دراسة جديدة توضح كيف تساهم السمنة في تسريع تطوّر سرطان الثدي
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
وفقًا لتقرير الاتحاد العالمي للسمنة لعام 2025، من المتوقع أن يرتفع عدد البالغين المصابين بالسمنة حول العالم إلى نحو 1.13 مليار شخص بحلول عام 2030.
أظهرت دراسة حديثة نشرت في The American Journal of Pathology دور السمنة في تعزيز تطور سرطان الثدي، من خلال تسليط الضوء على مسار جزيئي محدد يعرف بمحور "الليبتين-إنزيم SCD"، الذي يساهم في تغييرات استقلابية ووظيفية في الخلايا السرطانية.
وتعتبر السمنة والسرطان من أبرز التحديات الصحية في عصرنا، إلا أن الرابط بينهما لم يكن مفهوماً بشكل كامل حتى الآن.
وقد أظهرت الدراسة الجديدة أن هرمون الليبتين، المنتج في خلايا الدهون، يحفز خلايا سرطان الثدي الإيجابية لمستقبلات الاستروجين على النمو، ما يؤدي إلى زيادة نشاط إنزيم الستيرويل-كوإنزيم A ديزستوريز (SCD)، وهو ما يعزز من نمو وحركية الخلايا السرطانية.
وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة، الدكتورة إينس باروني من جامعة كالابريا بإيطاليا: "من خلال دمج تحليلات النسخ الجيني والليبيدات والوظائف الخلوية، كشفنا عن الدور الحاسم لمحور الليبتين-SCD في بيولوجيا سرطان الثدي..وتشير بياناتنا إلى أن زيادة نشاط الليبتين وSCD معًا تحدد مجموعة من سرطانات الثدي التي ترتبط بمعدل أقل للبقاء دون عودة المرض، وهو ما يمكن أن يشكل علامة تساعد في تصنيف المرضى وفقًا لمخاطرهم المتعلقة بالسمنة."
Related دراسة تُفسّر سبب مقاومة بعض أنواع سرطان الثدي للعلاج وتفتح الطريق لعلاجات أكثر فعاليةعلاج مناعي موحد قد يغيّر مستقبل مرضى سرطان الثدياكتشاف جزيء في سم عقرب الأمازون يحاكي تأثير العلاج الكيميائي في قتل خلايا سرطان الثديوأظهرت نتائج الدراسة أن تثبيط نشاط إنزيم SCD يقضي على تأثيرات الليبتين المسببة للورم، بما في ذلك تعزيز نمو الخلايا، وحركيتها، والتنفس الميتوكوندري، وإنتاج جزيئات الطاقة ATP.
وتوفر هذه النتائج تفسيرًا آليًا لكيفية مساهمة السمنة في تسريع تقدم سرطان الثدي الإيجابي للهرمون.
وأوضحت باروني: "لقد دهشنا لرؤية أن تثبيط SCD بشكل انتقائي يمكنه تقريبًا مواجهة جميع التأثيرات المحفزة للورم التي يسببها الليبتين، وهو ما يكشف عن نقطة ضعف واضحة في هذا المسار.. هذه النتائج تحمل وعودًا للمرضى المصابين بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الاستروجين، إذ يمكن لاستهداف SCD أن يحد من تقدم المرض لدى المصابات بالسمنة."
واستخدمت الدراسة تحليلات بيانات وإحصاءات على الخلايا، وتركز على التفاعلات بين الليبتين وإنزيم SCD في خلايا سرطان الثدي الإيجابية لمستقبلات الاستروجين.
ويشير تقرير المنظمة العالمية للسمنة لعام 2025 إلى أن عدد البالغين المصابين بالسمنة حول العالم قد يصل إلى 1.13 مليار شخص بحلول عام 2030.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة سرطان الثدي الصحة دراسة
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل دراسة الصحة غزة سوريا دونالد ترامب إسرائيل دراسة الصحة غزة سوريا سرطان الثدي الصحة دراسة دونالد ترامب إسرائيل دراسة الصحة غزة سوريا بحث علمي سرطان تركيا فرنسا أحمد الشرع سرطان الثدی
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.
وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (Food & Function) التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.
وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً خلال اليوم.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص في بداية اليوم.