مصدر أمني ينفي مزاعم إخـ وانية باستهداف مواطنين في أسوان
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
نفى مصدر أمنى جملةً وتفصيلاً، صحة ما ورد بمقطع فيديو تم تداوله على أحد المنابر الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بمواقع التواصل الاجتماعى والمتضمن الادعاء باستهداف الأجهزة الأمنية لمواطنين - دون وجه حق - ما أسفر عن مصرعهم بمحافظة أسوان .
. تصالح فتاة جسر السويس مع والدها
وأكد المصدر أن حقيقة الواقعة تتمثل فى أن المذكورين من العناصر الجنائية الخطرة محكوم عليهم بالسجن والسجن المؤبد فى جنايات (مخدرات – قتل - سرقة بالإكراه – سلاح نارى) ، حيث تم استهدافهم وفقاً لإجراءات مقننة لقيامهم بالاتجار بالمواد المخدرة وحيازة الأسلحة النارية وهروبهم من تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة ضدهم، حيث بادروا بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات وأسفر التعامل عن مصرعهم وضبط بحوزتهم (كميات من المواد المخدرة المتنوعة والأسلحة النارية والطلقات مختلفة الأعيرة) وتم اتخاذ الإجراءات القانونية فى حينه ونشر بيانات بتلك الوقائع على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية آنذاك .
وتأتى استمرارية الجماعة الإرهابية فى اختلاق الأكاذيب وتزييف الحقائق وتبنى ادعاءات العناصر الإجرامية التى تشكل خطراً على المجتمع ضمن محاولاتها اليائسة لإثارة البلبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان الإخوان مصدر امني
إقرأ أيضاً:
تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود
أعلنت أنقرة إصابة اثنين من مواطنيها جراء استهداف سفينة تركية، مساء أمس الخميس، في البحر الأسود.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان، الجمعة، أن سفينة شحن تركية كانت ترفع علم دولة فانواتو، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة، أثناء نقلها بضائع من ميناء أوديسا الأوكراني إلى تركيا.
وأضاف البيان أن الاستهداف أسفر عن إصابة تركيين اثنين من أفراد الطاقم بجروح طفيفة، مشيرا إلى متابعة القنصلية التركية في أوديسا عن كثب أوضاع مواطنيها العاملين على متن السفينة.
وأوضح أن أنقرة أعربت لجميع الأطراف المعنية وعلى مختلف المستويات، عن مخاوفها بشأن المخاطر والتهديدات الناتجة عن الحرب المتصاعدة مؤخرا في منطقة البحر الأسود، إضافة إلى تداعياتها المحتملة على تركيا.
وجددت الخارجية التركية تحذيراتها للأطراف المعنية بضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد خارج السيطرة للحرب القائمة في منطقة البحر الأسود.
كما جددت دعوتها للحفاظ على سلامة الملاحة البحرية للسفن المدنية في البحر الأسود، وإنهاء الحرب عبر المفاوضات.
واختتمت بالقول: نذكر الأطراف المعنية بأننا مستعدون لتطوير تدابير إقليمية وعملية، بهدف منع التصعيد وتسريع عملية السلام (في منطقة البحر الأسود).
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.