حكاية خناقة توفيق عكاشة بسبب سور فيلا في أكتوبر
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
تحولت خلافات بسيطة على سور فاصل بين مجمعين سكنيين داخل أحد أرقى الكمبوندات السكنية بمدينة السادس من أكتوبر، إلى مشاجرة عنيفة كان أحد أطرافها الإعلامي توفيق عكاشة.
المشهد لم يخلُ من التوتر والتشابك، وأسفر عن إصابات وتلفيات، وسط دهشة السكان الذين لم يتوقعوا أن تنفجر الأزمة بهذا الشكل داخل مجتمع يُفترض أنه هادئ وآمن.
وتتولى الأجهزة الأمنية التحقيق لكشف كواليس الواقعة التي تصدرت حديث مواقع التواصل.
بداية الواقعة، عندما شهد أحد الكمبوندات السكنية بمدينة السادس من أكتوبر مشاجرة بين الإعلامي توفيق عكاشة وعدد من سكان المنطقة، بسبب خلاف نشب حول سور يفصل بين الكمبوند ومجمع سكني مجاور، يقع خلف مول مصر.
وتلقى قسم شرطة أكتوبر بلاغًا بالواقعة، وتبين من التحريات الأولية نشوب مشادة كلامية تطورت إلى اشتباك بين الطرفين، ما أسفر عن إصابات طفيفة بين بعض المشاركين، بالإضافة إلى حدوث تلفيات بكرفان داخل الكمبوند.
وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بينما تُجري الأجهزة الأمنية تحريات موسعة للوقوف على ملابسات المشاجرة، والاستماع إلى أقوال الشهود، تمهيدًا لعرض المحضر على النيابة العامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: توفيق عكاشة أكتوبر الإعلامي توفيق عكاشة مشاجرة توفیق عکاشة
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.