عاجل: السماح باستخدام الأطراف الصناعية والوسائل التعويضية أثناء الاختبارات
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أكدت وزارة التعليم أنه يحقّ للطلاب من ذوي الإعاقة الجسدية استخدام الأطراف الطبيعية أو الصناعية والوسائل والأجهزة التعويضية المختلفة أثناء عملية التقويم، وذلك ضمن الإجراءات التنفيذية للائحة تقويم الطالب في التعليم العام، التي تهدف إلى تحقيق العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، وضمان حصول ذوي الإعاقة على بيئة تعليمية مرنة تراعي احتياجاتهم الفردية.
وشملت اللائحة تفاصيل خاصة بـ تقويم الطلاب ذوي الاضطرابات السلوكية والانفعالية مثل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، حيث أكدت على ضرورة أن تتناسب أدوات التقويم مع الخصائص السلوكية والانفعالية لكل طالب، مع توزيع محتوى الاختبار على فترات زمنية قصيرة تراعي مستوى الانتباه والتركيز، والسماح للطالب بالحركة أو التوقف أثناء الاختبار، إضافة إلى إمكانية أدائه في ركن خاص بعيد عن المشتتات، مع حضور معلم التربية الخاصة عند الحاجة خلال التقويمات الختامية لضمان تيسير الأداء ودعم الطالب نفسيًا وسلوكيًا.إجراءات خاصة
أخبار متعلقة "اليوم" ترصد السكوتر الكهربائي والآليات المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن"الأرصاد" ينبه من أمطار خفيفة ورياح نشطة على محافظة بحرةكما نصّت الإجراءات الخاصة بـ الطلاب ذوي الإعاقة الجسمية والصحية على تمكينهم من أداء الاختبارات في المكان والزمان المناسبين لحالتهم الصحية، والسماح لهم بالاختبار مع طلاب التعليم العام متى ما كان ذلك ممكنًا، إلى جانب إمكانية تجزئة الاختبار الواحد على فترات قصيرة بحسب ظروفهم.
كما أتاحت اللائحة للطلاب الذين لا يستطيعون الكتابة أداء الاختبار بأسئلة تُجاب شفهيًا مع تكليف أحد منسوبي المدرسة بالكتابة نيابة عنهم، إضافة إلى إعفائهم من التقويمات العملية والرسم الكتابي عند الحاجة، والسماح لهم بأداء اختبار الإملاء شفهيًا في حال وجود مشكلات صحية في اليدين.دمج شامل
تأتي هذه الإجراءات تأكيدًا لحرص وزارة التعليم على تطبيق معايير الدمج الشامل والعدالة التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية عادلة ومحفزة تمكّن جميع الطلاب من إبراز قدراتهم، ودعم جهود المملكة في تحقيق جودة التعليم وتمكين ذوي الإعاقة من المشاركة الكاملة في مسيرته.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة وزارة التعليم ذوي الإعاقة التعليم في السعودية جودة التعليم أطراف صناعية فرط الحركة وتشتت الانتباه ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.