مشروعات نوعية في الطاقة النظيفة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
تتواصل الخطى وجهود حكومتنا ومؤسساتنا لتحقيق أهداف التحول إلى الطاقة النظيفة، من خلال تنفيذ المشروعات وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية في هذا القطاع الواعد، والذي قطعت فيه عمان شوطا كبيرا جعلها في محط أنظار المستثمرين الأجنبيين.
ولا تقتصر هذه التوجهات على الالتزام بتقليل الانبعاثات وحسب، بل أيضا لتحفيز الاقتصاد الأخضر وفتح آفاق جديدة للاستثمار وتعزيز جهود التنويع الاقتصادي المستدام، وعدم الاعتماد على قطاع النفط فقط.
وبالأمس، وقّعت شركة "نماء لشراء الطاقة والمياه" اتفاقية مع تحالف شركات يضم كلاً من شركة "سيمبكورب" وشركة "أوكيو للطاقة البديلة"، لتطوير مشروع ظفار لطاقة الرياح (المرحلة الثانية)، وهذا المشروع يعد إضافة نوعية لمسيرة عُمان في التحول نحو الطاقة المتجددة.
وبلا شك، فإن توالي تنفيذ المشروعات والاستثمارات في مجال الطاقة النظيفة، يعكس ثقة المستثمرين في البيئة الاستثمارية الوطنية، ويؤكد المكانة المتنامية لقطاع الطاقة المتجددة في عُمان.
إن الاستثمار في الطاقة المتجددة ليس خيارًا فحسب؛ بل إنه ركيزة أساسية لمستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا، ودائما ما تؤكد عمان مواصلة مسيرة التحول نحو الاقتصاد منخفض الكربون، وترسيخ حضورها كمركز إقليمي للطاقة النظيفة، قادر على استقطاب الاستثمارات النوعية ودعم مسارات التنمية المستدامة؛ بما ينعكس إيجابًا على البيئة والاقتصاد والمجتمع العُماني.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
أمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكرية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، في إطار حملة عسكرية قالت إنها تستهدف إضعاف قدرات الحرس الثوري الإيراني.
وأوضحت "سنتكوم" أن العمليات جاءت بعد استكمال ضربات الليلة الثانية عشرة، والتي استمرت نحو خمس ساعات، وشملت استهداف منشآت بحرية، ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع للمراقبة الساحلية، إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الضربات تأتي ضمن جهودها الرامية إلى تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة البحرية والسفن التجارية في المنطقة.
وبحسب البيان، شاركت في العمليات قاذفات استراتيجية من طراز B-1، إلى جانب طائرات مسيّرة وسفن حربية ومنصات عسكرية أخرى، حيث استهدفت مراكز قيادة وسيطرة، ومواقع للدفاع الجوي، وعدداً من المنشآت والبنى التحتية العسكرية.