رئيس الوزراء يحضر المؤتمر الثالث للسكان والصحة والتنمية البشرية اليوم
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
يحضر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، المؤتمر الثالث للسكان والصحة والتنمية البشرية 2025، الذي يعقد تحت رعاية رئيس الجمهورية، بفندق سانت ريجيس بالعاصمة الجديدة.
ويُعد المؤتمر منصة عالمية رائدة للابتكار والتغيير تجمع نخبة من القادة، صناع السياسات، الخبراء، ورواد الابتكار لمناقشة أبرز التحديات والفرص في مجالات الصحة الشاملة، الديناميكيات السكانية، الهجرة، السياحة الصحية ،تمكين الشباب، التعليم، الذكاء الاصطناعي، واقتصاد الرعاية.
ويأتي المؤتمر هذا العام ليؤكد التزام الدولة بدفع عجلة التنمية البشرية الشاملة والمستدامة، من خلال معالجة التحديات السكانية والصحية والاجتماعية، واستثمار الطاقات البشرية في بناء المستقبل.
ويسعى المؤتمر إلى تحفيز صياغة سياسات عملية تستند إلى العدالة والابتكار، مع تعزيز الشراكات المجتمعية لبناء مجتمعات مرنة وشاملة، قادرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة واستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدبولي رئيس الجمهورية العاصمة الجديدة صناع السياسات
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.