علي الدين هلال: الأوطان تزدهر بالتنوع وتعدد الآراء
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية ووزير الشباب الأسبق، أن فكرة تطوير خريطة مصر جاءت من الرئيس السيسي شخصيًا، عندما فكر في إنشاء مدن جديدة وتطوير شبكة الطرق.
. فيديو
وسألته الإعلامية لميس الحديدي: "ألا يجب أن يكون بجانب رئيس الدولة سياسيون لمساعدته وإبداء الرأي ومشاورتهم؟" فأجاب: "مطلوب، وهي مسألة حتمية، وغيابهم مضر".
وأضاف خلال لقائه ببرنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة "النهار":: "الاستماع لفكرة واحدة وصوت واحد قد يكون مفيدًا في لحظات مواجهة تحديات خارجية، مثل التهديدات المترتبة على العدوان الإسرائيلي على غزة، قد يكون هذا صحيحًا". لكنه عاد وقال: "في ملفات أخرى مثل تطوير التعليم وتطوير الصحة، يمكن أن نتفق أو نختلف، ويجب أن يكون هناك رأي مختلف".
وإستذكر هلال اجتماع الرئيس السيسي الذي عقده قبل شهرين أو ثلاثة بحضور رئيس الوزراء ورؤساء الهيئات الإعلامية، وأشار إلى أن الرئيس طالب بأن يكون الإعلام أصواتًا مختلفة، وأن كل مشارك في تحالف 25-30 يونيو له حق التعبير، مما أدى إلى ظهور أقلام في الصحف وشخصيات على الشاشات كانت قد اختفت سابقًا.
أردف هلال: "الفترة السابقة لم يكن بها هذا التعدد في الآراء، ولابد أن الرئيس لاحظ أن هناك شيئًا غير صحيح، وأنه لا توجد أصوات أخرى في المجتمع، وربما أدرك أن استمرار هذا الوضع ليس صحيحًا، وأن الحل ليس في منع الرأي الآخر ووجهات النظر المختلفة".
إختتم هلال قائلاً : الاوطان تزدهر بالتنوع وبتعدد الاراء على أرضية الوطنية المصرية وخير تجربة على ذلك هو الحوار الوطني بما ضمه من مختلف الطوائف والاحزاب "
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علي الدين هلال مصر اخبار التوك شو السياسة انتخابات النواب علی الدین هلال
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.