الجزيرة:
2026-07-24@04:10:33 GMT

هل فتح نادي مانشستر يونايتد ملعبه لإيواء المشردين؟

تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT

هل فتح نادي مانشستر يونايتد ملعبه لإيواء المشردين؟

انتشرت صور وفيديو على منصات التواصل الاجتماعي تُظهر عشرات الأشخاص داخل أكياس نوم يفترشون مدرجات ملعب "أولد ترافورد" التابع لنادي مانشستر يونايتد، حيث ادعى ناشروها أن النادي الإنجليزي "فتح أبواب ملعبه للمشردين كي لا يناموا في الشوارع تحت المطر والبرد".

وحصدت تلك المقاطع مئات الآلاف من المشاهدات والتفاعلات، في حين امتلأت التعليقات بعبارات الإعجاب والتقدير للنادي، معتبرة أن ما قام به يعكس روح التضامن والمسؤولية الاجتماعية التي ينبغي أن تتحلى بها المؤسسات الرياضية الكبرى.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هل قرعت كنيسة نوتردام في كندا أجراسها للتشويش على صلاة المسلمين؟list 2 of 2تداول واسع لصور حريق بالمتحف المصري الكبير.. ما صحتها؟end of list

وروجت منشورات على منصات رقمية عدة للقصة ذاتها، مشيرة إلى أن مانشستر يونايتد اتخذ "مبادرة غير مسبوقة" لإيواء المشردين في ملعبه وحمايتهم من برد الشتاء.

واستندت هذه المنشورات إلى الفيديو المتداول الذي بدا أنه يُظهر مجموعة من الأشخاص يفترشون مدرجات الملعب، مما عزز الانطباع لدى المتابعين بأن النادي حوّل منشأته الرياضية مؤقتا إلى مأوى آمن للمحتاجين.

Manchester United a mis à disposition Old Trafford à des sans-abris de ne pas se retrouver dehors. ????

D'anciens joueurs du club, tels que Wes Brown, Phil Jones et Michael Carrick, ont participé à l'action sociale. ❤️

Une magnifique initiative du club mancunien ????@thomasalencr pic.twitter.com/SuSLpD9P1p

— La Minute Foot (@La_Minute_Foot) November 8, 2025

الحقيقة

لكن، هل بالفعل اتخذ مانشستر يونايتد قرارا بإيواء المشردين في ملعبه الشهير؟ الإجابة عن هذا السؤال أن الادعاء المتداول مضلل، حيث يؤكد بحث أجراه فريق "الجزيرة تحقق" أن الفيديو لا يوثق عملية إيواء للمشردين، بل يوثق مشاركين في حملة خيرية سنوية منظمة تهدف إلى جمع التبرعات لدعم المشردين.

والحقيقة أن الفيديو يُظهر مشاركين في حملة خيرية بعنوان "مبيت تضامني في العراء" (Sleep Out) نظمته مؤسسة مانشستر يونايتد الخيرية (Manchester United Foundation)، وهذه هي النسخة الرابعة من هذه الفعالية التي أقيمت يوم الجمعة 7 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

إعلان

وفكرة هذا التحدي قائمة على دعوة مشجعي النادي لتبديل أسرتهم المريحة بكيس نوم في الملعب لليلة واحدة، بهدف جمع أموال حيوية لدعم الشباب المحرومين والأكثر عرضة للمخاطر والصعوبات خلال فصل الشتاء.

وبعد عملية البحث العكسي عن مصدر الفيديو وجدنا أنه نُشر على حساب لاعب مانشستر يونايتد السابق ويس براون الذي شارك بنفسه في التحدي، قائلا "النوم تحت النجوم في أولد ترافورد لمساعدة الشباب المستضعفين بدعم من مؤسسة مانشستر يونايتد الخيرية، أحلاما سعيدة".

View this post on Instagram

كما تُظهر الصفحة الرسمية للمؤسسة الخيرية إعلانا عن الفعالية يوم الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي ونية إقامتها في 7 نوفمبر/تشرين الثاني، وأن رسوم التسجيل تبلغ 35 جنيها إسترلينيا، وأعلنت صفحتها على فيسبوك عن "نجاح فعاليتها" مرفقة المزيد من الصور.

ووفق تقرير صادر عن منظمة "مأوى" (shelter) في يناير/كانون الثاني 2023، تحتل مانشستر المرتبة الثالثة في المملكة المتحدة من حيث عدد الأشخاص الذين يعانون من التشرد قياسا بعدد السكان، حيث تقدر أعدادهم في المدينة بنحو 7407 أشخاص.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات مانشستر یونایتد

إقرأ أيضاً:

5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام

أثبت النصف الأول من عام 2026 أن طابع قطاع البناء في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على النمو فحسب. يشهد القطاع حالياً انتقالاً نحو مرحلة أكثر نضجاً، حيث باتت القدرة على إنجاز المشاريع بكفاءة واستدامة وعلى نطاق واسع تضاهي في أهميتها مرحلة إطلاق هذه المشاريع. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يصل حجم قطاع البناء في الإمارات إلى نحو 130.8 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار الثقة في البيئة العمرانية ومتانة مشاريع التطوير المرتقبة على المدى الطويل.
تدرك شركة “أكسس كونسلت”، بخبرتها التي تمتد لأكثر من 27 عام في قطاع العقارات بدولة الإمارات، أنّ السوق مقبل على مرحلة تتطلب معايير أعلى، إذ بات المطورون يولون اهتماماً متزايداً لطيف من العوامل تشمل: القدرة على الإنجاز، والامتثال للوائح التنظيمية، والاستدامة، والمرونة، والقيمة طويلة الأمد للأصول.
استناداً إلى المؤشرات والاتجاهات التي رُصدت خلال النصف الأول من عام 2026، يستعرض محمد صلاح سيجين، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسس كونسلت”، خمسة دروس رئيسية ستحدد ملامح قطاع وأنشطة البناء خلال النصف الثاني من العام.
عدد المشاريع يرفع سقف متطلبات التنفيذ
يواصل قطاع البناء في دولة الإمارات نشاطه القوي، مدعوماً بقوة الطلب العقاري، والنمو السكاني، واهتمام المستثمرين المستمر. تشير بيانات دبي للربع الأول من العام إصدار 10,776 تصريح بناء، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالربع الأول من عام 2025. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي 252 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في السوق.
يتمثل التحدي الأبرز للنصف الثاني من العام في القدرة على إنجاز المشاريع وتسليمها، فمع المضي قدماً في تنفيذ المزيد من المشاريع في آن واحد، تتزايد الضغوط على الاستشاريين والمقاولين.
لا يحقق العدد الكبير للمشاريع قيمة فعلية إلا إذا توفرت لدى السوق القدرات الفنية والتشغيلية اللازمة لإنجازها، وهذا يعني أن على المطورين إيلاء أهمية أكبر للتخطيط المبكر، ووضع جداول زمنية واقعية، وتحديد هياكل واضحة للمشاريع، فالمشاريع التي تبدأ بفرق عمل منسقة ونطاقات عمل محددة بدقة ستكون في وضع أفضل يتيح لها التقدم بكفاءة وفعالية.
المرونة جزءٌ لا يتجزأ من التخطيط الذكي للمشاريع
أكّد النصف الأول من عام 2026 أهمية المرونة في تخطيط عمليات البناء، ففي ظل سوق تتسم بالسرعة والترابط العالمي، تعني المرونة ضمان استمرار تقدم المشاريع بسلاسة حتى عند تغير الظروف الخارجية. وبالنسبة للمطورين، يقتضي ذلك إيلاء اهتمام أكبر لتخطيط عمليات الشراء، والتنسيق مع الموردين، وتحديد تسلسل مراحل البناء. كما يتطلب الأمر تحديد المواد أو الأنظمة التي قد تستغرق فترات توريد طويلة، ووضع خطط تراعي هذه الجوانب في مرحلة مبكرة من دورة حياة المشروع.
في النصف الثاني من العام، سيشكل التخطيط المرن لعمليات التسليم ميزة عملية، وسيتميز المطورون الذين يتبنون نهجاً استباقياً أكثر استعداداً بقدرتهم على الحفاظ على مسار المشاريع الصحيح، مع ضمان الجودة والحفاظ على القيمة طويلة الأمد.
الجودة والسلامة ركيزتان أساسيتان لتعزيز ثقة السوق
يشكّل صدور قانون دبي رقم (3) لسنة 2026 بشأن جودة وسلامة المباني أحد أبرز التطورات خلال النصف الأول من عام 2026. يرسّخ هذا التشريع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً ويؤكد على أهمية المساءلة طوال مراحل دورة حياة المبنى بالكامل.
ومع استمرار توسّع البيئة العمرانية في دبي، بات من الضروري ترسيخ معايير الجودة بدءً من المراحل الأولية للتصميم والحصول على الموافقات إلى مراحل البناء والتسليم والتشغيل طويل الأمد. وبالنسبة للنصف الثاني من العام، يعني هذا أن الرقابة الأكثر وضوحاً والمراجعة الفنية المنضبطة ستصبح أموراً جوهرية.
سيكون للأدوات الرقمية دور مهم في دعم هذا التحول، فمع تزايد تعقيد المشاريع، تساهم التقنيات المختلفة – مثل نمذجة معلومات البناء، ومراقبة المشاريع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية – في مساعدة الاستشاريين والمطورين على تعزيز الرؤية والشفافية خلال مراحل المشروع المختلفة. تتيح هذه الأدوات لفرق العمل تتبع سير العمل بدقة أكبر، وتحديد المشكلات في وقت مبكر، والاحتفاظ بسجل أكثر وضوحاً لأداء المبنى بمرور الوقت.
التصميم المستدام مطلب أساسي في السوق
أكد النصف الأول من عام 2026 أنّ الاستدامة أصبحت مطلباً محورياً في قطاع البناء. يدعم هذا التحول أولويات وطنية، مثل مبادرة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية 2050، فضلاً عن أطر البناء الأخضر المحلية، بما في ذلك التقييم بدرجات اللؤلؤة من استدامة في أبوظبي وتقييم السعفات للمباني الخضراء في دبي.
في دبي، يفرض تقييم السعفات متطلبات إلزامية للمباني الخضراء الجديدة، بينما ساهم تقييم استدامة في صياغة معايير الاستدامة في أبوظبي من خلال تصنيف اللؤلؤة. يدفع هذا فرق المشاريع إلى التفكير مبكراً في المواد، واستهلاك الطاقة، والأثر الكربوني، والراحة الداخلية. كما باتت الاستدامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً برفاهية المستأجرين، لا سيما مع ازدياد تقدير شاغلي المباني والمستثمرين للمباني الصحية.
في النصف الثاني من العام، سيحظى المطورون الذين يدمجون الاستدامة منذ البداية بميزة تنافسية أكبر. يشمل ذلك اختيار مواد مناسبة منخفضة الكربون، وتخطيط أغلفة المباني بكفاءة، وضمان انعكاس متطلبات الاستدامة في المواصفات.
سهولة الوصول عنصرٌ أساسي في قيمة البناء

أحد الدروس الرئيسية الأخرى المستفادة من النصف الأول من عام 2026 هو أن سهولة الوصول قد باتت محوراً أساسياً في تخطيط المشاريع وتقييمها. تُساهم مشاريع النقل والبنية التحتية الكبرى، بما في ذلك قطار الاتحاد، والخط الأزرق لمترو دبي، والخط الذهبي الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً، بتغيير نظرة المطورين والاستشاريين إلى النمو.

ينسجم هذا بشكل وثيق مع خطة دبي الحضرية 2040، والتي تضع رؤية طويلة الأجل لمدينة أكثر ترابطاً واستدامة وتركيزاً على الإنسان. تولي الخطة أهمية بالغة لسهولة المشي، ووسائل النقل العام، ومسارات الدراجات، والتنقل المستدام. بالنسبة للمطورين، يعني هذا ضرورة فهم المباني في سياق المدينة ككل. ستحتاج المشاريع المستقبلية إلى مراعاة سهولة الوصول إلى وسائل النقل، وحركة المشاة، والقرب من المراكز التجارية والترفيهية والمجتمعية الرئيسية.

 

 


مقالات مشابهة

  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة
  • مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • رسميًا.. تشيلسي يعلن جارناتشو لـ أستون فيلا على سبيل الإعارة
  • "مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام