مؤشرات ونِسب الإشغال تعكس زيادة الطلب على خدمات قطاع الإيواء والضيافة الفاخرة في المدينة المنورة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
سجّلت نسبة إشغال الفنادق الفاخرة في المدينة المنورة زيادة بلغت (4%) خلال الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر الماضي، كما سجّلت نسبة إشغال الفنادق في المدينة المنورة إجمالًا زيادة بلغت (2.5%) مقارنة بالأسبوع السابق.
واستعرض تقرير أصدرته غرفة المدينة المنورة، أبرز المؤشرات الاقتصادية لقطاع الضيافة والإيواء في المنطقة، مشيرًا إلى أن متوسط سعر الغرفة الفندقية الفاخرة في المدينة المنورة انخفض بنسبة بلغت (2.
وحققت منطقة المدينة المنورة أداءً لافتًا في قطاع الضيافة خلال الربع الأول من العام الحالي 2025م، سجّلت الفنادق خلاله معدل إشغال مرتفع بلغ (82.7%) لتتصدر مناطق المملكة للربع الثاني على التوالي، بعد تصدرها في الربع الرابع من العام 2024م؛ مما يعكس مكانتها وجهة رئيسة تستقطب الزوار على مدار العام.
كما سجَّلت الشقق المخدومة، ومرافق الضيافة الأخرى في المدينة المنورة معدل إشغال بلغ (59.6%) بنهاية الربع الأول من العام 2025م، لتُحقق ثاني أعلى معدّل على مستوى المملكة بعد الرياض التي سجّلت نسبة إشغال بلغت (71.5%)؛ مما يعكس استمرار النمو، وزيادة الطلب على خدمات الإيواء في منطقة المدينة المنورة، مدعومًا بزيادة أعداد الزوار، وارتفاع متوسط مدة الإقامة، مما يؤكد قدرة المنطقة على المنافسة في سوق السياحة الوطني.
وتستقبل المدينة المنورة على مدار العام أعدادًا غفيرة من الزائرين من داخل وخارج المملكة، إذ تُشكّل فترة موسم الحج ذروة الطلب على خدمات ومرافق قطاع الفنادق، والضيافة الفاخرة، والشقق المخدومة، كما يواصل القطاع نشاطه باقي أشهر العام مع استمرار وصول المعتمرين والزائرين إلى المدينة المنورة، مما يعكس دور قطاع الضيافة والإيواء في نمو الأنشطة الاقتصادية منطقة المدينة المنورة التي تشهد وتيرة عمل متسارعة لإنشاء مشروعات استثمارية واعدة في القطاع الفندقي في المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي، وعلى امتداد الطرق الرئيسة ومن أبرزها طريق الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وطريق الملك عبدالعزيز التي تشكّل طرقًا محورية تربط المنافذ الجوية والبرية بوسط المدينة المنورة والمسجد النبوي؛ بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للقطاع بمختلف تصنيفاته، وفق معايير تحقق وفرة العرض، وجودة الخدمات المقدمة.
وبيَّن التقرير أن معدّل إشغال منشآت الإيواء السياحي يُمثّل أحد المؤشرات الرئيسة التي تعكس مستوى الطلب على خدمات الضيافة، وحركة السياحة في منطقة المدينة المنورة، ويظهر ارتفاعه قوة السوق السياحي، ومدى جاذبية الوجهة للزوار المحليين والدوليين.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: منطقة المدینة المنورة فی المدینة المنورة الطلب على خدمات
إقرأ أيضاً:
BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
كشفت شركة "بي إم دبليو ألبينا" الستار رسميًا عن سيارتها الاختبارية الجديدة كليًا “فيجن ألبينا”، وهي سيارة سياحة فاخرة فريدة من نوعها بنسخة إنتاجية واحدة (One-of-one).
وجاء هذا الإعلان الاستعراضي الفاخر خلال فعاليات معرض “فيلا دإيستي” العريق بإيطاليا، ليرسم الملامح الهندسية والتوجهات المستقبلية للعلامة الألمانية العريقة تحت الإشراف والمستند القانوني والاستثماري المباشر لمجموعة بي إم دبليو.
وتجسد المركبة قمة الرفاهية والابتكار؛ إذ تحتوي على كؤوس كريستالية منقوشة يدويًا تخرج آليًا وبشكل متطور ميكانيكيًا من الكونسول الخلفي عند الطلب، مما جعل خبراء المحركات يصفونها بأنها التصميم الأكثر تعبيرًا عن هوية وجوهر علامة ألبينا الأسطورية منذ تأسيسها ماديًا وهندسيًا.
ترتكز كافة التفاصيل الهندسية والجمالية في طراز فيجن ألبينا الاختباري على الفلسفة التأسيسية الأصيلة التي بنيت عليها العلامة، والتي تنص على أن "السائق المرتاح هو سائق أكثر سرعة وقدرة على التحكم".
وانطلاقًا من هذا المبدأ الهيكلي، لم تركز ألبينا فقط على زيادة القوة الحصانية للمحرك الجبار المكون من 8 أسطوانات V8، بل صبت اهتمامها البرمجي والميكانيكي على تهيئة بيئة قيادة مثالية بنسبة 100% تعزل الركاب عن ضوضاء العالم الخارجي، وتمنح الشاسيه استقرارًا فائقًا على السرعات العالية دون التضحية بنعومة نظام التعليق المعدل ماديًا.
تتجلى العبقرية المشتركة في مقصورة القيادة التي تحولت إلى قطعة فنية تحاكي الساعات السويسرية الفاخرة والميكانيكية؛ حيث استخدم المهندسون تفاصيل معدنية دقيقة ومعقدة الخراطة والتلميع في كافة أزرار التحكم ماديًا داخل التابلوه، مع الاعتماد على الكريستال النقي في صياغة عتلات القيادة وشاشات العرض الرقمية.
وكُسيت المقاعد الفاخرة بالكامل بجلود الألب (Alpine leather) الطبيعية والناعمة، والتي تتناغم بصريًا مع الكؤوس الكريستالية ذات التفعيل والتوجيه الآلي، لتؤكد بي إم دبليو من جديد أن الفخامة الرقمية لا تكتمل إلا بلمسات ميكانيكية ويدوية كلاسيكية فريدة ترفع القيمة المادية والاستثمارية للسيارة لتصبح احتمالية منافستها مساوية لـ 0%.