شبكات المراقبة الانتخابية ترصد (621) مخالفة في التصويت العام
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 12 نونبر 2025 - 11:09 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أصدر تحالف الشبكات والمنظمات الوطنية لمراقبة الانتخابات في العراق، مساء أمس الثلاثاء، تقرير الحوادث الثالث ليوم التصويت العام في انتخابات مجلس النواب 2025.وقال التحالف في بيان، إنه قام “بتنفيذ عملية رصد واسعة الانتشار، تشمل جميع مراحل يوم الاقتراع في مراكز ومحطات الاقتراع في المحافظات كافة، من خلال شبكة من المراقبين والمتطوعين”.
وأضاف أن “عملية الرصد تتم عبر استمارات تنظيمية، تشمل ملاحظات حول سير عملية الاقتراع، وأداء المفوضية، وحركة المراقبين، والمخالفات بمختلف أنواعها”.وأظهر تحليل تقرير الحوادث حتى الساعة الخامسة مساءً، وفق البيان، أن “العملية تسير بصورة جيدة عموماً حتى الآن”، غير أنه شخّص مجموعة ملاحظات تمثلت برصد “24 حالة كان هناك فيها عملية عنف، مثل المشاجرات أو استخدام الأسلحة أو إلحاق الأذى البدني بالناخبين، أو موظفي الاقتراع، أو المراقبين”.وأشار إلى “رصد 98 حالة تهديد أو ترهيب، و228 حالة للحد من حركة وحقوق المراقبين في المراكز والمحطات الانتخابية، فضلاً عن 165 حالة للسماح بإدخال الموبايل في المحطات وتصوير ورقة الاقتراع من قبل الناخبين”.وبين التحالف أنه رصد أيضاً “17 حالة إطلاق نار أو اعتداء داخل أو بمحيط المراكز الانتخابية، و20 حالة تتعلق بتمكين أو مواد الاقتراع الحساسة وغير الحساسة، فضلاً عن 17 حالة دخول عند بعض المسؤولين الحكوميين والحزبيين إلى محطات الاقتراع والتحدث مع الموجودين”.وأكد أنه سجّل “69 حالة تصويت جماعي، مع تفاوت مستوى ومهارات موظفي المفوضية بين محطة وأخرى، ووجود دعاية انتخابية بمحيط بعض المراكز الانتخابية، فضلاً عن توزيع بطاقات انتخابية من قبل المرشحين على الناخبين الداخلين إلى بعض المراكز الانترنت”.وأسدل الستار على الانتخابات التشريعية في العراق، لاختيار أعضاء جدد للبرلمان بدورته السادسة، بعدما أعلنت المفوضية انتهاء وقت التصويت المحدد، عند الساعة السادسة من مساء الثلاثاء، وإغلاق مراكز الاقتراع بالكامل.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience