صدى البلد:
2026-07-24@02:18:52 GMT

الامم المتحدة: فقدان 42 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا

تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT

قالت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إن 42 مهاجرا فقدوا ويعتقد أنهم ماتوا بعد انقلاب قارب مطاطي قبالة السواحل الليبية الأسبوع الماضي.

وكالات الأغذية التابعة للأمم المتحدة تحذر من مجاعة كارثية في 16 دولةبورصة الكويت تُنهي تعاملاتها اليوم على تباين مؤشراتها

كانت هذه الحادثة هي الأحدث في سلسلة من الكوارث المماثلة في جزء من البحر الأبيض المتوسط والتي أودت بحياة أكثر من ألف شخص حتى الآن هذا العام.

وقال بيان للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إنه تم إنقاذ سبعة ناجين فقط بعد أن ظلوا في البحر لمدة ستة أيام.

وذكرت المنظمة الدولية للهجرة إن السفينة التي كانت تحمل 47 رجلاً وامرأتين غادرت زوارة غربي طرابلس في 3 نوفمبر، ولكن بعد حوالي ست ساعات تسببت الأمواج العالية في تعطل المحرك.

وأضاف البيان أن القارب انقلب، ما أدى إلى سقوط جميع الركاب في البحر.

نفذت السلطات الليبية، السبت، عملية بحث وإنقاذ قرب حقل البوري النفطي.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة "بعد انجرافهم في البحر لمدة ستة أيام، تم إنقاذ سبعة رجال فقط - أربعة من السودان، واثنان من نيجيريا، وواحد من الكاميرون".

وذكرت"من المؤسف أن 42 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين ويُفترض أنهم ماتوا، بما في ذلك 29 من السودان، وثمانية من الصومال، وثلاثة من الكاميرون، واثنان من نيجيريا.".

وقدم موظفو المنظمة الدولية للهجرة للناجين الرعاية الطبية الطارئة والطعام والماء بمجرد نقلهم إلى الشاطئ.

طباعة شارك السودان الأمم المتحدة اخبار العالم العالم غرق

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السودان الأمم المتحدة اخبار العالم العالم غرق الدولیة للهجرة

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • مفارقة أمريكية.. الولايات الأكثر رفضا للهجرة هي الأكثر حاجة إليها
  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • تقرير إيطالي: عدد المهاجـرين في ليبيا تجاوز 939 ألف مهاجر
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • رويترز: سفينة تجارية خُطفت قبالة اليمن باتت في قبضة قراصنة صوماليين
  • الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • حصيلة صادمة.. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكشف عدد المفقودين في السودان
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة