السفير البابوي بمصر يزور رئيس أساقفة سيناء الجديد
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
زار اليوم، رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي بمصر، المتروبوليت سيميون بابادوبولوس، رئيس أساقفة سيناء وفاران ورايثو، ورئيس دير القديسة كاترين المستقل المقدس، بجبل سيناء للروم الأرثوذكس، في زيارة تهدف إلى تقديم التهنئة الرسمية، والتعارف بين الطرفين.
ويُذكر أن المتروبوليت سيميون تم انتخابه من قبل الأخوية السينائية المقدسة، ومجمع الدير في سبتمبر الماضي خلفًا لـ المتروبوليت ديمتري داميانوس، وتمت رسامته الشهر الماضي على يد غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن للروم الأرثوذكس.
وجرت مراسم تجليسه رسميًا في دير سانت كاترين، بجبل سيناء، مطلع الشهر الجاري، بحضور رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، ووزير الثقافة المصري، الدكتور أحمد فؤاد هنو.
تضمنت الزيارة أيضًا قيام السفير البابوي بمصر بجولة داخل الدير، والمواقع الأثرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السفير البابوي بمصر رئيس أساقفة سيناء الأرثوذكس السفیر البابوی بمصر
إقرأ أيضاً:
"العلاج الحر" يمر على 30 منشأة طبية لضمان صحة وسلامة المرضى بشمال سيناء
أكد الدكتور أحمد أشرف مدير إدارة العلاج الحر أن الإدارة نفذت حملة تفتيشية موسعة شملت المرور على 30 منشأة طبية خاصة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، وذلك بتوجيهات الدكتور عمرو عادل، وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، نحو إحكام الرقابة على المنشآت الطبية غير الحكومية وضمان تقديم خدمة آمنة للمواطنين.
وأوضح أن الحملة شملت المرور الميداني والمفاجئ على المستشفيات الخاصة، المعامل الطبية، العيادات الخاصة ،مراكز علاج الإدمان، مشيرا إلى أن هذه الحملات تأتي في إطار خطة مديرية الشئون الصحية بشمال سيناء وتوجيهات وكيل الوزارة لإعادة الانضباط للقطاع الطبي الخاص.
وأكد الدكتور علي الحفني مفتش إدارة العلاج الحر أن لجنة المرور، ركزت خلال جولاتها على التأكد من التراخيص للمنشآت وللأطقم الطبية والعاملين بها، ورصد مدى الالتزام بالتخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة وتطبيق بروتوكولات التعقيم.، وان اللجنه اتخاذت الإجراءات القانونية الفورية حيال المنشآت المخالفة لضمان صحة وسلامة المرضى.
ولفت أحمد أن توجيهات وكيل الوزارة باستمرار هذه الحملات الدورية بشكل مكثف خلال الفترة المقبلة، مشددة على أنه لن يتم التهاون مع أي مخالفة تهدد حياة المواطن السيناوي.