Visit Qatar تحصد 6 جوائز مرموقة في حفل "سمارتيز السعودية" تقديرًا لريادتها في التسويق الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
حصدت Visit Qatar ست جوائز مرموقة خلال حفل توزيع جوائز "سمارتيز" الذي نظمته الجمعية العالمية للتسويق عبر الأجهزة المحمولة (MMA) في المملكة العربية السعودية لعام 2025. ويُعد هذا الفوز، الذي شمل جائزتين ذهبيتين، تتويجًا لجهود Visit Qatar في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تعريف معايير التسويق السياحي.
وقد نالت Visit Qatar تقديرًا استثنائيًا في فئات رئيسية، حيث فازت بالجائزة الذهبية عن فئة "الاستخدام المبتكر للذكاء الاصطناعي في الإعلانات" والجائزة الذهبية عن فئة "التخصيص".
كما حصدت ثلاث جوائز فضية عن فئات "التفاعل مع الجمهور باستخدام الذكاء الاصطناعي"، و"التميز الإبداعي المدفوع بالذكاء الاصطناعي"، و"تجربة العملاء وتصميم تجربة المستخدم". وتأكيدًا على مكانتها الرائدة، مُنحت Visit Qatar جائزة "أفضل استخدام للذكاء الاصطناعي في التسويق".
ويأتي هذا التكريم تتويجًا للنجاح الكبير الذي حققته الحملات الرقمية التي أطلقتها Visit Qatar، أبرزها حملة "Qatar Goes WILD! 5M Visitors, No Brakes!" التي استهدفت عشاق المغامرات، وحملة "5M Visitors? Qatar Just CHANGED THE GAME!" التي احتفت بالوصول إلى أرقام قياسية في أعداد الزوار. حيث اعتمدت هذه الحملات على بنية تحتية تكنولوجية متطورة شملت محرك رسائل فائق التخصيص، وتحسين المحتوى الإبداعي ديناميكيًا في الوقت الفعلي، والاستفادة من تحليلات البيانات الضخمة لتقديم تجارب سياقية تتفاعل مع اهتمامات المسافرين وحالتهم المزاجية.
ونُفذت الحملات الفائزة بالتعاون مع شركاء استراتيجيين هم Mindshare قطر وSmartifai، حيث أسهما في تطوير حلول تسويق مدعومة بالذكاء الاصطناعي ترتكز على تحليل البيانات الضخمة والتفاعل في الوقت الفعلي، بما يعزز من كفاءة الحملات وتأثيرها في الأسواق العالمية.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة Visit Qatar
إقرأ أيضاً:
وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والإدارة الذكية، ضمن محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية (2.0)، يضمن وصول المياه إلى المنتفعين بكفاءة ويسر.
كان وزير الموارد المائية والري قد تلقى تقريرا من نائب رئيس مصلحة الري لشئون إدارة المياه المهندسة سناء عبدالرشيد بشأن موقف مشروع تطبيق التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها.
ويتضمن المشروع استخدام أدوات الرصد اللحظي والتحول الرقمي كأداة تقنية تتيح متابعة المناسيب والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز وأفمام الترع على مدار الساعة، بإجمالي 32 ترعة فرعية آخذة من ترعة الإسماعيلية، وعدد 119 محطة مياه شرب، و20 منشأة صناعية.
ويشمل مكون الإدارة الذكية للمياه، متابعة التطهيرات وحالة المجاري المائية، وإعداد تقارير عن إزالة الحشائش أولًا بأول، وتحليل المقنن المائي للفدان، بما يسهم في ترشيد الاستخدام والوصول لأفضل توزيع ممكن للموارد المائية، وإعداد جدولة ذكية تضمن وصول المياه للنهايات بكفاءة، مع مراعاة الأولويات والطلب الفعلي، مع عمل رصد دقيق للحصص المائية المسحوبة بمحطات الشرب.
وقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة أعمال التطوير من خلال توفير أدوات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية والبنية التحتية الرقمية لربط إدارات الري بالقياسات التي يتم رصدها على الطبيعة، والاستمرار في تطوير وتوسعة عدد نقاط الرصد بالتليمترى وربطها بالنموذج الرقمي.
كانت وزارة الري قد بدأت في استخدام "الدرون" لمسح ترعة الإسماعيلية وتحديد المخالفات والتعديات وحالة الجسور، كما يتم تنفيذ تجربة بترعة الإسماعيلية لقياس التصرفات باستخدام الكاميرات وأجهزة الرصد بالليزر لمتابعة ورصد المياه بالترعة كمنطقة تجريبية أولية لتطوير منظومة إدارة وتوزيع المياه في مصر والتحول من استخدام المناسب لاستخدام التصرفات فى إدارة المياه، كما تتم مراجعة كافة التقنيات في هذا المجال لاختيار الأنسب منها لحالة الترع في مصر.
كما طورت الوزارة منظومة قياس التصرفات ورصد المناسيب باستخدام منظومة التليمتري على امتداد ترعة الإسماعيلية تمهيدا لإعداد معادلات للعلاقة بين المنسوب والتصرف على إمتداد ترعة الإسماعيلية.
جدير بالذكر أن التوأمة الرقمية في إدارة الترع وشبكات المياه تتضمن إعداد نسخة رقمية فعالة ودقيقة من الترعة وما يرتبط بها من منشآت وشبكات، بما يعكس الحالة الفعلية لحظة بلحظة، ويحقق محاكاةً للوضع على الطبيعة، بما يدعم منظومة اتخاذ القرار.
تجدر الإشارة إلى أن التوأمة الرقمية تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية: البيانات الحية المعتمدة على أجهزة الاستشعار والقياس المتصلة بالترع والمنشآت، والنموذج الهيدروليكي الذي يحاكي سلوك المياه داخل الشبكة بالكامل، والذكاء التشغيلي الذي يقوم بتحويل البيانات إلى مؤشرات وتوصيات وإنذارات مبكرة لدعم متخذي القرار في تحسين إدارة المياه والتشغيل.