تفاصيل خطة الإغاثة والتعافي المبكر لقطاع الطاقة في غزة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
استعرضت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، اليوم الأربعاء، 12 نوفمبر 2025، الخطة التنفيذية للإغاثة والتعافي المبكر لقطاع الطاقة في قطاع غزة .
جاء ذلك خلال لقاء خاص بحضور رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية أيمن إسماعيل، وممثلين عن المؤسسات الدولية، والمنظمات الشريكة، والجهات المانحة العاملة في قطاع الطاقة.
وقالت رئيسة الغرفة سماح حمد، إن قطاع الطاقة يُعد من الركائز الأساسية لعملية الإغاثة والتعافي، لما له من تأثير مباشر في المرافق الصحية والمياه والصرف الصحي والتعليم.
وأضافت أن الغرفة تعمل على تنسيق الجهود الحكومية والدولية لضمان وصول الخدمات الأساسية إلى السكان، مشيرة إلى أن خطة سلطة الطاقة تأتي ضمن سلسلة من الخطط القطاعية التي يتم استعراضها داخل غرفة العمليات الحكومية، وهي جزء من خطط أولية قطاعية تراعي التطورات، ويتم تحديثها بشكل مستمر، بالتعاون مع الوزارات المختصة والشركاء الدوليين والخبراء المحليين، بهدف توحيد الجهود وتوجيه الموارد نحو الأولويات الوطنية وفق نهج تشاركي وشامل.
الاحتلال دمّر 82% من شبكات الكهرباء في القطاع
واستعرض إسماعيل حجم الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية الكهربائية في قطاع غزة، حيث تسبب عدوان الاحتلال الإسرائيلي في تدمير أكثر من 82% من شبكات الكهرباء، وانقطاع جميع خطوط التغذية العشرة القادمة من شركة الكهرباء الإسرائيلية، إلى جانب توقف محطة التوليد منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 بسبب نفاد الوقود.
وأوضح أن إجمالي الخسائر في قطاع الطاقة يُقدّر بنحو 759 مليون دولار، تشمل الأضرار المادية والاقتصادية، ما جعل أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع دون خدمات كهرباء مستقرة، مشيرًا إلى وجود فجوة حرجة في الإمدادات الكهربائية، إذ لا تتجاوز القدرة المتاحة 5% من حجم الطلب الفعلي البالغ نحو 600 ميغاواط، فيما لا يزيد الإمداد الحالي على 30 ميغاواط تُوفَّر عبر مولدات مؤقتة.
وبيّن إسماعيل أن سلطة الطاقة تعمل بالتنسيق مع البنك الدولي والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ضمن إطار خطة التقييم المرحلي والسريع للأضرار والاحتياجات في قطاع غزة (IRDNA)، لضمان توحيد الجهود وتوجيه التمويل نحو الأولويات الحيوية في قطاع الطاقة.
خطة شاملة لإغاثة وتعافي قطاع الطاقة في غزة
وقدّم ممثل سلطة الطاقة في غرفة العمليات محمد المبيض، عرضا تفصيليا لخطة الإغاثة والتعافي المبكر في قطاع الطاقة، تبدأ بالإغاثة العاجلة التي تركز على إعادة تشغيل الخطوط الأساسية، وتوفير الوقود للمرافق الحيوية، وتزويد المستشفيات ومراكز الإيواء بأنظمة طاقة شمسية متنقلة، ثم إعادة تأهيل الشبكات المتوسطة والمنخفضة، وتركيب أنظمة تخزين الطاقة (BESS)، وصولا إلى مرحلة إعادة الإعمار التي ستتم خلالها إعادة تأهيل محطة التوليد لتصل قدرتها إلى 140 ميغاواط، وبناء محطة جديدة بقدرة 154 ميغاواط تعمل بالغاز الطبيعي في جنوبي القطاع.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين تفاصيل اجتماع وزير الأشغال مع القنصل البريطاني بشأن إعمار غزة الحايك: نعمل على ضمان نجاح كل الاستعدادات لعودة السياحة نادي الأسير: الاحتلال يمنع عائلات الأسرى المبعدين إلى مصر من السفر الأكثر قراءة استطلاع: 33% من الناخبين اليهود صوتوا لممداني في انتخابات نيويورك تمديد اعتقال المدعية العامة العسكرية الإسرائيلية تحسبا من عرقلة التحقيق صحة غزة: استلمنا 15 جثماناً لشهداء تم الإفراج عنهم اليوم من قبل الاحتلال عائلات الأسرى تطالب باستعادة بقية الجثث قبل الانتقال للمرحلة الثانية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: فی قطاع الطاقة سلطة الطاقة الطاقة فی
إقرأ أيضاً:
الأسهم الأوروبية تصعد بفضل توقعات "إس.تي مايكرو إلكترونيكس" لقطاع التكنولوجيا
صعدت الأسهم الأوروبية، اليوم الثلاثاء، في بداية التعاملات إذ دفعت التوقعات القوية الصادرة عن شركة تصنيع الرقائق الإلكترونية (إس.تي مايكرو إلكترونيكس) أسهم قطاع التكنولوجيا إلى الارتفاع، في الوقت الذي ينتظر فيه المستثمرون صدور تقرير مهم عن التضخم في وقت لاحق من اليوم للحصول على مؤشرات حول تأثير الصراع في الشرق الأوسط على اقتصاد منطقة اليورو.
وزاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 % إلى 625.20 نقطة بحلول الساعة 07:15 بتوقيت غرينتش، وقادت أسهم شركات التكنولوجيا مكاسب القطاعات بارتفاعها 2.4 %.
وقفز سهم (إس.تي مايكروإلكترونيكس) 9.8 % إلى 65.1 يورو، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر أيلول 2000، بعد رفع أهداف الإيرادات لأعمالها في مجال مراكز البيانات، مما يشير إلى طلب قوي بفضل ازدهار قطاع الذكاء الاصطناعي.
وارتفعت أسهم أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل سهمي إنفينيون وشنايدر إلكتريك اللذين صعدا 5.2 % و2.4 % على الترتيب.
وأعلن لبنان أمس الاثنين عن وقف إطلاق نار جزئي بين حزب الله وإسرائيل عقب تصعيد قصير في الأعمال القتالية، مما ساعد أيضا على زيادة الإقبال على المخاطرة.
أسعار النفط الخام
وهبطت أسعار النفط الخام بنحو 1% إذ علق المستثمرون آمالهم على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن المحادثات مع إيران مستمرة، رغم تقرير يفيد بأن طهران علقت المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
ومع ذلك، قال محللون إن أسعار الطاقة ستظل مرتفعة على الأرجح عند 94 دولارا للبرميل.
ومن المتوقع أن يظهر تقرير عن تضخم أسعار المستهلكين في منطقة اليورو، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، ارتفاع أسعار المستهلكين 3.2% في مايو أيار على أساس سنوي مقارنة بالشهر السابق.
ووفقا لبيانات من مجموعة بورصات لندن، يتوقع المتعاملون أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس عندما يجتمع الأسبوع المقبل، بحسب الاسواق العربية.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، هوى سهم أبيفاكس 27 % بعد أن نشرت شركة الأدوية الفرنسية نتائج تجارب في المراحل الأخيرة لعقارها المخصص لعلاج التهاب الأمعاء.