حصبة قاتلة تجتاح المحافظات.. وفيات وإصابات بالآلاف
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
أعلنت السلطات الصحية في محافظة تعز تسجيل ارتفاع مقلق في حالات الإصابة بمرض الحصبة في المناطق المحررة منذ بداية العام 2025، حيث تم رصد 94 حالة وفاة قرابة 14 ألف إصابة.
وأكد تيسير السامعي، مسؤول الإعلام في مكتب وزارة الصحة بتعز، أن 94 حالة وفاة بالحصبة سُجّلت في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، بينها 11 حالة داخل المحافظة، فيما بلغ إجمالي الإصابات 13,752 إصابة، منها 1,980 حالة في تعز.
وأوضح السامعي أن الأرقام الفعلية قد تكون أكبر بكثير في مناطق سيطرة الحوثيين نتيجة توقف حملات التطعيم منذ سنوات، الأمر الذي سمح بانتشار المرض بشكل واسع، خصوصًا بين الأطفال.
ووصف السامعي الوضع الصحي بأنه كارثة تهدد حياة الأطفال في مختلف المحافظات، وشدد على ضرورة إعادة تفعيل برامج التحصين الوطنية، وتكثيف حملات التوعية والتطعيم الوقائي للحد من انتشار المرض.
ويشهد القطاع الصحي في اليمن تدهورًا حادًا منذ انقلاب الحوثيين على الدولة، ما أدى إلى خروج أكثر من نصف المنشآت الطبية عن الخدمة، وسط تراجع واضح في التمويل والدعم المقدم من الجهات المانحة، وهو ما فاقم من خطورة الوضع الوبائي في البلاد.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.