مناقشة خطط مفوضية المرشدات لتفعيل الأنشطة النسائية
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
ناقش اجتماع بوزارة الشباب والرياضة برئاسة نائب الوزير نبيه ناصر، اليوم، المواضيع المتعلقة بعمل مفوضية المرشدات وخططها المستقبلية لتفعيل أنشطتها على مستوى أمانة العاصمة والمحافظات.
وخلال الاجتماع اطَّلع نائب الوزير على خطة عمل المفوضية، وأبرز البرامج والفعاليات التي تعتزم تنفيذها خلال الفترة المقبلة، والجهود المبذولة في مجال تأهيل الكوادر وتوسيع قاعدة العضوية، بما يعزِّز من دور المرشدات في تنمية القدرات والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.
وأشار إلى أهمية العمل الإرشادي ودوره في تنمية مهارات الفتيات في مجالات العمل التطوعي والمجتمعي.. مشددًا على ضرورة تفعيل الأنشطة والبرامج التي تسهم في غرس قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية في أوساط المرشدات.
وأكد نائب وزير الشباب دعم الوزارة لجهود مفوضية المرشدات، واستعدادها لتذليل الصعوبات أمامها، بما يمكِّنها من أداء رسالتها التربوية والإنسانية على أكمل وجه.. داعيًا إلى توسيع نطاق الأنشطة والخدمات المقدَّمة، وضمان وصول البرامج الإرشادية إلى مختلف المديريات في الأمانة والمحافظات، بما يسهم في صقل المهارات، وتعزيز روح المبادرة والمسؤولية، وترسيخ القيم الإيجابية في أوساط الفتيات.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.