«هرتصوغ» يتلقى رسالة من ترامب.. مستوطنون يهاجمون نائب عربي بالكنيست
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
تلقى الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ رسالة رسمية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعا فيها إلى منح عفو كامل لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن القضية المرفوعة ضده سياسية وغير مبررة.
وقال ترامب في رسالته إن نتنياهو وقف إلى جانبه طويلاً، وكان رئيس وزراء حاسماً خلال الحرب، ويقود إسرائيل نحو عهد من السلام، مضيفًا أن العفو سيتيح له التركيز على قيادة البلاد ومتابعة اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط.
ورد هرتصوغ بأن أي شخص يرغب في الحصول على العفو يجب أن يتبع الإجراءات القانونية المتبعة، مؤكدًا احترامه الكبير للرئيس ترامب وتقديره لدعمه لإسرائيل.
وعلق زعيم المعارضة يائير لابيد بأن القانون الإسرائيلي يشترط الاعتراف بالذنب والندم للحصول على العفو، بينما وصف وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لوائح الاتهام ضد نتنياهو بالمفبركة والمسيئة، داعيًا لمنحه العفو كخطوة صحيحة وملحة.
محاولة اعتداء على النائب أيمن عودة في حيفا من قبل مستوطنين
شارك نحو 100 مستوطن أمس في أعمال شغب قرب طولكرم، اعتدوا خلالها على الفلسطينيين وأحرقوا سياراتهم وممتلكاتهم. واحتجز الجيش الإسرائيلي ثلاثة من المشاركين، بينما فرّ اثنان خلال الفوضى، وبقي آخرون في المنطقة الصناعية “براون” قرب مستوطنة قدوميم.
بدأت الأحداث بالاعتداء على الفلسطينيين، ثم اشتبك المستوطنون مع الجنود الذين وصلوا لاعتقالهم، فيما قام بعضهم بثقب إطارات سيارة جيب لقائد كتيبة في لواء المظليين 101.
قال اللواء آفي بلوط، قائد المنطقة الوسطى، إن هذا العنف غير مقبول وخطير، ويجب التصدي له بحزم، مشيراً إلى أن أعمال العنف تشتت جهود الجيش وتضر بالاستيطان وأمن الدولة. وحتى الآن، لم يصدر أي موقف رسمي من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أو وزير الأمن يسرائيل كاتس.
في السياق، حاولت مجموعة من المستوطنين، مساء الثلاثاء، اقتحام بلدة برديس حنا في حيفا والاعتداء على رئيس قائمة الجبهة العربية للتغيير، النائب في الكنيست أيمن عودة، خلال فعالية مع نشطاء سلام عرب ويهود.
وأوضحت المصادر أن الدعوات للاقتحام صدرت مسبقًا من مجموعات يمينية، بهدف تعطيل اللقاء المنزلي مع النائب عودة.
ورد عودة بالتأكيد أن هذه الاعتداءات ومحاولات الترهيب لن تثنيه ولن توقف القوى الديمقراطية، مشددًا على أهمية الشراكة السياسية العربية-اليهودية لمواجهة التطرف وكسر التحريض ضد العرب.
وفاة الجنرال هرتزل بودينغر، أحد أبرز قادة سلاح الجو الإسرائيلي
أعلن الجيش الإسرائيلي وفاة الجنرال هرتزل بودينغر عن عمر 82 عامًا. وقد قاد سلاح الجو الإسرائيلي بين 1992 و1996، وشارك في الحروب ضد مصر وسوريا، بما في ذلك حرب الأيام الستة (1967) وحرب أكتوبر (1973)، إلى جانب عمليات “الحساب والعقاب” و”عناقيد الغضب”.
شغل بودينغر خلال مسيرته أكثر من 40 عامًا مناصب قيادية عدة، من طيار قتال إلى قائد السرب 101 ورئيس أركان قيادة الجو، حتى تولّى قيادة السلاح بالكامل.
قاد أو شارك في ضربات جوية ضد أهداف في مصر وسوريا والعراق، وطار بطائرات متعددة مثل “أورغان” و”فوغت” و”ميستر” و”ميراج” و”كفير”.
تميز بودينغر بأنه من أوائل من حذروا من البرنامج النووي الإيراني في التسعينيات، كما كان له دور في إدخال طائرات F-15 و”بلاك هوك” إلى الخدمة، وفتح مدرسة الطيران للنساء، ما أحدث تحولًا في ثقافة سلاح الجو.
بعد تقاعده، تولّى رئاسة شركة “رادا” للصناعات الإلكترونية، وساهم في تطوير أنظمة دفاعية متقدمة للجيش الإسرائيلي. ترك بودينغر إرثًا عسكريًا وإنسانيًا غنيًا، ويُذكر بإسهاماته الكبيرة في تطوير القدرات الدفاعية لإسرائيل.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إسرائيل إسرائيل وأمريكا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الضفة الغربية
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..