إدراج" الثقوب الزرقاء" و"رأس حاطبة" ضمن قائمة المحميات الوطنية
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أعرب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان، عن الشكر والامتنان للقيادة الرشيدة -حفظها الله- بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء الموقر بالموافقة على إدراج محميتي الثقوب الزرقاء ورأس حاطبة البحريتين ضمن قائمة المحميات الوطنية في المملكة، تأكيدًا للاهتمام بحماية البيئة والمحافظة على التنوع الأحيائي وتعزيز الاستدامة البيئية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وقال الدكتور محمد علي قربان: "إن القرار يأتي تتويجًا لسلسلة من الدراسات الأحيائية والطبيعية والاجتماعية التي أجراها المركز، والتي أظهرت ما تتميز به المحميتان من تنوع بيئي فريد وقيمة اقتصادية وسياحية عالية تسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية".
أخبار متعلقة وزير الحج والعمرة: أكثر من مليون حاج أتموا تعاقداتهم مبكرًا في نسخة استثنائية لمعرض ومؤتمر الحجمواقع البناء تحت المجهر.. السلامة وإبداع المدن والجمال الحضري في دليل موحد .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } إدراج" الثقوب الزرقاء" و"رأس حاطبة" ضمن قائمة المحميات الوطنيةمعايير عالمية
وأضاف أن المركز يعمل على تطوير منظومة وطنية شاملة للمناطق المحمية وفق معايير عالمية، بما يعزز تحقيق هدف (30x 30) المتمثل في حماية (30%) من مساحة المملكة البرية والبحرية بحلول عام 2030، موضحًا أن المملكة كانت سباقة بإعلان مستهدف (30x 30) قبل أن يصبح هدفًا عالميًا، ما يؤكد ريادة المملكة في جانب الحماية البيئية والتزامها بتطبيق الاتفاقيات العالمية.
وتقع محمية الثقوب الزرقاء غرب المملكة بين منطقتي مكة المكرمة وجازان على مساحة تقارب (16,500) كم²، وتعد بتكويناتها الجيولوجية وتنوعها الأحيائي الفريد من أبرز المواقع الطبيعية الجاذبة للعلماء والباحثين والغواصين، وتحتضن أكثر من 20 جزيرة غنية بالشعاب المرجانية والإسفنج والأسماك والدلافين والسلاحف البحرية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } إدراج" الثقوب الزرقاء" و"رأس حاطبة" ضمن قائمة المحميات الوطنيةموائل بحرية غنية
أما محمية رأس حاطبة فتقع شمال غرب محافظة جدة وتمتد على مساحة (5,715) كم²، وتتميز بوجود موائل بحرية غنية تضم الشعاب المرجانية وأشجار المانجروف والحشائش البحرية التي تمثل موائل رئيسية للسلاحف الخضراء والأطوم، إضافة إلى مشاهدات للحيتان والدلافين وأسماك القرش والحوت، مما يجعلها من أهم المواقع البيئية والسياحية في البحر الأحمر.
وبإضافة هاتين المحميتين، ترتفع نسبة المناطق البحرية المحمية في المملكة من (6.5%) إلى (16.1%)، في إنجاز يعكس التزام المملكة بتوسيع شبكة المحميات الوطنية لتتجاوز (100) محمية، بما يسهم في صون التنوع الأحيائي وتحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية رؤﻳﺔ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ 2030 السعودية الخضراء المحميات الوطنية حماية البيئة التنوع الأحيائي الثقوب الزرقاء
إقرأ أيضاً:
المملكة نموذج عالمي في التخطيط والتنظيم وإدارة الحشود
في كل عام تثبت المملكة العربية السعودية للعالم أجمع قدرتها الاستثنائية على إدارة أكبر تجمع بشري سنوي بكل احترافية واقتدار، إلا أن موسم حج هذا العام جاء ليؤكد حجم التطور الكبير، الذي وصلت إليه منظومة إدارة الحشود، عبر تكامل الجهود الأمنية والصحية والتنظيمية والتقنية في مشهد حضاري، يعكس مكانة المملكة وريادتها العالمية.
حقًا.. لقد أبهرت السعودية العالم بقدرتها على إدارة ملايين بتنظيم عالي وطرق تقنية حديثة، يقوم على تشغيلها كفاءات وطنية سعودية واشراف مباشر من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز-حفظهما الله.
لقد أصبح ملف إدارة الحشود في الحج نموذجًا يُدرّس في كبرى المؤسسات والمراكز المتخصصة حول العالم، نظرًا لما يتطلبه من دقة عالية في التخطيط والتنفيذ والمتابعة اللحظية، خاصة مع وجود ملايين الحجاج من مختلف الجنسيات والثقافات وفي مساحة جغرافية محدودة وفي أوقات زمنية متقاربة.
وشهد موسم هذا العام مستوى متقدمًا من الانسيابية في تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، بفضل الخطط المحكمة واستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، إلى جانب الانتشار الميداني الكبير للجهات الأمنية والصحية والخدمية والمتطوعين، الأمر الذي أسهم في رفع كفاءة إدارة الحشود وتقليل الازدحام وتحقيق أعلى درجات السلامة.
كما برزت الجهود الكبيرة في تنظيم حركة النقل، وإدارة المسارات، وتوزيع الحشود وفق خطط تشغيلية دقيقة، انعكست بشكل مباشر على راحة الحجاج وسهولة أدائهم للمناسك بكل يسر وطمأنينة، وهو ما يعكس حجم الاستثمار، الذي توليه القيادة الرشيدة- حفظها الله– لخدمة ضيوف الرحمن، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
إن نجاح إدارة الحشود في حج هذا العام لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة تراكم الخبرات والتطوير المستمر، والعمل المؤسسي المتكامل بين مختلف القطاعات، إضافة إلى الكفاءات الوطنية المؤهلة، التي أثبتت قدرتها على التعامل مع أدق التفاصيل وأصعب التحديات.
وفي الختام، فإن ما تحقق في موسم الحج هذا العام يمثل مصدر فخر لكل مواطن سعودي، ويؤكد أن المملكة ماضية بثبات نحو تعزيز ريادتها العالمية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، سائلين الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره، وأن يجزي كل من أسهم في خدمة الحجاج خير الجزاء.
رئيس مجلس إدارة جمعية طويق لصناعة الكوادر البشرية