«زاتكا» تنفذ أكثر من 21 ألف زيارة تفتيشية خلال شهر أكتوبر الماضي
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
نفذت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك "زاتكا" أكثر من 21 ألف زيارة تفتيشية خلال شهر أكتوبر 2025م، وذلك على الأسواق والمحلات التجارية في مختلف مناطق ومدن المملكة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم "زاتكا" حمود الحربي أن الزيارات التي نفذتها الفرق الرقابية والتفتيشية لديها، شملت عـددًا من القطاعات التجارية، أبرزها: قطاع التجزئة، والتبغ، وأسواق النفع العام، وأسواق قطع الغيار المستعمل للسيارات.
وأضاف الحربي أن أبرز المخالفات التي رصدتها الفرق الرقابية هي مخالفة عدم وجود الأختام الضريبية، ومخالفة عدم إصدار إشعارات مدين ودائن، إضافةً إلى مخالفة عدم إصدار فاتورة ضريبية إلكترونية.
وأفاد المتحدث الرسمي أن هذه الزيارات تهدف إلى تعزيز مستوى الالتزام بأحكام الأنظمـة الضريبية السارية في المملكة لـدى المكلفين من قطـاع الأعمـال وتحقيق العدالة الضريبية والحـد من التعـاملات التجـاريـة المخـالفـة للتعليمات والضوابط التي تـدخل في إطار اختصاص الهيئة إلى جانب أن ذلك يأتي في سياق الجهود الرقابية التي تنفذها بواسطة فرق التفتيش الميداني.
ودعا الحربي المستهلكين إلى الإبلاغ عن أي مُنشأة يُرصَد لديها أي من المخالفات الضريبية، وذلك عبر الموقع الإلكتروني (zatca.gov.sa) أو من خلال تطبيق "زاتكا" (ZATCA) للهواتف الذكية حيث تُقدم "زاتكا" وفق ضوابط محددة مكافآتٍ تشجيعية للمُبلغين عن المخالفات الضريبية بنسبة 2,5% من قيمة المخالفات والغرامات، وذلك بحد أقصى مليون ريال أو 1000 ريال كحد أدنى.
#زاتكا تُنفذ أكثر من 21 ألف زيارة تفتيشية خلال شهر أكتوبر الماضي.
????| https://t.co/Uv4yh2aaFl pic.twitter.com/Ju4jl3ctWJ
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية زيارات تفتيشية هيئة الزكاة والضريبة الأسواق والمحلات التجارية
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.