جولة موسعة لرئيس العبور الجديدة لمتابعة المشروعات وتأكيد الإسراع في معدلات التنفيذ
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
تفقد المهندس محمود مراد – رئيس جهاز مدينة العبور الجديدة– مشروعات المرحلة السادسة التي تضم 125 عمارة بإجمالي 3000 وحدة سكنية، خلال جوله ميدانية .
في إطار تنفيذ توجيهات وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية بشأن المتابعة الميدانية الدقيقة لمعدلات تنفيذ المشروعات السكنية والخدمية بمدينة العبور الجديدة.
ورافقه خلال الجولة النواب والمعاونون ومديرو الإدارات التنفيذية، إلى جانب مسؤولي الشركات المنفذة، وذلك للوقوف على نسب الإنجاز ومتابعة سير العمل على أرض الواقع.
وشملت الجولة متابعة أعمال تنفيذ المرافق العامة (مياه – صرف صحي – طرق – فرمة)، ومناقشة الشركات المنفذة في أعمال تنسيق الموقع العام بما يشمل تنظيم أماكن الانتظار والباركات، مع التأكيد على سرعة الانتهاء من وصلات المرافق الداخلية والخارجية لضمان جاهزية المشروعات للتسليم في التوقيتات المحددة.
كما تفقّد رئيس الجهاز أعمال شبكات مياه الشرب والصرف الصحي والري وفرمة الطرق بمنطقة الأمل، وتابع تنفيذ شبكات المرافق بعدد من المجاورات بالحيين 29 و32، إلى جانب متابعة مشروع الدفع النفقي الموجه لاستكمال تغذية منطقة الأمل بالمياه من رافع مدينة الشروق، ومشروع الحل العاجل للصرف الصحي لخدمة الحي 16 ومنطقة 2600 فدان.
وشملت الجولة كذلك الوقوف على مشروعات خطوط الطرد بقطر 700 مم بين محطتي الرفع (1) و(2) داخل المدينة وصولاً إلى غرفة التهدئة بمدينة العاشر من رمضان، إضافة إلى مشروعات خطوط المياه الناقلة التي تشمل خطاً بقطر 900 مم لتغذية منطقة الطلاع، وآخر بقطر 1000 مم من محطة مياه العاشر من رمضان إلى خزانات العبور الجديدة، فضلاً عن مشروعات ترفيق المجاورات (2، 3، 10) بالحي الـ17 بمنطقة القادسية سابقاً.
وخلال الجولة، ناقش رئيس الجهاز التحديات التي تواجه بعض المشروعات الجارية، وعلى رأسها أعمال التنسيق مع مشروع القطار الكهربائي LRT بحدائق العاشر، والتي أثّرت على توقيت بدء تنفيذ خط انحدار الصرف الصحي بقطر 1200 مم، مؤكدًا أنه يجري العمل على تذليل جميع العقبات بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان استمرار معدلات التنفيذ دون تأخير.
وفي نهاية الجولة، تفقّد المهندس محمود مراد أعمال التطوير وإنشاء القاعة الخاصة بالجهاز، وذلك للوقوف على نسب إنجاز الأعمال، حيث شدّد على ضرورة الإسراع في الانتهاء من التنفيذ وفق الجداول الزمنية المحددة، وبما يتماشى مع معايير الجودة المعتمدة.
واختتم رئيس الجهاز تأكيده بأن ما تشهده مدينة العبور الجديدة من مشروعات خدمية وتنموية يعكس التزام الدولة بتطوير المدن الجديدة والارتقاء بجودة حياة المواطنين، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ورؤية مصر 2030 نحو تنمية عمرانية متكاملة ومستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العبور الجديدة الإسكان المشروعات السكنية المرافق العامة شبكات مياه الشرب منطقة الأمل العبور الجدیدة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.