صحيفة عبرية: ارتفاع معدل الهجرة العكسية من “إسرائيل” خلال العامين الماضيين
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
#سواليف
كشفت صحيفة /ذي ماركر/ العبرية، عن #ارتفاع ملحوظ في معدل #الهجرة_العكسية من ” #إسرائيل ” خلال العامين الماضيين.
وأوضحت في تقرير، اليوم الأربعاء، أن البلاد شهدت زيادة بنسبة 50% في عدد #المغادرين مقابل تراجع محدود في عدد العائدين.
ووفق البيانات، بلغ عدد المهاجرين نحو 56 ألف شخص حتى أيلول/سبتمبر 2025، معظمهم من فئة المثقفين ومن بينهم أفراد قدموا إلى “إسرائيل” من أوكرانيا بعد الحرب مع روسيا عام 2022.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الارتفاع يعزى إلى عدة عوامل، أبرزها التداعيات العميقة على محاور المجتمع الإسرائيلي، وتصاعد وتراكم الدلالات على انه بات مجتمعاً مأزوماً وقريباً من الانهيار.
وتُظهر الإحصاءات أن 81% من المغادرين تقل أعمارهم عن 49 عامًا، مع تركيز على الفئة العمرية بين 25 و44 عامًا، وهي الشريحة الأكثر تأثيرًا في مجالات الاقتصاد والأمن والتكنولوجيا.
وتشير بيانات دائرة الإحصاء المركزية إلى أن عام 2024 شهد مغادرة نحو 83 ألف شخص مقابل عودة 24 ألفًا فقط، ما يخلق رصيد هجرة سلبي يقارب 60 ألف نسمة.
وكانت صحيفة /هآرتس/ العبرية، قد لفتت في وقت سابق إلى أهم أسباب ارتفاع ميزان الهجرة السلبي في “إسرائيل”، مشيرة إلى أن “الحرب والتعديلات على الجهاز القضائي وارتفاع تكاليف المعيشة، تدفع المزيد والمزيد من الإسرائيليين إلى السفر للخارج والهجرة”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف ارتفاع الهجرة العكسية إسرائيل المغادرين
إقرأ أيضاً:
فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
منحت الجمهورية الفرنسية، سفير خادم الحرمين الشريفين فهد بن معيوف الرويلي، وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد” بمناسبة انتهاء مهام عمله، وذلك خلال حفل أقامته وزارة الخارجية الفرنسية بحضور عدد من كبار المسؤولين وأعضاء البرلمان الفرنسي والسفراء المعتمدين وأعضاء السفارة.
وأعرب مدير إدارة شمال أفريقيا والشرق الأوسط بوزارة الخارجية روماريك روانيان عن الشكر للسفير الرويلي لما بذله من جهود خلال فترة عمله لتعزيز العلاقات السعودية الفرنسية، مشيدًا بما تشهده هذه العلاقات من تعاون وشراكات وثيقة على الأصعدة كافة.
بدوره عبر السفير الرويلي عن امتنانه لهذا التكريم الرفيع الذي يأتي في إطار ما تشهده علاقات البلدين من تقدم واسع، والتطلع لتعزيزها لما فيه المصلحة المشتركة للبلدين الصديقين.