4 ملاحظات من الحكومة السودانية إلى «الرباعية» حول الهدنة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
بعدما أكدت وزارة الخارجية السودانية الأسبوع الماضي أن الحكومة لا تتحفظ على الهدنة بأبعادها الإنسانية”، التي طرحتها اللجنة الرباعية التي تضم “السعودية ومصر والإمارات والولايات المتحدة”، كشفت مصادر مطلعة أنها قدمت 4 ملاحظات.
وأوضحت المصادر السودانية أن الحكومة اشترطت سحب الدعم السريع قواتها من المناطق التي احتلتها مؤخراً، وفق ما نقلت صحيفة “السوداني”.
كما طالبت الحكومة السودانية بتجميع قوات الدعم السريع في مناطق محددة. واشترطت نشر الشرطة في جميع المناطق التي تنسحب منها الدعم السريع.
وكان المستشار الإعلامي في وزارة الخارجية السودانية، عمار العركي، أوضح سابقاً أن “الحكومة لم ترفض الهدنة الإنسانية إنما تتحفظ على إمكانية أن تكون موافقة الدعم السريع حجة لتعيد ترتيب أوضاعها العسكرية والسياسية”.
أتت تلك التصريحات بعدما أعلنت قوات الدعم السريع موافقتها على مبادرة الهدنة الإنسانية التي طرحتها مجموعة الرباعية الدولية، وتنص على وقف إطلاق النار لمدة 3 أشهر وبدء حوار سوداني – سوداني يفضي إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة خلال 9 أشهر.
غير أن مسؤولاً عسكرياً سودانياً أعلن في الوقت عينه أن الجيش يرحب بمقترح “الرباعية”، لكنه لن يوافق على هدنة إلا بعد انسحاب الدعم السريع بالكامل من المناطق المدنية وتسليم الأسلحة، وفقاً لمقترحات السلام السابقة، حسب ما نقلت “أسوشييتد برس”.
ويشهد السودان صراعاً بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل 2023 ، خلف أكثر من 40 ألف قتيل، ونزوح نحو 12مليون شخص داخلياً وخارجياً وأزمة نقص غذاء شديدة.
المصدر: العربية نت
الوسومالرباعية الدولية الهدنة الإنسانية وزارة الخارجية السودانية
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الرباعية الدولية الهدنة الإنسانية وزارة الخارجية السودانية الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟