وزير الحج والعمرة: أكثر من مليون حاج أتموا تعاقداتهم مبكرًا في نسخة استثنائية لمعرض ومؤتمر الحج
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أكد معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة أن معرض ومؤتمر الحج في نسخته الخامسة يعكس حجم التطور الذي يشهده قطاع الحج والعمرة، مشيرًا إلى أن عدد الزوار تجاوز 160 ألف زائر بزيادة تقدر بـ 33% مقارنة بالعام الماضي، في حين شهد الحدث مشاركة وفود من أكثر من 150 دولة حول العالم.
ورفع معاليه في كلمته خلال افتتاح المؤتمر أسمى آيات الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على رعايته الكريمة للمعرض والمؤتمر، وإلى سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - على دعمه المتواصل وحرصه الدائم على تطوير خدمات ضيوف الرحمن وضمان سلامتهم وراحتهم.
أخبار متعلقة فيديو| وزير الحج : أكثر من 100 ألف زائر لمعرض ومؤتمر الحج.. واستعداد لموسم متميزالحقيل: منظومة البلديات تنتقل إلى التشغيل الذكي لخدمة ضيوف الرحمنمؤتمر ومعرض الحج.. برنامج خدمة ضيوف الرحمن يستعرض 90 مبادرة نوعيةوبيّن معاليه أن المعرض شهد مشاركة نحو 300 جهة حكومية وخاصة استعرضت جهودها في تطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، مؤكدًا أن تكامل هذه الجهود يعكس رؤية المملكة في تقديم تجربة حج وعُمرة ميسّرة وآمنة ومتكاملة الخدمات.أبرز الإنجازاتوكشف وزير الحج والعمرة عن إنجاز تاريخي غير مسبوق تمثل في إتمام التعاقد لأكثر من مليون حاج في المشاعر المقدسة قبل موسم الحج بستة أشهر، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس التحول التقني والإداري الكبير الذي تشهده منظومة الحج والعمرة.
كما أشار إلى أن وزارة الحج والعمرة وقّعت اتفاقيات تنظيم الحج مع 77 دولة، فيما أبرم القطاع الخاص أكثر من 3,000 اتفاقية مع منظمي الحج حول العالم، ما يعزز التعاون الدولي ويرسّخ دور المملكة في تطوير خدمات الحجاج من مختلف الدول.
وفي ختام كلمته، أعلن معالي الدكتور توفيق الربيعة عن إطلاق منتدى العمرة والزيارة الذي سيُعقد في المدينة المنورة مطلع يناير المقبل، ليكون منصة جديدة لتبادل الخبرات ومواصلة تطوير منظومة العمرة والزيارة بما يتواكب مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة معرض ومؤتمر الحج وزير الحج قطاع الحج والعمرة ضيوف الرحمن تطوير الخدمات التحول التقني الحج والعمرة وزیر الحج أکثر من
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.