euronews:
2026-06-03@03:25:35 GMT

تقارير عن لقاء بين كوشنر وأبو شباب.. وواشنطن تنفي

تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT

تقارير عن لقاء بين كوشنر وأبو شباب.. وواشنطن تنفي

ينتشر في قطاع غزة حالياً عدد من التشكيلات المسلحة المناهضة لحركة حماس، أبرزها المجموعات التي يقودها حسام الأسطل وياسر أبو شبّاب، إضافة إلى رامي حلّس وأشرف المنسي.

نفت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، تقريراً تداولته وسائل إعلام عن عقد ياسر أبو شبّاب، زعيم ميليشيا "القوات الشعبية" المناهضة لحركة حماس، اجتماعاً مع جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في قاعدة عسكرية أمريكية جنوب إسرائيل.

وأكدت الوزارة عبر حسابها الرسمي على "إكس": "هذا التقرير كاذب — لم يحدث قط".

وكان تقرير قناة "الحدث" السعودية قد أشار إلى أن اللقاء المزعوم تمحور حول الدور المُتوقَّع لميليشيا أبو شبّاب في مناطق تنسحب منها حماس، تنفيذاً لما بات يُعرف بـ"اتفاق غزة" الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.

وبحسب المصادر التي استندت إليها القناة، فإن النقاش ركَّز على التمركز الاستراتيجي لهذه القوات في مناطق أخلتها حماس، وتأمين خروج آمن لمقاتلي الحركة من أنفاق رفح، أحد المحاور اللوجستية الأساسية لحماس منذ سنوات.

وأضافت المصادر أن أبو شبّاب قد التقى كوشنر في ظل سريان وقف إطلاق النار، وأن قواته قد تلعب دوراً محورياً في تسهيل حركة المقاتلين عبر هذه الأنفاق، وتوجيههم إلى مناطق لا تزال خاضعة لسيطرة الحركة — خطوة قد تترك تداعيات واسعة على مسار العمليات العسكرية الجارية في القطاع، فضلاً عن الانعكاسات الإقليمية المرتقبة.

Related "صفقات" مثيرة للجدل في شرق رفح.. ياسر أبو شباب يستقطب مجندين برواتب تصل إلى 5000 شيكلمحمد بن سلمان وكوشنير: دعم مالي كبير يستثمره صهر ترامب في إسرائيل وبحث مستفيض للتطبيع مع تل أبيب"غزة الجديدة".. تقرير يكشف مشروعًا ميدانيًا لأربع ميليشيات مدعومًا من إسرائيل لإزاحة حماس مليشيات مناهضة لحماس

ووصل جاريد كوشنر إلى إسرائيل، الأحد، في زيارة تهدف إلى دعم تنفيذ ما بات يُعرف بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مع تركيز خاص على معالجة أزمة رفح — النقطة الأكثر تعقيداً في سيناريوهات الانسحاب والترتيبات الأمنية المقبلة.

وتنتشر في قطاع غزة حالياً عدة ميليشيات مناهضة لحركة حماس، أبرزها تلك التي يقودها حسام الأسطل وياسر أبو شبّاب، إلى جانب رامي حلّس وأشرف المنسي.

وتتزامن هذه الظاهرة مع غياب توافق فلسطيني أو دولي واضح على الرؤية المستقبلية للقطاع، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات بديلة — أبرزها صعود هذه المجموعات التي تروّج لنفسها كقوة قادرة على قيادة القطاع في مرحلة ما بعد حماس، وسط اتهامات بحصولها على دعم إسرائيلي مباشر، ورغم مواجهتها رفضاً شعبياً واسعاً وشكوكاً جدية في شرعيتها وقدرتها على إدارة شؤون القطاع.

ووفق تقرير نشرته شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، فإن هذه الميليشيات ــ التي تضم أيضاً رامي حلّس وأشرف المنسي ــ تعمل ضمن مشروع مشترك يحمل اسم "غزة الجديدة"، وتُقرّ ــ صراحة أو ضمنياً ــ بتلقي دعم لوجستي وعسكري من إسرائيل، يشمل الإمداد والتموضع وربما التنسيق الميداني.

وأشارت الشبكة إلى أن هذه المجموعات تتمركز حالياً في مناطق لا تزال خاضعة للسيطرة الإسرائيلية الفعلية، وراء ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الحد الفاصل الذي حدد اتفاق وقف إطلاق النار نطاق انتشار الجيش الإسرائيلي.

وفي حديث حصري مع "سكاي نيوز" من قاعدته في جنوب القطاع، أكّد الأسطل: "لدينا مشروع رسمي — أنا، ياسر أبو شبّاب، رامي حلّس، وأشرف المنسي. نحن جميعاً من أجل 'غزة الجديدة'. وقريباً سنحقق السيطرة الكاملة على قطاع غزة ونتوحّد تحت مظلة واحدة".

وأظهرت التفاصيل التي حصلت عليها الشبكة أن السلاح الأساسي لميليشيا الأسطل يتكوّن من بنادق كلاشنيكوف يشتريها من مقاتلين سابقين في حماس عبر السوق السوداء، بينما تدخل الذخائر والمركبات عبر معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم)، بعد تنسيق مع الجيش الإسرائيلي.

كما كشفت "سكاي نيوز" عن قيام أبو شبّاب باستيراد مركبات إلى غزة بمساعدة جنود إسرائيليين وتاجر سيارات عربي إسرائيلي، عبر المعبر نفسه — ما يعزز من تقارير تشير إلى بنية أمنية ولوجستية متكاملة تُبنى خلف الكواليس، في ظل استمرار التعقيدات السياسية والعسكرية في القطاع.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة رفح - معبر رفح حركة حماس دونالد ترامب غزة إسرائيل اعلان اعلان اخترنا لك إسرائيل تحدد هوية جثة رهينة سلّمتها حماس.. وغوتيريش: الوضع في غزة "هش للغاية" فرنسا: إصابة 10 أشخاص في حادث دهس بجزيرة أوليرون.. والتحقيق مستمر في الدوافع "صفعة لترامب": ممداني يظفر برئاسة بلدية نيويورك.. والديمقراطيون يحسمون نيوجيرسي وفرجينيا السعودية على أعتاب صفقة "إف-35".. نهاية التفوّق الجوي الإسرائيلي في الشرق الأوسط؟ بين القصف واعتقال مادورو.. خطط واشنطن تجاه فنزويلا تدخل مرحلة "الحسابات الثقيلة" اعلان اعلان الاكثر قراءة 1 مباشر. عراقيل أمام إيصال المساعدات إلى غزة.. وتقارير إسرائيلية تتحدث عن "تسوية" بشأن أنفاق رفح 2 غودزيلا يغزو مطار هانيدا في طوكيو لتركيب فني يستمر 12 شهرا 3 صور تظهر حجم الدمار في الفلبين بعد الإعصار "فونغ وونغ" 4 دراسة عالمية تقلب المفهوم الطبي السائد.. فنجان قهوة يوميًا يخفّض نوبات اضطراب نبض القلب 5 فيديو - الشرع: ترامب لم يناقش ماضيّ وأشعر بالألم تجاه ضحايا الحروب والتطبيع غير مطروح حاليًا اعلان اعلان

Loader Search

ابحث مفاتيح اليوم

دونالد ترامب دراسة سوريا الصحة إسرائيل بحث علمي غزة أحمد الشرع تركيا فرنسا التايفون مقتدی الصدر الموضوعات أوروبا العالم الأعمال Green Next الصحة السفر الثقافة فيديو برامج خدمات مباشر نشرة الأخبار الطقس آخر الأخبار تابعونا تطبيقات تطبيقات التواصل الأدوات والخدمات Africanews عرض المزيد حول يورونيوز الخدمات التجارية الشروط والأحكام سياسة الكوكيز سياسة الخصوصية اتصل العمل في يورونيوز صحفيونا لولوجية الويب: غير متوافق تعديل خيارات ملفات الارتباط تابعونا النشرة الإخبارية حقوق الطبع والنشر © يورونيوز 2025

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: دونالد ترامب دراسة سوريا الصحة إسرائيل بحث علمي دونالد ترامب دراسة سوريا الصحة إسرائيل بحث علمي رفح معبر رفح حركة حماس دونالد ترامب غزة إسرائيل دونالد ترامب دراسة سوريا الصحة إسرائيل بحث علمي غزة أحمد الشرع تركيا فرنسا مقتدی الصدر دونالد ترامب قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان

زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن إسرائيل لن تقبل باستمرار الهجمات على شمال البلاد دون رد، مهددًا باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، "إذا تواصلت الهجمات المنطلقة من الأراضي اللبنانية"، وفق تعبيره.

 

وقال كاتس، في تصريحات له، إن "الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته داخل لبنان تحت أي ظرف"، مشددًا على أن النشاط العسكري لقوات بلاده جنوبي لبنان، "لن يتوقف بغض النظر عن التطورات السياسية أو الدبلوماسية"، على حد قوله.

وأضاف أن "إسرائيل تعتبر الضاحية الجنوبية لبيروت معقلًا لـ"حزب الله"، وستتعرض لهجمات إذا استمرت العمليات ضد شمالي إسرائيل"، وفق تعبيره.

 

 

 

 

من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.

وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.

وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".

 

 

في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.

 

وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.

 

وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.

وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.

 

 

في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.

 

 

وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.

 

 

وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".

 

ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان

 

كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".

ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.

وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".

وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".

كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".

ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.

وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.

وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.

ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".

لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".

وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.

وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.

كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.

كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.

 

مقالات مشابهة

  • ترامب ينفي تقارير إيرانية تحدثت عن توقف الاتصالات والمفاوضات.. وقت الاتفاق قد حان
  • هند الضاوي: إسرائيل تشعل حربا إعلامية لتحقيق مكاسب في مفاوضاتها مع لبنان
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • نائب بالكنيست: إسرائيل فقدت استقلاليتها بإدارة سياستها الأمنية
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟