فعاليات وإذاعات مدرسية وزيارة معارض ورياض الشهداء في عمران بذكرى الشهيد
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
الثورة نت/..
نُظمت بمحافظة عمران فعاليات خطابية وإذاعات مدرسية وزيارات معارض ورياض الشهداء، بالذكرى السنوية للشهيد 1447هـ.
حيث نظّم طلاب ومعلمو وإدارة مدرسة الفوز الأساسية الثانوية بمنطقة الضبر بمديرية عمران، فعالية خطابية، أشارت كلماتها إلى أهمية إحياء ذكرى الشهيد عرفانًا بتضحيات من بذلوا أرواحهم فداءً لدين الله وجهادًا في سبيله ودفاعًا عن عزة وكرامة الأمة ومقدساتها.
وفي الفعالية التي حضرها مدير مدرسة الفوز صادق الضبري ووكلاء المدرسة، أشاد نائب مسؤول قطاع التربية بعمران يحيى الحوثي، بعظمة تضحيات الشهداء الذين قدّموا أرواحهم دفاعًا عن الدين والوطن.
إلى ذلك، زار طلاب مدارس اليمن الحديثة والفوز بالضبر والفاروق بالحجز والأنصار بالجنات ومجمع شهداء التربية، معرض شهداء التربية المركزي ومعرض المحافظة المركز وروضة الشهداء ببيت الفقيه.
وخلال الزيارة التي تقدّمها نائب مسؤول قطاع الحوثي ومدراء المدارس، طاف الطلاب بأجنحة المعرضين وروضة الشهداء، وتم قراءة الفاتحة على أرواحهم، مؤكدين المضي على درب الشهداء في مواصلة التنكيل بأعداء الأمة والانتصار لقضاياها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
كما زار طلاب مدارس مديرية جبل يزيد، معرض شهداء التربية المركزي بقطاع التربية بالمحافظة، تقدّمهم مسؤول قطاع التربية بالمحافظة زيد رطاس ومدراء المدارس.
وخلال الزيارة، أكد الطلاب، أن تضحيات الشهداء رسمت للأمة طريقًا للسير على درب الشهداء ونهجهم في التصدي لقوى الطاغوت أمريكا واليهود الصهاينة وأدواتها في المنطقة.
كما نظمت عدد من مدارس مديريات خارف وبني صريم، فعاليات خطابية وإذاعات مدرسية وأنشطة بالذكرى السنوية للشهيد للعام 1447هـ.
تخللت الفعاليات فقرات وكلمات الفعالية، أكدت أهمية استلهام الدروس والعبر من بطولات الشهداء والعزة والوفاء والصدق والثبات على الحق والبذل والعطاء والتضحية والشجاعة.
ولفت إلى أن الشهيد كان مدرسة في الصبر والشجاعة والعزة والنخوة والإحسان ومكارم الأخلاق.
كما نفذّت طالبات ومعلمات وإدارة مدرسة سمية بمنطقة جوب زيارة لروضة الشهداء بمنطقة جوب مديرية جبل يزيد، وتم قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء العظماء.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه صناعة المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية إلى لعب دور متزايد في دعم جهود تقليل الفاقد والهدر الغذائي، من خلال شراكات مع منظمات دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بهدف نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
قال هاني خفاجي، أحد المسؤولين بقطاع تنظيم المعارض، إن الفاقد الغذائي لا يقتصر على سلوكيات المستهلك، كما هو شائع، بل يحدث بشكل أكبر خلال مراحل التخزين والتصنيع والنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال فعاليات معرض النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، الذي افتتحه اليوم الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تكاملًا بين مختلف أطراف القطاع، من مصنعين ومستثمرين وصناع قرار، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن المعارض المتخصصة لم تعد مجرد ساحة لعرض المنتجات أو إبرام صفقات، بل تحولت إلى منصة متكاملة لدعم الاستثمار في القطاع.
وأضاف أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا لربط المستثمرين المحليين والدوليين بالشركات العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية ومؤتمرات متخصصة تناقش أبرز التحديات والفرص.
وأكد أن هذه المنصات تسهم في تعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية.
وأشار خفاجي إلى أن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يحقق معدلات نمو قوية، حيث تسجل الصادرات زيادات سنوية تتجاوز 20%، ما يعكس جاذبية القطاع للاستثمار.
وأضاف أن المعارض المتخصصة تشهد مشاركة أكثر من 400 شركة، مع توقعات باستقبال ما يزيد على 15000 زائر، بينهم نحو 2000 زائر دولي، إلى جانب وفود أفريقية تضم نحو 500 مشارك.
وأوضح أن هذه المؤشرات تعكس أهمية المعارض كمنصة رئيسية لدعم الصناعة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الغذائي.
وقال مصطفى خليل، مسؤول بقطاع المعارض، إن نحو 13% من الغذاء يتعرض للهدر، ما يتطلب التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والتغليف، بما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمنتجات وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التعاون مع المنظمات الدولية يتيح الربط بين صناع السياسات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل التوصيات إلى تطبيقات عملية، ليس فقط في السوق المصري ولكن على مستوى القارة الأفريقية.
وقال تشير تقديرات إلى أن صناعة المعارض تسهم بنحو 176 مليون دولار في الاقتصاد المصري، من خلال الأنشطة المرتبطة بها، والتي تشمل السفر والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص التشغيل المرتبطة بتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الحميد مسئول بقطاع المعارض إن السوق المصري شهد تطور ملحوظ في قطاع المعارض خلال السنوات الأخيرة، مدعوم بتحسن البنية التحتية، ما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي يخدم القارة الأفريقية.
وأضاف أن مصر أصبحت منصة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، والصناعات الدوائية، والطاقة، والزراعة، وهو ما يدعم حركة التجارة والاستثمار.
تتجه استراتيجية التوسع في قطاع المعارض إلى تعزيز دور مصر كمركز إقليمي (Hub) لخدمة الأسواق الأفريقية، سواء من خلال استضافة الفعاليات أو نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
وأوضح عبد الحميد أن المعارض المتخصصة تستهدف جذب نحو 16000 زائر، بنسبة مشاركة أجنبية تصل إلى 20%، مقابل 80% من السوق المحلي، مع مشاركة واسعة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال التصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين، إلى جانب توفير منصات رقمية لتسهيل التواصل قبل انعقاد المعارض، بما يعزز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة.
كما تلعب التكنولوجيا دور متزايد في تطوير قطاع المعارض، سواء من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات، أو دعم التحول نحو الإنتاج المستدام، خاصة في ظل متطلبات التصدير للأسواق الأوروبية.