طريقة عمل ميني كيك بالقهوة والشوكولا
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
قدم الشيف محمد جمال عبر صفحته الرسمية على موقع التوصل الاجتماعى فيسبوك، طريقة ميني كيك بالقهوة والشوكولا .
ميني كيك بالقهوة والشوكولاالمكونات
مكونات الكيك:
2 حبات بيض
نصف كأس سكر (بكأس 220مل)
رشة ملح
فانيليا
نصف كأس زيت
نصف كأس حليب دافئ
كأس فرينة (حوالي 120غ)
2 ملاعق كبيرة كاكاو
كيس خميرة الحلويات (10غ)
3 ملاعق كبيرة قهوة ساخنة قوية (إسبريسو أو قهوة مركزة)
مكونات تغطية الشوكولا:
250غ شوكولا
4 ملاعق كبيرة زيت
2 ملاعق كبيرة فول سوداني (كاوكاو) محمص ومطحون خشن
مربى الفراولة أو أي نوع آخر حسب الرغبة
كريمة التزيين:
كأس كريمة شونتي بودرة
ملعقة كبيرة كاكاو
ربع ملعقة صغيرة قهوة سريعة الذوبان
ربع كأس ماء بارد جداً
طريقة التحضيرتحضير الكيك:
في وعاء، نخلط البيض مع السكر، الفانيليا والملح حتى يصبح الخليط فاتح ولونه أبيض.
نضيف الزيت تدريجياً مع الخلط المستمر حتى يمتزج تمامًا.
نضيف الحليب الدافئ ونخلط قليلاً فقط.
نضيف الفرينة، الكاكاو، وخميرة الحلويات ونمزج حتى نحصل على خليط متجانس.
نضيف القهوة الساخنة (ضروري تكون سخونة باش يعطيكم طراوة رائعة).
نصب الخليط في قوالب مدهونة بالزبدة ومرشوشة بالفرينة، ونملأها حتى النصف فقط.
نخبز في فرن مسخن مسبقاً على 180 درجة حتى يطيبوا ويطلعوا (حوالي 15 دقيقة).
تحضير تغطية الشوكولا:
نذوب الشوكولا ثم نضيف الزيت ونخلط حتى تصبح خفيفة ولامعة.
نضيف الفول السوداني المحمص والمطحون.
بعد ما يبرد الكيك، نضع طبقة مربى في الوسط أو من فوق، ثم نغطيه بخليط الشوكولا.
نتركه يبرد حتى تتماسك الشوكولا.
تحضير كريمة الشونتي:نخلط كريمة الشونتي، الكاكاو، القهوة والماء البارد جداً.
نضربهم بالباتور حتى نتحصل على كريمة متماسكة.
نزين بها الميني كيك بعد أن تبرد الشوكولا تماماً.
التزيين واللمسة الأخيرة:زيّني حسب الرغبة — شوكولا مبشورة، حبيبات، أو كراميل. النتيجة ميني كيك خفيف، طري، وبذوق قهوة وشوكولا لا يقاوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ملاعق کبیرة
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، نحن لا نقدم للإمارات دعما معنويا فحسب بل دعما فنيا أيضا، موضحا أن هناك عدد من الأنشطة التي ستنفذ لاستكمال أعمال الإصلاح بمحطة براكة النووية في الإمارات، والإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية وأوقفت أحد المفاعلات بسبب فقدان الطاقة الخارجية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا.. رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.