قال محمد قاسم، رئيس جمعية المصدرين المصريين، إن الاستثمارات الصناعية العالمية بدأت تتحرك بقوة من آسيا إلى إفريقيا خلال السنوات الأخيرة، نتيجة للأزمات المتلاحقة التي ضربت الاقتصاد العالمي، بدءًا من جائحة كورونا وصولًا إلى الحرب الروسية الأوكرانية، والتي كشفت هشاشة سلاسل الإمدادات الطويلة وعدم قدرتها على الصمود أمام الأزمات.

وأوضح قاسم أن هذه التطورات دفعت الشركات والمنتجين عالميًا إلى إعادة النظر في مواقع الإنتاج، وتقليص طول سلاسل التوريد عبر ضخ استثمارات جديدة في مناطق أقرب إلى الأسواق المستهدفة، لافتًا إلى أن إفريقيا –وفي مقدمتها مصر– باتت وجهة مفضلة لهذا النوع من الاستثمارات.

وأشار إلى أن القارة الإفريقية مرشحة بقوة لتكون مركزًا لصناعات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن موجة انتقال الاستثمارات من آسيا إلى إفريقيا تمنح القارة فرصة حقيقية لتعزيز مكانتها الصناعية والتصديرية.

عبر منصة مصر العقارية.. فتح باب التسجيل لحجز 25012 وحدة سكنيةقطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة يقود نمو الصادرات المصرية إلى الهند بنسبة 86%

وفيما يتعلق بالتوقعات الاقتصادية، توقع قاسم أن تشهد الصادرات المصرية نموًا قويًا يتجاوز 15% خلال عام 2026، مدعومًا بدخول استثمارات جديدة في مجالات الإنتاج والتصنيع، مشيرًا إلى أن انخراط رؤوس الأموال الجديدة في منظومة التصدير سيرفع معدل نمو الصادرات إلى أكثر من 20% في الأعوام التالية.

وأضاف أن القطن المصري، رغم جودته العالمية، يحتاج إلى سلاسل إنتاج مستقلة ومتخصصة للحفاظ على قيمته المضافة، موضحًا أن الطلب العالمي على الغزول الطبيعية والأقطان طويلة التيلة يشهد تراجعًا تدريجيًا، في مقابل تزايد الطلب على الألياف الصناعية عالية الجودة.

جاءت تصريحات قاسم على هامش افتتاح فعاليات معرض "ديستنشن أفريكا"، الذي يجمع المصنعين والمصدرين في مجالات الغزل والنسيج والملابس من مختلف دول القارة.

طباعة شارك الاستثمارات الاقتصاد العالمي القطن المصري الغزل والنسيج الصادرات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاستثمارات الاقتصاد العالمي القطن المصري الغزل والنسيج الصادرات

إقرأ أيضاً:

رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يلتقي وزير الأوقاف على رأس وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

التقى الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على رأس وفد رفيع المستوى من قيادات الاتحاد المعمداني الانجيلي العالمي، وذلك بمقر وزارة الأوقاف، في إطار زيارة الوفد إلى مصر لتعزيز أواصر التعاون والحوار والتواصل بين المؤسسات الدينية.

وضم الوفد الدكتور القس إيلايجا براون، الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودس، مساعد الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس شارل قسطة، رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي، رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد المعمداني العالمي، والقس خلف بركات، رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر.

كما شارك في اللقاء من جانب وزارة الأوقاف فضيلة الشيخ سيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والدكتور أسامة رسلان المتحدث الإعلامي لوزارة الأوقاف، ومن جانب الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، شاركت الأستاذة سميرة لوقا، رئيس قطاع الحوار بالهيئة، والشيخ عصام واصف، مدير العلاقات العامة بالهيئة، والأستاذ يوسف إدوارد، مدير الإعلام بالهيئة.

الدكتور القس أندريه زكي:
نعتز بالدور التنويري الذي يقوم به وزير الأوقاف

وخلال اللقاء، استعرض الدكتور القس أندريه زكي نبذة عن الاتحاد المعمداني العالمي باعتباره إحدى أكبر الهيئات الإنجيلية العالمية، موضحًا أنه يضم عشرات الملايين من الأعضاء حول العالم، ويعمل على تعزيز الشراكة بين الكنائس والمؤسسات الدينية وخدمة المجتمعات وترسيخ قيم المحبة السلام.

وأكد الدكتور القس أندريه زكي تقديره للدور الوطني والتنويري الذي يقوم به وزير الأوقاف في دعم مسيرة الاستنارة في مصر، وتعزيز ثقافة المواطنة وقبول الآخر. كما أعرب عن مشاعر المحبة والاحترام والتقدير التي تكنها الطائفة الإنجيلية لجهود وزارة الأوقاف.

الدكتور أسامة الأزهري:
نسعى بالعمل الجاد معا الى تعزيز ثقافة المحبة وقبول الجميع

من جانبه، رحب الدكتور أسامة الأزهري بالدكتور القس اندريه زكي وأعضاء الوفد، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات الإنسانية والدينية بين جميع المؤسسات والهيئات الدينية حول العالم.

وأكد الوزير أهمية العمل المشترك بين القيادات والمؤسسات الدينية لترسيخ قيم المحبة والاحترام المتبادل ومواجهة خطابات الكراهية والتعصب، مشيرًا إلى وجود رغبة جادة في تعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة من خلال إعداد مذكرة تفاهم مشتركة تسهم في صياغة رؤية تدعم قبول الجميع وتؤصل لقيم المحبة والتفاهم بين أتباع الأديان المختلفة، بما يخدم استقرار المجتمعات ويعزز السلام الاجتماعي.

كما أكد الجانبان أهمية الانتقال من الحوار إلى مساحات أوسع من العمل المشترك والمبادرات العملية التي تخدم المجتمع وتعزز قيم المواطنة والتعايش، في إطار رؤية تقوم على احترام التنوع وترسيخ ثقافة السلام والتعاون بين جميع أبناء الوطن.

الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي:
هناك أهمية كبيرة للعمل من أجل سلام العالم 

كما أشاد الدكتور القس إيلايجا براون بالتجربة المصرية في تعزيز التعايش الديني والمواطنة، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الدينية العالمية في دعم قيم الحرية الدينية والسلام وخدمة المجتمعات.

وعقب اللقاء، قام الدكتور القس أندريه زكي وأعضاء وفد الاتحاد المعمداني العالمي بزيارة كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية، حيث اطلعوا على هذا الصرح الوطني والديني الكبير الذي يعكس قيم المواطنة والتعايش والتنوع التي تتميز بها الدولة المصرية. وأعرب أعضاء الوفد عن إعجابهم بما تمثله الكاتدرائية من رمز للوحدة الوطنية والتعايش المشترك، مشيدين بما تشهده مصر من نهضة عمرانية وحضارية تعزز قيم السلام بين جميع المواطنين.

مقالات مشابهة

  • برنامج الأغذية العالمي: حوالي ربع سكان لبنان يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي
  • الأمم المتحدة: أضرار جسيمة تلحق بسلاسل الإمداد الإنسانية بسبب حرب إيران
  • يوم البيئة وزمن الدوران
  • حمودة: ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء
  • توجيهات عاجلة من وزير الزراعة لضمان جودة الصادرات وتسهيل إجراءات المصدرين
  • بسبب انقلاب سيارة.. ارتفاع عدد مصابي حادث الصحراوي الشرقي بالمنيا لـ 14 مصاباً
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
  • بسبب الأسمدة المدعمة.. إحالة جهاز جمعية زراعية بشبراخيت في البحيرة للنيابة
  • رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يلتقي وزير الأوقاف على رأس وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي