رفع علم الأمم المتحدة على نقطة عسكرية جنوبي سوريا مع تصاعد توغلات العدو الإسرائيلي
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
الثورة نت/
رفعت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة UNDOF علمها، اليوم الأربعاء، فوق نقطة كانت سابقاً نقطة عسكرية تابعة للجيش السوري غربي قرية كودنا بريف القنيطرة الغربي جنوبي سوريا، وذلك مع تصاعد توغلات قوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن النقطة تبعد أقل من كيلومتر عن تل أحمر الغربي حيث القاعدة العسكرية “الإسرائيلية” التي أقيمت في المنطقة منذ ديسمبر 2024.
وأفاد بأن هذه الخطوة تأتي في إطار متابعة الأمم المتحدة للوضع الميداني على خطوط التماس في ريف القنيطرة الغربي.
وأشار إلى أن منطقة التل الأحمر الغربي بريف القنيطرة الأوسط، شهدت صباح اليوم، حالة استنفار أمني تخللها إطلاق صافرات الإنذار وتحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء المنطقة، في ظل التوتر المتصاعد على خطوط التماس.
وأكد المرصد السوري، أن دورية لقوات العدو الإسرائيلي مؤلفة من ثلاث دبابات وعدد من الآليات العسكرية، توغلت داخل قرية عين زيوان، وتمركزت القوات لبعض الوقت في التل الأحمر الشرقي قبل أن تنسحب نحو قاعدة التل الأحمر الغربي، فيما نصبت حاجزين عسكريين متباعدين بنحو 100 كيلومتر وأغلقت الطريق بين بلدتي أبو غارة وسويسة، مانعة حركة المدنيين بشكل كامل.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حزب الله اللبناني، أنه قام بقصف الصواريخ على مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
وأعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.