عطر و"عدد الزوجات".. فيديو بين ترامب والشرع يثير التفاعل
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أظهر مقطع فيديو من لقاء في البيت الأبيض الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يرش عطرا من مجموعته الخاصة على الرئيس السوري أحمد الشرع، قبل أن يقدمه له كهدية.
كما رش الترامب من نفس العطر على وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، الذي حضر المباحثات الأميركية السورية في البيت الأبيض.
وقد أثار المشهد تفاعلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي.
وخلال اللقاء، قال ترامب للشرع، إن هذا هو "أفضل عطر"، ثم أهداه زجاجة أخرى "لزوجته"، قبل أن يمازحه بسؤال: "كم عدد زوجاتك؟".
وجاء الاجتماع في إطار مساع لتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا، بعد تولي الشرع رئاسة البلاد إثر انهيار نظام الرئيس السابق بشار الأسد.
والاثنين، عقد الشرع جلسة مباحثات رسمية في البيت الأبيض مع الرئيس ترامب.
وقالت الوكالة السورية للأنباء، إن المباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا والولايات المتحدة، وتطوير التعاون في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وجاء الاجتماع بين الرئيسين السوري والأميركي بعدما وافق مجلس الأمن الدولي يوم الخميس الماضي، على طلب أميركي برفع سلسلة من العقوبات المفروضة على الشرع، وأعضاء بحكومته.
وزيارة واشنطن هي الثانية للشرع إلى الولايات المتحدة منذ توليه رئاسة سوريا، وذلك بعد زيارة في سبتمبر ألقى خلالها كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليصبح أول زعيم سوري يلقي مثل هذه الكلمة منذ عقود.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أسعد الشيباني سوريا الشرع الولايات المتحدة دونالد ترامب أحمد الشرع البيت الأبيض فيديو أميركا الشرع أسعد الشيباني سوريا الشرع الولايات المتحدة منوعات
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.