جمعية سجناء الرأي تنتقد سعي الحكومة في الإفراج عن هانيبال القذافي وتجاهل ضحايا النظام السابق
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أعربت الجمعية الليبية لسجناء الرأي، يوم الثلاثاء، عن استغرابها الشديد إزاء ما وصفته بمحاولات الحكومة تقديم الإفراج عن هانيبال نجل معمر القذافي كـ”إنجاز وطني”، وفق قولها.
وأشارت الجمعية في بيان رسمي إلى أنه لا تزال فيه جراح آلاف الضحايا مفتوحة وأملاك عدد كبير من المواطنين مصادرة أو لم تُستعد إليهم بعد، مشددة على أن أ موال الدولة لا ينبغي أن تُستخدم لتلميع صورة الحكومة أو تبييض ماضي من ارتبطوا بجرائم النظام السابق.
وأكد البيان أن مئات السجناء السياسيين لا يزالون يعانون المرض والعجز نتيجة الانتهاكات التي تعرضوا لها، فيما يبقى مصير أكثر من 1270 مفقودًا داخل سجون النظام مجهولًا حتى اليوم.
وشدد البيان على أن الحكومة أغفلت تعويض السجناء السياسيين، وفي مقدمتهم أسرى حرب التحرير وشهداء مذبحة سجن أبوسليم، معتبرة أن تضحياتهم كانت أساسًا لبناء الدولة الليبية، بينما ذهبت الأموال العامة إلى ما وصفته بـ “قضايا استعراضية” لا تخدم العدالة ولا تصون كرامة الليبيين، وفق البيان.
ودعت الجمعية إلى ضرورة ترك القضاء يأخذ مجراه دون تسييس القضايا أو التدخل في سير العدالة، ورفض أي محاولات للإفراج الانتقائي أو تحت ذريعة “الإفراج الصحي”، معتبرة أن ذلك يمثل انتقاصًا لهيبة القانون وإهدارًا لحقوق الضحايا.
المصدر: بيان
الجمعية الليبية لسجناء الرأيرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف رئيسي
إقرأ أيضاً:
الطويبي: مقابلات مفوضية اللاجئين مع طالبي اللجوء دون إشراك الجهات الليبية يثير تساؤلات قانونية
أكدت الخبيرة القانونية والحقوقية ثريا الطويبي، قيام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بإجراء مقابلات لطالبي اللجوء ومنحهم بطاقات لجوء دون إشراك الجهات الليبية المختصة يثير تساؤلات قانونية بشأن آلية منح هذه البطاقات.
وقالت الطويبي، في تصريح لـ الحدث، إنه “يجب أن تتولى لجنة وطنية مختصة دراسة الطلبات واتخاذ القرار بشأنها، باعتبار أن هذه الإجراءات تدخل ضمن اختصاصات الدولة الليبية وسيادتها القانونية”.
الوسومالطويبي