نيسان جوك الجديدة تظهر في صورة تشبه فورد بوما اليابانية
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
يعد فترة من الصمت النسبي، يظهر الجيل القادم من الـ نيسان جوك ليكشف عن نفسه من خلال لقطات تجسّسية لأول مرة.
الطراز الذي تم طرحه في السوق الأوروبي، يستعد لإعادة تعريف ما تعنيه سيارة الكروس-أوفر المدمجة لدى نيسان، مع تحديث شامل في التصميم والمقصورة والمنصة التقنية.
تصميم نيسان جوك الخارجيتشير الصور التجسسية إلى أن الجيل الجديد يمتلك أبعاداً أكبر قليلاً من السابق، مع هوية تصميمية تستعير الكثير من طرازات Nissan الكهربائية، أبرزها الـ Leaf.
أصبحت النوافذ الجانبية أضيق نحو الخلف، وأقواس العجلات أكثر بروزًا، مع مصابيح LED رفيعة وشبك أمامي مغطّى يؤكد التحول نحو نسخة كهربائية محتملة.
يبدو التصميم العام أقل “غرابة” من الأجيال الأولى من الـ Juke، لكنه ما زال يحتفظ بروحه المتميزة عبر خطوط حادة وزوايا واضحة، ما يمنحه توازنًا بين الجرأة والعملية.
وفقاً للتقارير، ستبنى نسخة الجيل القادم على منصة كهربائية ضمن تحالف رينو-نيسان-ميتسوبيشي، ومن المرجح أن تكون منصة «CMF-EV / AmpR Small»، ما يعني أن سيارة نيسان جوك المقبلة قد تكون كهربائية بالكامل أو هجينة / كهربائية.
في السيناريو الكهربائي، يتوقع أن بناء البطارية يبدأ من نحو 40 كيلوواط/ساعة وحتى نحو 63 كيلوواط/ساعة، مع مدى قيادة ممكن يقترب من 300 ميل (≈ 480 كم) في أعلى الفئات.
يتوقع أيضًا أن النسخة العاملة بـ محرك احتراق داخلي أو نسخة هجينة قد تستمر مع الجيل الجديد، إذ أن نيسان قد تبقي الخيار النظامي للمناطق التي ما زالت تفضّل محركات البنزين.
تشير التوقعات إلى أن المقصورة ستضم شاشات رقمية مزدوجة – شاشة عدادات وشاشة معلومات – قياس 12.3 بوصة أو أكبر، مع تصميم داخلي يستلهم من طراز Leaf، ما يعني جودة خامات أعلى وتجربة استخدام أكثر عصرية.
تركز نيسان أيضًا على توفير رحابة أكبر في الصف الخلفي ومساحة أمتعة موسعة، بفضل الأبعاد المعدلة، وهو ما يعد تحسنًا مهمًا في فئة الكروس-أوفر المدمجة.
من المتوقع أن يتم الكشف الرسمي عن الجيل الجديد من نيسان جوك في العام 2026، مع إطلاق أولي في السوق الأوروبي، وربما يتم تصدير بعض النسخ إلى أسواق أخرى لاحقًا، فيما يبدو أن السوق الأمريكي سيكون خارج الخطة الحالية.
أكدت نيسان استثمار مصنعها في سندرلاند (Sunderland) بالمملكة المتحدة البريطانية لتجميع هذا الطراز ضمن توجهها لتعزيز إنتاج السيارات الكهربائية في أوروبا.
ماذا تغير في نيسان جوك؟• يقدم الجيل الجديد هوية تصميمية أكثر نضوجًا وجاذبية مقارنة بالأسلوب السابق المتطرف.
• يعد التحول نحو الكهرباء استجابة للطلب المتزايد على الكروس-أوفر المدمجة الصديقة للبيئة.
• توفر التجهيزات التقنية المحسنة تجربة استخدام أقرب لفئة السيارات الكبيرة، ما يعزز قيمة جوك في السوق.
• لكن القرار بعدم طرحه في الولايات المتحدة – حتى الآن – قد يخيب الآمال لدى المهتمين هناك، ويضعه في منافسة أقوى في أوروبا.
يبدو الجيل القادم من نيسان جوك وكأنه يعيد تعريف ما يمكن أن تكون عليه سيارة كروس-أوفر مدمجة: تصميم أكثر أناقة، تقنيات حديثة، ومسار واضح نحو الكهرباء أو الهجين.
وبينما لا تزال التفاصيل النهائية غائبة، فإن ما نراه حتى الآن يبشر بعودة قوية لطراز كان دائمًا يتمتع بشخصية واضحة في فئته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نيسان جوك سيارات كروس أوفر نيسان أوروبا فورد بوما الجیل الجدید نیسان جوک
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.