«يونسكو» تؤكد أهمية ربط العلم بسياسات المجتمعات لتحقيق الاستدامة والسلام
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو»، أهمية العلم في تحقيق الاستدامة والسلام من خلال ربط العلم بالسياسات واحتياجات المجتمع، عبر رؤية يكون فيها العلم منفعة عامة شاملة ومتاحة للجميع.
وجمعت «يونسكو»، في إطار المؤتمر العام الثالث والأربعين واحتفالا باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، نخبة من المفكرين في مجال العلوم، لبحث كيفية تجديد العقد الاجتماعي مع العلم وجعله أكثر شمولا واستجابة للاهتمامات العامة، كما أطلقت مقالات لحائزين على جائزة نوبل وغيرهم من رواد الفكر، من عصور مختلفة.
وفي هذا الصدد، أكدت مساعدة المدير العام للعلوم في «يونسكو» ليديا بريتو، أنه عبر جميع هؤلاء العلماء والفلاسفة البارزين الذين يقدمون أفضل ما في الإنسانية، يمكننا تحقيق عالم أفضل، فنحن نتعلم من التاريخ والماضي لنتخيل مستقبلا أفضل للجميع، وذلك من خلال برامج العلوم التي طورتها المنظمة على مر السنين.
وبدورها أشارت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الله الفوزان الدكتورة ندى عبد العزيز النافع، «وهي شريك لجائزة اليونسكو - الفوزان الدولية لتشجيع العلماء الشباب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات»، إلى أهمية الحفاظ على شمولية العلم والاستثمار في العلماء الشباب، وتسليط الضوء على أعمالهم وتعزيز مساهمتهم في المجتمع.
واتفق جميع المشاركين، على أن العلم يجب أن يخدم الإنسانية، وأن إعادة بناء الثقة مع المجتمع تتطلب مشاركة ومجتمعا يربط العلم بالحياة اليومية، فمن خلال تمكين العلماء الشباب وتعزيز الروابط السياسية وحماية الاستقلال العلمي، تتصور، «يونسكو» مستقبلا حيث يقود العلم الاستدامة والسلام.
اقرأ أيضاًالخارجية الفلسطينية ترحب باعتماد اليونسكو 4 قرارات لصالح فلسطين
«عاشور» مشيدا بفوز مصر بعضوية المجلس التنفيذي لليونسكو: يعكس تضافر الجهود الوطنية تحت قيادة الرئيس السيسي
وزير التعليم العالي في مؤتمر اليونسكو الـ43: المتحف المصري الكبير صرح يروي تاريخ الحضارة المصرية القديمة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية
إقرأ أيضاً:
لتجنب زيادة الوزن .. دراسة تكشف أفضل نظام غذائي للنساء خلال انقطاع الطمث
توصلت دراسة حديثة إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة، مع تقليل استهلاك اللحوم ومنتجات الألبان، قد يساعد النساء في منتصف العمر على تجنب زيادة الوزن المرتبطة بمرحلة انقطاع الطمث.
النظام الغذائي النباتي الأمثل لتجنب الوزن للنساء في سن اليأسوأشارت الدراسة، التي قادها باحثون من كلية الطب بجامعة هارفارد، إلى أن العديد من النساء يكتسبن وزنًا إضافيًا خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وانقطاع الطمث، نتيجة التغيرات الهرمونية الطبيعية وانخفاض مستويات هرمون الإستروجين، ما يؤثر على عملية التمثيل الغذائي وتوزيع الدهون والشهية.
وأوضح الباحثون أن النظام الغذائي المعروف باسم "النظام الغذائي لصحة الكوكب" أو "النظام منخفض التأثير على الإنسولين"، يعتمد على تناول كميات كبيرة من الأطعمة النباتية مثل:
الفواكه.
الخضروات.
البقوليات.
المكسرات.
الحبوب الكاملة.
مع تقليل استهلاك:
اللحوم الحمراء.
اللحوم المصنعة.
الأطعمة فائقة المعالجة.
البطاطس المقلية والوجبات السريعة.
الأطعمة الغنية بالصوديوم.
وأكدت الدراسة أن هذا النمط الغذائي لا يساعد فقط في الحد من زيادة الوزن، بل قد يقلل أيضًا من خطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والسكتات الدماغية وبعض أنواع السرطان.
واعتمدت الدراسة على متابعة 38,283 ممرضة أمريكية بمتوسط عمر 45.6 عامًا لمدة 12 عامًا، حيث راقب الباحثون الأنظمة الغذائية والعوامل الصحية المختلفة للمشاركات.
وأظهرت النتائج أن النساء اللاتي التزمن بالنظام الغذائي النباتي الصحي اكتسبن وزنًا أقل مقارنة بغيرهن، كما انخفضت احتمالات إصابتهن بالسمنة بنحو 50%.
وبحسب الباحثين، فإن النساء اللاتي اتبعن هذا النظام اكتسبن وزنًا أقل بنحو 3.4 كيلوغرامات على مدار فترة الدراسة مقارنة بالنساء ذوات الأنظمة الغذائية الأقل جودة.
وأشار الباحثون إلى أن دمج الإرشادات الغذائية الصحية ضمن الرعاية الروتينية للنساء في منتصف العمر قد يساهم في تحسين إدارة الوزن والحفاظ على صحة القلب والتمثيل الغذائي على المدى الطويل.
كما توصي الخدمات الصحية البريطانية (NHS) بعدد من الإجراءات للمساعدة في التحكم بالوزن خلال انقطاع الطمث، منها:
ـ ممارسة الرياضة بانتظام.
ـ تقليل التوتر والضغوط النفسية.
ـ الإقلاع عن التدخين.
ـ تقليل الكافيين والكحول.
ـ اتباع نظام غذائي متوازن وصحي.
وأكدت الإرشادات أن العلاج الهرموني التعويضي (HRT) لا توجد أدلة علمية تثبت أنه يسبب زيادة الوزن على المدى الطويل، رغم إمكانية حدوث احتباس مؤقت للسوائل لدى بعض النساء.