أزمة عبدالله رشدي.. بلوجر: تزوجته وكنت هخرج من الملة.. والداعية يرد باقتباس سلفي
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أثار ظهور البلوجر أمنية حجازي على قناة الشمس، وحديثها عن زواجها من الداعية عبدالله رشدي وإنجابها منه بنتًا قبل عدة أشهر، حالة من الجدل. قبل أن يزيد رشدي الجدل بتغريدات على فيسبوك انقسم متابعوه في فهمها بين من رآها اعترافا بالزواج، ومن رآها انكارا له.
وفي حوارها أمس على قناة الشمس مع الإعلامية ياسمين الخطيب، قالت البلوجر أمنية حجازي إنها تزوجت عبدالله رشدي في السر بناء على طلبه، وأوضحت: "في شهر مايو 2024، طلب عبد الله رشدي رقم والدي حتى يتقدم لخطبتي، وفي 30 مايو تم كتب الكتاب، هو آه كان جواز صالونات بس حبيته، لا أنكر هذا".
وأضافت: التعارف بدأ بعد متابعتي محتواه الديني، قبل أن يتقدم لخطبتي رسميًا، "هو طلب رقم والدي في شهر مايو ليخطبني، والزواج كان صالونات رسمي جدًا، وبعد أربعة أيام من الخطوبة كتبنا الكتاب. وفي القسيمة مكتوب إنه غير متزوج، رغم إني كنت أعلم أنه سبق له الزواج".
وأكدت أن العلاقة كانت شرعية ومعروفة للعائلتين، لكنها رفضت أن تعرض حياتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفة: "كنت عايزة حياتي تبقى هادية وبعيدة عن السوشيال ميديا، لكن بدأت توصلني رسائل غريبة فيها إساءات من ناس بتهاجمني، وعملت محضر بالواقعة، وهو طلب مني أتنازل عنه.
وكشفت أنه بعد زواجها من عبدالله رشدي أصبحت تعاني من مشكلات نفسية، مضيفة:" أنا حاليًا في مرحلة التعافي، محتاجة أرجع أقف على رجلي قبل ما أفكر في أي خطوة جديدة أي تجربة فاشلة بتسيب أثر، وأنا مش عايزة أظلم نفسي ولا أظلم بنتي".
وأكدت أنها كانت ترغب في الانفصال بأدب واحترام، خصوصا مع وجود طفلة، ولم تكن ترغب في هز صورته أمام الناس، لكنه "اختار السكوت في وقت كان المفروض يدافع عنها.. أكثر ما جرحني هو صمته حين خاض البعض في عرضي".
وقالت إن زواجها من رشدي أثر على إيمانها وثقتها في نفسها،"كنت شايفة إنه شيخ وهيقويني على الثبات، لكن التجربة كانت صعبة جدًا، وكان ممكن يخرجني من ملتي".. وتابعت أن والدها وافق على الزواج لأنه رأى في رشدي رجل دين يستحق الاحترام، لكنها اكتشفت عكس ذلك بعد فترة قصيرة.
وقالت أمنية حجازي، إن الشيخ عبد الله رشدي لم يكن صاحب فضل في ارتدائها النقاب، معلقة: "بالعكس هو تقدم لخطبتي بعد النقاب، تعرفت عليه من خلال متابعته بداية من شهر يوليو 2023، كانت بداية التزامي وكنت بالفعل في الفترة دي بفكر ألبس خمار ولبسته ومع الوقت بدأت أتعلم وأدرس علم شرعي وأحفظ قرآن وأحاديث".
وأضافت حجازي، أنه بعد ارتدائها للخمار فكرت في ارتداء النقاب، بالتالي أرسلت إلى عبدالله رشدي رسالة عبر "إنستجرام" حتى تسأله هل النقاب فرض أن سنة، ليرد قائلا: "أنا شايف لبسك محترم ومحتشم عايزة تلبسي نقاب تمام مش عايزة كده كده أنتي خرجتي برا الخلاف، الكلام دا كان في شهر مارس 2024"
وفي تطور لاحق، كتب عبدالله رشدي على صفحته الرسمية على فيسبوك: "قال أحدُ السلف: تزوجتُ لأصونَ ديني، فذهب ديني!، ودينُ أمي!، ودينُ جيراني!، من كتاب "مناقب الشافعي" للإمام البيهقي".
وأثارت التدوينة حالة من الانقسام بين متابعيه، ففي حين اعتبرها البعض اعترافا بالزواج، رآها آخرون سخرية وإنكار.
وفي توضيح لاحق، قال الداعية عبدالله رشدي: "لو كان فيه واحدة تفصيل.. لو هفصّل واحدة ليا، هتبقى إنتِ"، مؤكدًا أن هذه الجملة لم تصدر منه إلا عن زوجته الراحلة هاجر، رحمها الله.
وأضاف أن هذا هو الأمر الوحيد الذي رأى أنه يستحق الرد، وأنه لا يمكنه قبول ما يُخالف الحقيقة أو السكوت عنه، مختتمًا حديثه بشكر متابعيه على دعمهم قائلاً: "الحمد لله على فضلِه".
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
البلوجر أمنية حجازي عبدالله رشدي الداعية أحدث الموضوعاتفيديو قد يعجبك:
قد يعجبك
أخبار مصر وزير الزراعة يبحث تعزيز الاستثمارات العربية مع رئيس الهيئة العربية للاستثمار منذ 33 دقيقةإعلان
أخبار
المزيدإعلان
أزمة عبدالله رشدي.. بلوجر: تزوجته وكنت هخرج من الملة.. والداعية يرد باقتباس سلفي
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
32 22 الرطوبة: 41% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق البلوجر أمنية حجازي عبدالله رشدي الداعية مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات عبدالله رشدی أخبار البنوک أمنیة حجازی
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.