ليبيا وفرنسا تبحثان تفعيل الاتفاقيات التجارية وتعزيز الاستثمار المشترك
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
بحث وزير الاقتصاد والتجارة محمد الحويج، خلال لقائه سفير جمهورية فرنسا تييري فالا بديوان الوزارة، سبل تفعيل الاتفاقيات التجارية المبرمة بين ليبيا وفرنسا، في إطار تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين أصحاب الأعمال والشركات في كلا البلدين.
وأكد الوزير أن حكومة الوحدة الوطنية تتطلع إلى تعزيز الشراكة التجارية والاستثمارية مع فرنسا، مشيراً إلى أهمية تفعيل الاتفاقيات السابقة، ومن أبرزها إعلان النوايا حول تأسيس الشراكة الاستراتيجية الموقعة عام 2010م.
وأشار الوزير إلى متابعة نشاط 33 شركة فرنسية تعمل في السوق الليبي في عدة مجالات، بهدف تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمار في مجالات النفط والغاز والطاقة الشمسية والصحة، وزيادة حجم التبادل التجاري بين الجانبين.
وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على تعزيز التواصل بين الإدارات المختصة بالوزارة والمكتب التجاري بالسفارة الفرنسية، وتنظيم منتدى الاقتصاد والاستثمار المشترك بالتنسيق مع الغرف التجارية ومجلس أصحاب الأعمال في كلا البلدين، لعرض الفرص الاستثمارية الواعدة وتشبيك الشركات والمستثمرين.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: ليبيا وفرنسا وزارة الاقتصاد والتجارة وزير الاقتصاد والتجارة محمد الحويج
إقرأ أيضاً:
الأمينة العامة لمؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا تبحث في إندونيسيا تعزيز الشراكة والوحدة المسكونية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قامت الأمينة العامة لمؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا (CCA)، القسيسة جونغ أون غريس مون، بزيارة رسمية إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا، شاركت خلالها في أعمال الجمعية العامة الثانية عشرة لاتحاد مجالس أساقفة آسيا (FABC)، وعقدت سلسلة من اللقاءات مع قيادات كنسية وشركاء مسكونيين، بهدف تعزيز العلاقات واستكشاف آفاق جديدة للتعاون بين الكنائس في القارة الآسيوية.
وخلال الزيارة، نقلت القس مون تحيات مؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا إلى المشاركين في افتتاح أعمال الجمعية العامة، مؤكدة أهمية تعزيز الشراكة المسكونية والعمل المشترك من أجل ترسيخ الوحدة المسيحية وخدمة الكنائس في آسيا.
وعقدت الأمينة العامة، برفقة تيوريدا هوتابارات، عضو اللجنة التنفيذية للمؤتمر، لقاءً مع القس الدكتور فيكتور تينامبونان، رئيس الكنيسة البروتستانتية الباتاكية المسيحية (HKBP)، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، إلى جانب التأكيد على أهمية الحوار والشركة بين الكنائس.
وفي اليوم التالي، أجرت القس جونغ أون غريس مون أول زيارة رسمية لها إلى المقر الرئيسي لمجلس الكنائس في إندونيسيا (PGI) منذ توليها منصبها، حيث استقبلتها القس لينتا إيني سيمبولون، نائبة الأمين العام للمجلس، وعدد من أعضاء فريق العمل.
شهد اللقاء الموسع، الذي عُقد بمقر مجلس الكنائس في إندونيسيا، مشاركة أكثر من 25 من قادة الكنائس الإندونيسية، من الكنائس الأعضاء وغير الأعضاء في مؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا، وأتاح فرصة للحوار وتبادل الرؤى حول سبل توسيع التعاون المستقبلي، حيث أعرب عدد من المشاركين عن اهتمامهم بالمشاركة في برامج ومبادرات المؤتمر.
وأكدت الزيارة التزام مؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا بمواصلة بناء جسور التعاون مع الكنائس والشركاء المسكونيين في مختلف أنحاء القارة، بما يعزز الشهادة المسيحية المشتركة، ويخدم قضايا الوحدة والسلام والتنمية في آسيا.