وزير حرب الاحتلال يقرر إغلاق إذاعة الجيش.. أصبحت منصة لمهاجمة الجنود
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
قال وزير الحرب الإسرائيلي اليوم الأربعاء إنه سيقترح على الحكومة إغلاق إذاعة الجيش، واصفا هذه الخطوة بأنها ضرورية للحفاظ على حيادية الجيش وتعزيز ثقة الجمهور به.
وقال مكتب الوزير يسرائيل كاتس في بيان، إن الوزير "قرر إغلاق إذاعة الجيش، وسيتم تعليق بث المحطة بحلول 1 مارس/آذار 2026".
وأضاف: "سيقدم كاتس قريبا مشروع قرار للحكومة للمصادقة على الخطوة وفق الإجراءات القانونية المتبعة"، موضحا أنه وجه بتشكيل فريق متخصص بوزارته لتولي تنفيذ القرار والإشراف على ترتيبات إنهاء عمل الإذاعة، مع ضمان حقوق العاملين فيها.
ونقل البيان عن كاتس قوله إن: "إذاعة الجيش كمحطة عسكرية يجب أن تكون بمثابة بوق وأذن للجنود وعائلاتهم، وليس منصة للتعبير عن الآراء، التي تهاجم الجيش وجنوده".
وتابع: "تشغيل محطة إذاعة مدنية من قبل الجيش هو أمر شاذ لا مثيل له في أي دولة ديمقراطية في العالم".
ولفت إلى أن استمرار عمل الإذاعة "يشرك الجيش الإسرائيلي رغما عنه في الخطاب السياسي، ويضر بمكانته"، لافتا إلى أن وزراء دفاع سابقين بحثوا منذ خمسينات القرن الماضي إغلاق المحطة أو خصخصتها لكن دون تنفيذ.
وأوضح كاتس أن كثيرين من الجنود والمدنيين - بينهم عائلات القتلى - عبروا خلال العامين الماضيين عن استيائهم من أداء الإذاعة.
وادعى أن هؤلاء اعتبروا أن الإذاعة لا "تمثلهم بل تلحق الضرر بالمجهود الحربي والمعنويات، وأعداء إسرائيل يفسرون هذه الرسائل وكأنها صادرة عن الجيش نفسه".
وتعد إذاعة الجيش التي تأسست عام 1950، من أبرز الوسائل الإعلامية في إسرائيل، لكنها لا تعتبر ناطقا رسميا باسم الجيش، وغالبًا ما تنشر انتقادات موجهة للحكومة والمؤسسة العسكرية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية كاتس احتلال غزة جيش الاحتلال كاتس طوفان الاقصي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين
فرنسا – أكدت الناشطة الفرنسية مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وفي حديث للأناضول، روت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين.
وفي 18 مايو/ أيار الماضي هاجمت إسرائيل قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلَّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية.
وأشارت إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل، وأنها بقيت ترتدي فقط قميصا وبنطالا بينما تبللت جواربها بالكامل بسبب الأرضية المبتلة.
– “الغرفة السوداء”وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”.
وأضافت: “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر. تعرضنا للضرب والتحرش الجنسي والتعذيب، ولعنف لا يمكن تخيله”.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، وأردفت: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب. تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
– عنف وتحرشوبيَّنت أن الجنود الإسرائيليين سحبوها إلى الداخل وضغطوا على عنقها، وأن أحد الجنود لمس صدرها.
وأضافت: “في مرحلة ما كان يقول لي: تعالي معي. فرفضت اتباعه وتوقفت، عندئذ بدأ يضربني على رأسي”.
وأشارت إلى أن جنديا آخر أمسكها من شعرها، بينما وجه جندي يقف إلى يمينها ضربة قوية بركبته إلى أضلاعها.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
الأناضول