«الدفاع المدني» يستعرض طائرة (صقر) المعززة بالذكاء الاصطناعي لحالات الإطفاء والإنقاذ
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
استعرضت المديرية العامة للدفاع المدني طائرة دون طيار (صقر) المعززة بالذكاء الاصطناعي المستخدمة في حالات الإطفاء والإنقاذ في المباني الشاهقة والمواقع الصناعية أو المناطق المزدحمة وحرائق الغابات.
وجاء الاستعراض خلال مؤتمر ومعرض الحج، حيث حظي زوار جناح وزارة الداخلية بالتعرف على الطائرة التي تعمل لمدة 12 ساعة بارتفاعات عالية وحمولة تصل إلى نحو 40 كيلوجرامًا بنظام إطفاء متعدد الأغراض وأنظمة إنقاذ وتحكم وأمان وكاميرات حرارية.
كما تتميز "صقر"، في إمكانياتها بث مباشر للموقع وقابلية الربط بمركز القيادة والتحكم، لتقليل المخاطر وتحقيق سرعة استجابة عالية، ودعم اتخاذ القرار عبر التصوير اللحظي.
#الدفاع_المدني يستعرض طائرة (صقر) المعززة بالذكاء الاصطناعي لحالات الإطفاء والإنقاذ.#مؤتمر_ومعرض_الحج pic.twitter.com/Anf7Ge30Ty
— الدفاع المدني السعودي (@SaudiDCD) November 11, 2025 المديرية العامة للدفاع المدنيأخبار السعوديةحالات الإطفاء والإنقاذحرائق المباني الشاهقةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المديرية العامة للدفاع المدني أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
الحكومة تكشف حصيلة المباني الآيلة للسقوط: 50 ألف بناية و28 ألفاً خضعت للخبرة التقنية
أكد كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أديب بن إبراهيم، اليوم الثلاثاء خلال جلسة بمجلس المستشارين، أن السلطات قامت بجرد ما مجموعه 50 ألفا و728 بناية آيلة للسقوط على الصعيد الوطني، مشيراً إلى أن نحو 28 ألف بناية خضعت لخبرات تقنية لتحديد مستوى الخطورة والحاجيات الاستعجالية للتدخل.
وأوضح المسؤول الحكومي أن التقارير المتعلقة بالمباني التي تستوجب تدخلاً عاجلاً جرى توجيهها إلى المصالح واللجان المحلية المختصة، مضيفاً أن معالجة هذا الملف تتم عبر منظومة محلية تقودها لجان إقليمية تحت إشراف الولاة والعمال، بهدف تنسيق تدخل مختلف المتدخلين المعنيين.
وأشار بن إبراهيم إلى أن وزارة الداخلية أصدرت دورية خاصة تدعو إلى القيام بإحصاء موسع للمباني المهددة بالانهيار، من أجل توحيد المنهجية المعتمدة على مستوى الجهات، مبرزاً أن جولات ميدانية نُظمت خلال شهري فبراير ومارس بعدد من المدن والجهات، من بينها طنجة ومكناس ومراكش وآسفي والدار البيضاء، للوقوف على وضعية هذه البنايات وتتبع آليات التدخل.
وفي ما يتعلق ببرامج التجديد الحضري، شدد كاتب الدولة على أهمية هذه المشاريع في الحد من تدهور الأحياء الهامشية وتحسين الولوج إلى السكن اللائق، فضلاً عن إدماج الأحياء الهشة ضمن النسيج العمراني عبر مشاريع ذات أبعاد اجتماعية وتجارية وحضرية.
وسجل المسؤول الحكومي أن عدداً من مشاريع التجديد الحضري جرى إطلاقها بعدة مدن، من بينها حي العكاري بالرباط، وعزيب القندافي بمراكش، ووسط مدينة بنكرير، إضافة إلى مشاريع أخرى بخنيفرة، مؤكداً أن برمجة هذه المشاريع تتم بناءً على طلبات ترفعها اللجان الإقليمية والسلطات المحلية.