«النقل المتكامل» يطلق أول منصة إقليمية لإدارة تشغيل المركبات ذاتية القيادة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أطلق مركز النقل المتكامل التابع لدائرة البلديات والنقل بدعم من مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة، أول منصة متكاملة لإدارة العمليات التشغيلية والتجريبية للمركبات ذاتية القيادة «AViTOMS» على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك ضمن مشاركته في معرض «دريفت إكس 2025» المقام ضمن النسخة الافتتاحية من «أسبوع أبوظبي للأنظمة ذاتية الحركة».
وتهدف المنصة الرقمية المركزية الجديدة، إلى إدارة جميع مراحل اختبار وتشغيل المركبات ذاتية القيادة في إمارة أبوظبي، بما يسهم في تعزيز كفاءة التشغيل والسلامة عند استخدام هذه التقنيات المتقدمة، ويدعم الالتزام بالتشريعات المعتمدة في هذا القطاع الحيوي.
كما تكرّس المنصة مكانة أبوظبي وجهة رائدة في مجال النقل الذكي والأنظمة الذاتية، وتؤكد ريادتها في تبني التقنيات المستقبلية.
وتغطي المنصة جميع مراحل تشغيل المركبات الذاتية في الإمارة، بدءًا من تسجيل المركبات وتقديم الطلبات والحصول على التصاريح، مرورًا بعمليات الإشراف على التجارب، وتحليل البيانات الفنية، وصولًا إلى التشغيل التجاري الكامل.
ويضمن هذا التكامل سلامة العمليات ودقة الإجراءات في كل مرحلة من مراحل الاختبار والتشغيل.
أخبار ذات صلةوتتيح المنصة لمركز النقل المتكامل الإشراف الكامل على التجارب التشغيلية للمركبات الذاتية، من خلال استقبال الطلبات ومراجعتها وتقييم جاهزية الشركات، وإصدار التصاريح ضمن أربع مراحل اختبارية منظمة.
كما تمكِّن المنصة المركز من متابعة العمليات في الوقت الفعلي والتدخل عند الحاجة، بما يرفع كفاءة التنسيق وسرعة الاستجابة، بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات الصلة.
وتتضمن المنصة مجموعة من الأدوات الذكية التي تدعم الإدارة المتكاملة للعمليات، وتشمل بوابة إلكترونية لتقديم الطلبات، ونظام سير عمل رقمي، وخرائط تفاعلية لتتبع المركبات في الوقت الفعلي، ولوحات تحكم لمتابعة الحالة التشغيلية والحوادث، إلى جانب خاصية الإيقاف الفوري عند رصد أي خلل تشغيلي، فيما تتيح المنصة تبادلاً فورياً وآمنا للبيانات بين الجهات المعنية لضمان الرقابة المستمرة وتعزيز الامتثال التشغيلي.
وقال الدكتور عبدالله حمد الغفلي، مدير عام مركز النقل المتكامل بالإنابة، إن إطلاق المنصة يمثل محطة تحول نوعية في مسيرة تنظيم وتشغيل المركبات ذاتية القيادة في إمارة أبوظبي، موضحًا أنها تُجسّد رؤية الإمارة في بناء منظومة نقل آمنة وذكية ومستدامة تعتمد على التحول الرقمي والابتكار.
وأشار إلى أن المنصة الجديدة تسهم في رفع كفاءة التشغيل وتعزيز معايير السلامة من خلال منظومة رقمية موحدة تتيح الإشراف الذكي على مختلف مراحل الاختبار والتشغيل، لافتاً إلى أن المشروع يأتي انسجاماً مع تطلعات أبوظبي لمواكبة التطورات العالمية في مجال الأنظمة الذاتية، وترسيخ مكانتها وجهة رائدة في مجال النقل الذكي والتقنيات المستقبلية.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المركبات ذاتية القيادة النقل المتكامل المرکبات ذاتیة القیادة النقل المتکامل
إقرأ أيضاً:
تراجع التخليص على المركبات في المنطقة الحرة 65% خلال أول خمسة أشهر من 2026
صراحة نيوز – سجل التخليص على المركبات من المنطقة الحرة في الزرقاء تراجعا حادا بلغت نسبته 65.3% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، لينخفض إجمالي المركبات المخلص عليها للسوق المحلية إلى 8,214 مركبة مقابل 23,691 مركبة خلال الفترة ذاتها من عام 2025.
وردا على استفسارات “المملكة“، قال نائب رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية، عامر الجيوسي، إن عدد المركبات الكهربائية سجل أعلى نسبة تراجع بين جميع الفئات، حيث انخفضت من 13,739 مركبة إلى 1,953 مركبة، بتراجع نسبته 85.7%، ما جعلها الأكثر تأثراً بين مختلف أنواع المركبات.
وأضاف، أن مركبات الهايبرد جاءت في المرتبة الثانية من حيث الانخفاض، بعدما تراجعت من 5,662 مركبة إلى 1,950 مركبة، بنسبة انخفاض بلغت 65.5%.
وبين أن مركبات الديزل سجلت انخفاضاً من 1,979 مركبة إلى 1,812 مركبة، وبنسبة 8.4%.
في المقابل، سجلت مركبات البنزين نمواً خلال الفترة نفسها، حيث ارتفعت من 2,311 مركبة إلى 2,499 مركبة، بزيادة بلغت 8%، لتكون الفئة الوحيدة التي حققت نمواً مقارنة بالعام الماضي.
وأكد الجيوسي أن هذه المؤشرات تعكس تراجعاً واضحاً نتيجة القرارات التنظيمية الحكومية الأخيرة التي صدرت بتاريخ 28 حزيران 2025، والتي حصرت استيراد المركبات الجديدة والمستعملة بأربع مواصفات فقط، الأمر الذي أثر سلباً على استيراد المركبات من الأسواق التقليدية الرئيسة، وفي مقدمتها الصين وكندا وكوريا الجنوبية، إضافة إلى إيقاف استيراد مركبات “السالفج” من السوقين الأميركية والكندية.
وفيما يتعلق بإعادة التصدير، أشار الجيوسي إلى أن عدد المركبات المعاد تصديرها انخفض من 34,551 مركبة خلال أول خمسة أشهر من عام 2025 إلى 14,118 مركبة خلال الفترة نفسها من العام 2026، بتراجع نسبته 59.1%.
وأوضح الجيوسي أن هذا التراجع يعود إلى تغير أنماط التجارة والنقل في المنطقة، حيث بدأت الأسواق المجاورة، ولا سيما العراق وسوريا، بالاعتماد بشكل متزايد على الشحن المباشر للبضائع والشحنات من دول المنشأ إلى أسواقها المحلية دون الحاجة للمرور عبر المنطقة الحرة الزرقاء لأغراض التخزين أو إعادة التصدير كما كان معمولاً به سابقاً، الأمر الذي دفع عدداً من المستثمرين العراقيين والسوريين لمغادرة المنطقة، وانعكس بصورة مباشرة على حجم أعمال التخزين والخدمات اللوجستية المرتبطة بها داخلها، رغم استمرار نشاط حركة البضائع والنقل على المستوى الإقليمي.
وأشار إلى أن المنطقة الحرة الزرقاء كانت على مدى سنوات طويلة تشكل مركزاً إقليمياً مهماً لتجميع المركبات والبضائع وإعادة تصديرها إلى أسواق المنطقة، إلا أن التطورات اللوجستية الأخيرة وإعادة فتح بعض المسارات التجارية المباشرة أدت إلى تراجع جزء من هذا النشاط.
وأكد الجيوسي أهمية إعادة تقييم الإجراءات الناظمة لقطاع المركبات والمناطق الحرة بما يسهم في استعادة تنافسية المنطقة الحرة الزرقاء وتعزيز دورها كمركز إقليمي للتجارة وإعادة التصدير، لما لهذا القطاع من أثر مباشر على الاستثمار والتشغيل والنقل والخدمات المساندة والقطاعات الاقتصادية المرتبطة به.