو الحرية، وذلك من خلال أحلام خمسة من سكان العاصمة السودانية النازحين بسبب الحرب، بالإضافة إلى فيلم "ملكة القطن"، للمخرجة السودانية المقيمة في قطر سوزانا ميرغني، ويجمع بين النقد البيئي والدراما المفعمة بالتحولات خلال فترات النضوج وتقدم العمر.
كما تضم القائمة فيلم "كان يا ما كان في غزة" لطرزان وعرب نصّار، وتدور أحداثه في غزة في عام 2007، إلى جانب فيلم "مع حسن في غزة"، لكمال الجعفري، وهو تأمل سينمائي في الذاكرة والفقدان ومرور الزمن، حيث يصوّر غزة في الماضي وحياة أناس قد لا يُعثر عليهم مجدداً، وفيلم "مملكة القصب"، للمخرج حسن هادي، وفيلم "بابا والقذافي"، للمخرجة جيهان، ويتتبع رحلة ابنة تسعى لاكتشاف حقيقة اختفاء والدها، عبر رحلة بحث والدتها المستمرة طوال 19 عاماً عنه.
وتشمل المسابقة أيضا فيلم "رينوار"، للمخرجة تشي هاياكاوا، ويروي قصة فتاة غريبة الأطوار، تتعامل مع والدها المريض ووالدتها المجهدة من العمل في طوكيو في عام 1987، وفيلم "مدينة بلا نوم"، للمخرج غييرمو غارسيا لوبيز، وتدور أحداثه في ضواحي مدريد، حيث تتزعزع حياة /تونينو/، مع استعداد صديقه المقرّب للرحيل، ما يضعه أمام تساؤلات حول معنى الوطن والصداقة.
وفيلم "الشاطئ الأخير"، للمخرج جان فرانسوا رافانيان، ويتناول القصة المأساوية للشاب الغامبي باتيه سابالي، الذي أثارت وفاته غرقاً في القناة الكبرى بمدينة البندقية عام 2017 ضجة عالمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفيلم "المحمية"، للمخرج بابلو بيريز لومبارديني، ويحكي قصة حارسة محمية طبيعية عنيدة، تقنع مجتمعها بطرد مجموعة من المتسللين من المحمية، لتجد نفسها أمام تهديد أكبر.
كما تضم القائمة فيلم "كوميديا إلهية"، للمخرج علي أصغري، ويروي قصة صانع أفلام يدخل في مهمة سرية لعرض فيلمه على الجمهور الإيراني، وفيلم "شَعر، ورق، ماء"، وهو عمل وثائقي، يتتبع حياة امرأة مسنّة، تعتني بعائلتها، وتحافظ على ذكرياتها عن موطنها الأصلي في الكهوف، و فيلم "مالك الحزين الأزرق"، إخراج صوفي رومفاري، ويتناول قصة عائلة مهاجرة هنغارية انتقلت إلى جزيرة فانكوفر في أواخر تسعينيات القرن الماضي، ويروي الأحداث من منظور الابنة الصغرى عندما تتأثر حياتها بالتصرفات المتهورة لشقيقها الأكبر والتي تهدد استقرار العائلة في موطنها الجديد.
ويشكل المهرجان فصلاً جديداً في مسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام نحو رعاية المواهب الإقليمية ودعم القصص السينمائية الأصيلة والآنية والمهمة، ويحظى بدعم من الشركاء الرئيسيين من ضمنهم المؤسسة العامة للحي الثقافيكتارا، والمدينة الإعلامية- قطر / لجنة الأفلام، وزوروا قطر.
وستتحوّل أبرز معالم الدوحة، من خلال المهرجان، بما فيها كتارا، ومشيرب قلب الدوحة، ومتحف الفن الإسلامي، إلى مراكز نابضة بالتبادل الثقافي، حيث تجمع صناع الأفلام ورواة القصص والجمهور من مختلف أنحاء العالم لتجديد التأكيد على قوة الفنّ في الإلهام وتقريب المجتمعات، وتسليط الضوء على الأصوات التي تعمّق فهمنا المشترك.
ويعكس مهرجان الدوحة السينمائي الطموح والتنوع الثري الذي تتمتع به المنطقة، من خلال تقديم مجموعة واسعة من الأفلام والحوارات الملهمة والأنشطة التفاعلية، الأمر الذي يوفر للجميع في الدوحة تجربة ثقافية مشتركة وهادفة.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة من خلال
إقرأ أيضاً:
اكتمال قائمة المرشحين لقيادة دفة نادي عُمان حتى 2030
كتب- خليفة الرواحي
أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات مجلس إدارة نادي عُمان القائمة النهائية للمترشحين لعضوية مجلس الإدارة للدورة الانتخابية (2026-2030)، وذلك بعد إغلاق باب الترشح واستكمال الإجراءات القانونية والإدارية الخاصة بالانتخابات، تمهيدا لانعقاد الجمعية العمومية العادية للنادي المقرر لها يوم الأربعاء 17 يونيو 2026 بمقر النادي بالخوير، لانتخاب مجلس إدارة جديد يقود النادي خلال السنوات الأربع المقبلة. وتأتي الانتخابات وسط تطلعات جماهير وأعضاء النادي لمواصلة مسيرة التطوير وتعزيز مكانة النادي على مختلف الأصعدة الرياضية والإدارية.
وضمّت القائمة النهائية للمترشحين أربعة أسماء تزكيةً للمناصب الرئيسية، حيث ترشح لمنصب رئيس مجلس الإدارة صاحب السمو السيد نواف بن برغش آل سعيد، فيما ترشح لمنصب نائب الرئيس جهاد بن عبدالله الشيخ، ولمنصب أمين السر يونس بن سعيد آل عزان، بينما ترشح لمنصب أمين الصندوق فريد بن رمضان البلوشي.
أما على مستوى العضوية، فقد شهدت القائمة تنافس 6 مترشحين على المقاعد المخصصة للأعضاء، وهم: يوسف بن مرهون الرحبي، ونادر بن عبدالرحمن الرئيسي وليث بن خليفة الحبسي، ونبيل بن حامد المعولي، وناجي بن سعيد آل عزان، وعاطف بن سالم الرئيسي.
ومن المنتظر أن تشهد الجمعية العمومية مناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها انتخاب مجلس الإدارة الجديد للدورة الانتخابية (2026-2030)، لمواصلة العمل على تطوير البنية الإدارية والفنية للنادي، وتعزيز حضوره في مختلف الألعاب الرياضية، إلى جانب توسيع الشراكات المجتمعية والاستثمارية بما يواكب طموحات النادي وجماهيره.
وكان مجلس إدارة النادي قد دعا جميع الأعضاء العاملين إلى المبادرة بتجديد عضوياتهم قبل الموعد المحدد، لضمان حقهم في حضور الجمعية العمومية والمشاركة في العملية الانتخابية، وفقا للنظام الأساسي للأندية الرياضية، كما أوضح النادي أن الاجتماع سيعقد بحضور الأغلبية المطلقة للأعضاء الذين يحق لهم التصويت، وفي حال عدم اكتمال النصاب سيتم عقد الاجتماع الثاني في اليوم ذاته وفق الإجراءات المنظمة لذلك.
وتحظى الانتخابات الحالية بأهمية خاصة باعتبارها ترسم ملامح المرحلة المقبلة لنادي عُمان، أحد أعرق الأندية الرياضية في سلطنة عُمان، حيث تتجه الأنظار إلى المجلس الجديد ودوره في تعزيز مسيرة النادي وتطوير برامجه الرياضية والاستثمارية، بما يحقق تطلعات أعضاء الجمعية العمومية ومنسوبي النادي خلال الدورة الانتخابية القادمة.
وتشير القائمة النهائية للمترشحين إلى استمرار عدد من أعضاء المجلس الحالي في تحمل المسؤولية خلال الدورة المقبلة، حيث تضم القائمة أسماء تشغل المناصب الرئيسية في المجلس المنتهية ولايته، الأمر الذي يعكس رغبة في استكمال المشاريع والخطط التي بدأ تنفيذها خلال السنوات الماضية، إلى جانب الاستفادة من خبرات الأعضاء المرشحين للعضوية في دعم مسيرة النادي خلال المرحلة المقبلة، وكان مجلس الإدارة المنتهية ولايته برئاسة منير بن صالح الرواحي وجهاد بن عبد الله الشيخ نائبا للرئيس ويونس بن سعيد آل عزان أمينا للسر وعلي بن خلف الحمداني أمينا للصندوق فيما كان في العضوية يوسف بن مرهون الرحبي وناجي بن سعيد آل عزان وليث بن خليفة الحبسي والدكتور أحمد بن عبدالله آل عيسي وأبوبكر بن أحمد الجهوري.