صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@07:05:49 GMT

حمدان بن محمد يشهد انطلاق مؤتمر «آيكوم دبي 2025»

تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT

شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، انطلاق فعاليات المؤتمر العام السابع والعشرين للمجلس الدولي للمتاحف «آيكوم دبي 2025»، الذي يعقد برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتستضيفه دبي للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، تحت شعار «مستقبل المتاحف في مجتمعات سريعة التغيير»، بحضور أكثر من 4500 مشارك من خبراء المتاحف وقادة الثقافة وصُنّاع القرار من مختلف أنحاء العالم، ما يعكس ريادة دبي ومكانتها مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنة للإبداع وملتقى للمواهب.


وقام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ترافقه سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، بزيارة «معرض المتاحف» الذي يستعرض سلسلة من المشاريع والتقنيات والابتكارات الرائدة التي قدمتها أكثر من 100 مؤسسة من مختلف أنحاء العالم، وتجول سموهما في أرجاء المعرض، واطلعا على مجموعة من التجارب التفاعلية الهادفة إلى تمكين الزوار من استكشاف أحدث الممارسات في قطاع المتاحف الحيوي، إلى جانب بناء الشراكات، وتعزيز التواصل بين المؤسسات والخبراء وصُنّاع القرار.
حضر انطلاق فعاليات المؤتمر إلى جانب سموهما، سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وسمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، والشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس التنفيذي لـ«فرونتير25»، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.

وألقت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، الكلمة الرئيسية للمؤتمر الدولي الذي يُعدّ أكبر تجمعٍ عالمي للمتخصصين في قطاع المتاحف، مؤكدةً أن هذا اللقاء ليس مجرد حدثٍ تاريخي، بل تجسيد لرؤية مشتركة تؤمن بدور الثقافة في بناء مستقبل الإنسانية.
وأشارت إلى أن استضافة دبي للحدث العالمي يمثل اعترافاً بدورها الريادي على الساحة الثقافية العالمية، وقالت: «تعكس هذه اللحظة الاستثنائية هويّتنا.. وتُخلّد بصمتنا.. وتُعيد ذكرياتنا في هذه الرحلة التي بدأناها برؤيةٍ طموحةٍ تحققت أهدافها.. ليشهد التاريخ أنه في هذا اليوم احتضنت دبي للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا هذا التجمّع العالمي، بوصفه محطّةً محورية في مسيرة الإمارة التي تحتفي بالثقافة ركيزة أساسية للتقدّم، وبوصلة لصياغة مستقبلٍ أكثر إشراقاً للإنسانية».
وأضافت: «أتوجّه ببالغ الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الذي قادت رؤيته المتفرّدة خطواتنا، وكانت نبراساً أضاء لنا الطريق نحو هذا اليوم الذي يعد محطةً مضيئة في مسيرة الإمارات.. الوطن الذي يؤمن بأنّ التقدّم لا يُقاس بالصروح والمباني وناطحات السحاب، بل بالقيَم التي نتمسك بها، والطموحات والأفكار التي نتشاركها، والمستقبل الذي نصنعه معاً».

أخبار ذات صلة حمدان بن محمد يشهد افتتاح المؤتمر العام السابع والعشرين للمجلس الدولي للمتاحف "آيكوم دبي 2025" منصور بن زايد يستقبل مدير عام المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا

ولفتت سموها إلى أنّ هذا اليوم ليس مجرد لحظةٍ عابرة، بل التقاء بين عوالمٍ متعددة، وقالت: «نلتقي وكلٌّ منّا يحمل قصته المُلهمة.. وحكايات مجتمعه ووطنه وثقافته وتراثه ومتاحفه.. نجتمع معاً لتلتقي حكاياتنا.. فتُروى.. وتتشابك.. لتُشكّل أرشيفاً حيّاً يعكس التجارب الإنسانية بكل تنوعها وجمالها.. ويؤكد أن الثقافة، في جوهرها، حوارٌ مستمر بين الماضي والحاضر والمستقبل».
وفي تشبيه إبداعي يعكس جمال التقاء الثقافات في قلب دبي؛ قالت سموّها: «خلال الأيام المقبلة، ستُبدع دبي لوحةً متعددة الخامات.. ستكون الجسر الذي يربط الإبداع والرؤى والثقافات ببعضها البعض.. وستجمع السرديات المتنوعة في عملٍ واحد يضم نسيجاً غنياً من التقاليد والثقافات والأنماط المختلفة.. لتقدّم واحدةً من أجمل اللوحات التي تعكس جوهر الثقافة والإنسانية.. ونحتفي معاً بعالمٍ أجمل يزدهر بتلاقي الثقافات.. وتواصل العقول.. ومشاركة الإبداع».
وأشارت سموها إلى أن رحلة العمل على «آيكوم دبي 2025» لم تكن سهلة، ولم يكن الدرب مُمهَّداً على طول الطريق، «وهو ما علّمنا أن الصبر والإصغاء والمرونة ليست مجرد قِيم، بل أدوات تصنع التقدم، وتمهّد الطريق نحو تحقيق الرؤية التي نؤمن بها».
وأكدت سموها أن أعظم الحوارات تبدأ بالأسئلة، مُعبّرةً عن سعادتها بالسؤال المتكرر حول مدى قدرة مدينة شابة مثل دبي على قيادة هذا الحوار العالمي العميق حول التراث الإنساني؛ لأنه أتاح الفرصة للإمارة لتروي حكايتها بكل تفاصيلها وثرائها، لافتةً سموّها إلى أنّ هذه الأرض لم تكن يوماً بعيدة عن الإبداع والتبادل الثقافي، فمنذ آلاف السنين، ازدهرت عليها حضارات أبدعت وابتكرت، وتبادلت التجارة والمعرفة، وأسست جذوراً لحراك إنساني متواصل حتى اليوم، ومن هذا الإرث العريق استمدت دبي حضورها وريادتها، لتؤكد أن الثقافة كانت وستبقى جوهر هويتها، وأشارت إلى أنّ استضافة دبي لمؤتمر «آيكوم 2025» امتداد لمسيرة تاريخية من الإلهام والعطاء الإنساني.
واستحضرت سموها جهود الأجداد الذين لطالما كانوا حُماةً للتراث غير المادي قبل أن يُصاغ ويظهر هذا المصطلح بوقتٍ طويل، حيث أبدعوا لتلبية احتياجاتهم، وتشاركوا ما صنعوه بدافع الانتماء.
واسترجعت حكاية اتحاد الإمارات السبع الذي لم يكن اتحاداً سياسياً فحسب؛ بل كان ثقافياً قبل كل شيء، وإيماناً بأنّ المجتمع المتصل بجذوره الثقافية يجد في تراثه ما يوحده ويقويه، وتنبض في هويته طاقة التجدد وبناء المستقبل.
وذكرت سموّها أن استضافة دبي لـ «آيكوم دبي 2025» فرصة مميزة لتسليط الضوء على التراث الثقافي الغني لمنطقتنا وإسهاماتها المستمرة في مجالات الثقافة والإبداع، مؤكدةً أن دبي لم تحتفل وحدها بهذه اللحظة، ففي مختلف أنحاء الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، شعرت المجتمعات بنفس الفخر الذي شعر به أهل دبي، لأن هذا اللحظة لا تخص مدينةً واحدة، بل تمثّل هويةً جماعية وحضارةً ممتدة.
وشددت سموها على أن موضوع المؤتمر لهذا العام «مستقبل المتاحف في مجتمعات سريعة التغيير» لم يكن ليجد موطناً يعبّر عن معناه بعمق ووضوح أكثر من دبي، بما فيها من تنوع يشبه روح «آيكوم دبي 2025» الذي يسعى لجمع الناس والأفكار والرؤى من جميع أنحاء العالم لمناقشة مستقبل المتاحف وتصميمه معاً مشيرةً إلى أنّ هذا المؤتمر هو دعوةٌ للتأمل والتفكير في كيفية حفاظ المتاحف على رسالتها وجوهرها، مع قدرتها في الوقت نفسه على التطور ومواكبة احتياجات مجتمعاتها.
وختمت سموّها كلمتها بتوجيه دعوةٍ قالت فيها: «أدعوكم، وأنتم تستكشفون متاحفنا، ومعارضنا، وأحياءنا التراثية، أن تتأملوا ما هو أبعد من حدود النظر.. وأن تستمعوا للقصص الكامنة وراء الجدران والمباني.. وللحكايات التي صاغها الناس بأرواحهم وأحلامهم وخيالهم، فلنواصل هذه الرحلة معاً.. رحلة التواصل والإلهام».
وألقى معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، كلمة أشار فيها إلى أن «آيكوم» يوفر منصة فريدة تجمع المتخصصين وقادة الثقافة تحت مظلة واحدة.. وقال: «تعبر استضافة دبي للمؤتمر العالمي عن التزام الإمارات بتطوير قطاع المتاحف، وهو ما يتجلى في متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف المستقبل في دبي، ومتحف العين الذي أعيد افتتاحه مؤخراً باعتباره أول متحف في الدولة، إلى جانب 17 متحفاً تحتضنها إمارة الشارقة، ومع اقتراب افتتاح متحف التاريخ الطبيعي ومتحف زايد الوطني في أبوظبي قبل نهاية هذا العام، تواصل الإمارات تطوير هذا القطاع وإلهام المجتمعات».
واستعرض أبرز المبادرات الهادفة إلى تعزيز مكانة المتاحف في الدولة، ومن بينها إطلاق «السجل الوطني للقطع الأثرية» الذي يُعد منصة محورية لتوثيق المكتشفات الأثرية وحفظها وصونها للأجيال القادمة، ونجاح الدولة في إدراج 16 عنصراً في قائمة «اليونسكو» للتراث الثقافي غير المادي، لافتاً إلى أن فوز الإمارات بعضوية اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي التابعة لـ«اليونسكو»، يعكس أهمية دورها كشريك موثوق في المجتمع الثقافي العالمي.
ومن جهتها، أشارت معالي نورة الكعبي، وزيرة دولة، في كلمتها إلى أن هذا الحدث يُعد فرصة لإعادة التذكير بدور المتاحف والتراث في عالم سريع التغيير.
وقالت: «المتاحف ليست بنياناً لحفظ الماضي فقط، بل فضاءات تطلق الحوار وترسم مساراً جديداً للتفاهم، ونؤكد عبر هذا المؤتمر أن حفظ التراث لا يقتصر على المتاحف فقط، فالمواقع التاريخية والدينية والأحياء القديمة والأسواق التقليدية تُعد متاحف حية تنبض بذاكرة الشعوب، وحمايتها لا تعني صون الآثار فقط، وإنما حفظ الحكمة والإبداع». وأضافت: «يشكل حفظ التراث محركاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ويسهم إحياء موقع ثقافي أو تأسيس متحف جديد في خلق الوظائف، وجذب الاستثمارات، وهكذا تتحول الثقافة إلى رافعة للتنمية المستدامة».
وتضمن البرنامج، الذي صممته اللجنة التنظيمية لمؤتمر «آيكوم دبي 2025»، مجموعة من الكلمات الرئيسية، التي قدمها عدد من الشخصيات الثقافية البارزة وخبراء قطاع المتاحف على مستوى العالم، ومن بينهم النحات الشهير إل أناتسوي الذي تحدث في كلمته عن قوة الترميم والمرونة، وإيما ناردي، رئيسة المجلس الدولي للمتاحف «آيكوم» التي أشارت في كلمتها إلى أن المؤتمر العام ليس مجرد اجتماع، وإنما احتفاء بالمجتمع المتحفي العالمي، حيث يجمع المؤتمر آلاف المتخصصين لتبادل المعرفة وتعزيز الحوار، وصياغة مستقبل هذا القطاع.
بينما لفتت ميديا إس. إكنر، المدير العام للمجلس الدولي للمتاحف في كلمتها إلى أن المتاحف في جميع أنحاء العالم تعيد تعريف أدوارها في مواجهة التغيرات التكنولوجية والاجتماعية والبيئية المتسارعة، حيث لم تعد مجرد حارسة للتراث، وإنما أصبحت ركيزة أساسية في صياغة مجتمعات أكثر استدامة وشمولاً وترابطاً.
وتناول ناصر الدرمكي، رئيس «آيكوم الإمارات» في كلمته أهمية إدراج اللغة العربية للمرة الأولى ضمن اللغات المعتمدة في المؤتمر العام للمجلس الدولي للمتاحف «آيكوم»، لتضاف إلى جانب الإنجليزية والإسبانية والفرنسية.
وقال: «يعكس هذا القرار التزامنا بتمكين شريحة واسعة من الخبراء والمهتمين من المنطقة العربية من الحضور والمشاركة في دورات المؤتمر المقبلة، والاستفادة مما تتضمنه من حوارات وندوات غنية».
وشهد اليوم الأول من الحدث العالمي، الذي يستمر حتى 17 نوفمبر الجاري، تنظيم سلسلة من الجلسات التي تضمنت تبادلاً للأفكار ونقاشات مهمة تناولت محاور المؤتمر الثلاثة المتمثلة في قوة الشباب، والتقنيات الحديثة، والتراث غير المادي وتضمن برنامجه جلسة «الذكاء الاصطناعي والمتاحف: من الرؤية إلى حوار العمل العالمي»، قدمتها ميديا إس. إكنر، وكريستا بيكات، مديرة قسم الثقافة وحالات الطوارئ -قطاع الثقافة في «اليونسكو»، فرنسا، كما اشتمل على خطابات مُلهمة تحت عنوان «المستقبل الرقمي» قدمها كل من الدكتورة أوزما زد. رزفي، عالمة الآثار في معهد برات بالولايات المتحدة الأميركية، وماجد المنصوري، المدير التنفيذي لمتحف المستقبل، وإيفيتا هوتش، مديرة الابتكار في مختبر الابتكار بمتحف ريجكس (Rijksmuseum) - أمستردام.
وشارك في جلسة لجنة القرارات في المجلس الدولي للمتاحف «آيكوم» التي عُقدت تحت عنوان «الإرث والتطبيق» كل من ليو غاولي، زميلة بحثية ومنسقة معارض في المتحف الوطني لشعب الأينو، وأستغيك مارابيان، رئيسة قسم التراث الثقافي في وزارة التعليم والعلوم والثقافة والرياضة بأرمينيا، ومارك سويني، مساعد أول للمدعي العام لمدينة تولسا، وزهيدة قوادري، رئيسة اللجنة الدولية للمتاحف الإقليمية التابعة للمجلس الدولي للمتاحف «آيكوم»، وبينيلوب ثيولوجي-غوتي، رئيسة «آيكوم اليونان» ورئيسة لجنة القرارات في المجلس الدولي للمتاحف «آيكوم».
وخلال الجلسة، استعرض المتحدثون إرث لجنة القرارات في «آيكوم» وتأثيره في تحديد أولويات المتاحف وممارساتها اليومية، وناقشوا أبرز الحلول التي أسهمت في دعم رسالة «آيكوم»، وتعزيز قدراته من خلال بناء الكفاءات، وتوسيع مجالات التعاون، وتطوير التعليم وترسيخ مكانة المتاحف على الساحة العالمية.
وتضمن برنامج اليوم الأول مجموعة من ورش العمل، ومن بينها دورة تدريبية متقدمة بعنوان «التوجيه العكسي: تمكين الشباب من أجل المتاحف والتراث»، والتي استضافتها لجنة شباب مجلس التراث في سنغافورة، بهدف إعداد جيل واعد من القيادات في قطاع المتاحف، وتم تقديمها عبر منهجية وتنسيق جديد يطرح للمرة الأولى في مؤتمرات «آيكوم».
كما نظمت جلسة إرشاد بعنوان «التطوير المهني للعاملين في المتاحف (للحاصلين على المنح)»، شارك فيها كلٌّ من أُنس قطان، نائبة المدير ورئيسة قسم التعليم والبحث لدى «فن جميل»، ودارِن باركر وإريك لانغهام، مؤسسا «باركر لانغهام»، ومايا أليسون، المديرة التنفيذية المؤسِّسة لرواق الفن، ورئيسة القيمين الفنيين وكبيرة الباحثين في جامعة نيويورك أبوظبي، ووائل كمال، مدير أول لإدارة حسابات العملاء الرئيسيين - حلول المواهب لدى لينكدإن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وشمل البرنامج دورة تدريبية متقدمة بعنوان «استراتيجيات الحفظ في عصر تغير التكنولوجيا» أدارها سُندار رمان، المهندس الإبداعي لدى «PRESENT»، تلتها ورشة متخصصة بعنوان «استراتيجيات الحفظ: عمليات تتمحور حول الأشياء» قدمها أنوبام ساه، أخصائي حفظ وترميم الأعمال الفنية في مختبر أنوبام للتراث.
ويشهد المؤتمر الدولي طوال فترة انعقاده تنظيم عددٍ من ورش العمل والمنتديات المتخصصة، ومن بينها «المنتدى الشبابي للمهنيين الواعدين» الهادف إلى تمكين الجيل القادم من القادة، و«جلسات إرشادية في صون التراث المادي وغير المادي» التي تسهم في تعزيز التواصل بين الممارسين الناشئين والخبراء الدوليين.

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: حمدان بن محمد الإمارات محمد بن راشد آل مکتوم المؤتمر العام حمدان بن محمد قطاع المتاحف الشرق الأوسط للمرة الأولى أنحاء العالم آیکوم دبی 2025 استضافة دبی المتاحف فی غیر المادی سمو الشیخ إلى أن إلى جانب الذی ی سمو ها

إقرأ أيضاً:

حمدان بن محمد يصدر قراراً بشأن تنظيم استخدام الكاميرات في توثيق مهام ضبط المخالفات وإجراءات تنفيذ الأحكام

أصدر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بصفته رئيساً للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، قرار المجلس رقم (13) لسنة 2026، بشأن تنظيم استخدام الكاميرات في توثيق مهام ضبط المخالفات ومباشرة إجراءات التنفيذ الخاصة بالأحكام والقرارات والأوامر القضائية وفقاً للتشريعات السارية، وتحت إشراف القاضي المُختص. 

ويأتي القرار في إطار حرص حكومة دبي على تعزيز السلوك المهني وضمان جودة أداء المأمورين، وهم الأشخاص المكلفون بضبط المخالفات أو مباشرة إجراءات التنفيذ، في القيام بالمهام المنوطة بهم، وضمان أعلى درجات الشفافية والمصداقية وحماية حقوق الأفراد، وضمان امتثال المأمورين للتشريعات السارية في إمارة دبي أثناء تنفيذهم لمهامهم، وتوظيف التكنولوجيا للتحقق من صحة الإجراءات والتدابير المُتخذة من قبل المأمورين.

وفصّل القرار قواعد وضوابط استخدام الكاميرات ومنها: أن يكون استخدام الكاميرا لتوثيق مهام المأمور في ضبط المخالفات أو مباشرة إجراءات التنفيذ، مع تحديد طبيعة المهام المسموح توثيقها باستخدام الكاميرا، وأماكن استخدامها، علاوة على حفظ التسجيلات في قاعدة تخزين آمنة ومُشفّرة، وحمايتها من الوصول غير المُصرّح به أو العبث أو الانتهاك أو الاختراق أو المعالجة غير المشروعة، وفقاً للآليات والمدد الزمنية المحددة بموجب التشريعات السارية في إمارة دبي، والمتطلبات المُعتمدة لدى مركز دبي للأمن الإلكتروني في هذا الشأن.

كما شملت قواعد وضوابط استخدام الكاميرات تطبيق السياسات المتعلقة بأمن المعلومات واستمرارية الأعمال المُعتمدة من مركز دبي للأمن الإلكتروني، واتباع الآلية المُعتمدة من المركز في تسليم واستلام التسجيلات، وتنفيذها وفقاً للإجراءات والتعليمات الصادرة عنه في هذا الشأن، كما يجب أن تكون لدى الجهة الحكومية قاعدة بيانات تُبيِّن الأشخاص المُطّلعين على التسجيلات وصلاحياتهم، وإلزام جميع موظفيها والعاملين لديها والمُخوّلين من قِبَلِها بالمعايير المتعلقة بحماية الخصوصية. 

كذلك حدّد القرار التزامات المأمور المُكلّف بضبط المخالفات أو مباشرة إجراءات تنفيذ الأحكام والقرارات والأوامر القضائية، ومنها استخدام الكاميرا للأغراض الرسمية فقط، ووفقاً للتعليمات الصادرة عن الجهة الحكومية التي يتبع لها المأمور، وعدم تشغيل الكاميرا في الأماكن التي تتمتع بخصوصيّة عالية، كالمسكن الخاص والحياة الخاصة بالأفراد ودور العبادة وغُرف تبديل الملابس وغيرها من الأماكن التي تتمتع بذات الخصوصيّة، كذلك إعلام الأشخاص الموجودين خلال تنفيذ مهمة ضبط المُخالفات أو مباشرة إجراءات التنفيذ، بأن هذه المهمة أو الإجراءات قيد التوثيق والتسجيل بواسطة الكاميرا.

أخبار ذات صلة أكثر من 61 ألف مكالمة استقبلتها "شرطة دبي" خلال عطلة عيد الأضحى حمدان بن محمد: مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي

ويكون على المأمور المحافظة على سرّية مُحتويات التسجيلات، وعدم تسليمها أو نقلها أو تخزينها أو إرسالها أو نشرها إلا للجهة الحكومية التابع لها، وللشّخص الذي تُحدِّده ذات الجهة الحكومية، وعدم نسخ أو نقل أو حفظ التسجيلات في أي جهاز شخصي أو وسيلة تخزين غير مُعتمَدة من الجهة الحكومية، أو استخدامها لأي غرض شخصي أو غير مشروع أو مخالف لأحكام هذا القرار والقرارات الصادرة بموجبه والتشريعات السارية في إمارة دبي. 
وألزم القرار الجهات الحكومية، بتنفيذ دورة تدريبية للمأمور قبل منحه صفة الضبطيّة القضائية على أن تشتمل الدورة على آليّة تنفيذ أحكام هذا القرار، وآليّة توثيق مهام ضبط المخالفات أو مباشرة إجراءات التنفيذ، وكيفية حفظ محتويات التسجيلات وتسليمها ونقلها إلى الشخص الذي تحدده الجهة الحكومية، إضافة إلى الواجبات والمسؤوليات الأخلاقية والقانونية التي يجب على المأمور الامتثال لها عند استخدام الكاميرا، وخاصةً تلك التي تضمن حماية الخصوصيّة. 

وأورد قرار المجلس التنفيذي رقم (13) لسنة 2026 التزامات الشركات والمؤسسات الخاصة التي تتعاقد معها الجهة الحكومية، أو تعهد إليها بأي من اختصاصاتها المُقرّرة لها بموجب التشريعات السارية. 

السرّية 
ونصّ القرار على أن تُنشأ وتُحفظ التسجيلات إلكترونياً لدى الجهة الحكومية، وتكون لها صفة السرّية، وفقاً لقواعد حفظ التسجيلات التي يحددها مركز دبي للأمن الإلكتروني، ولا يجوز استغلالها أو نشرها أو إفشاؤها أو نسخها أو تمكين الغير من الاطلاع عليها أو الوصول إليها إلا بإذن مكتوب من الجهة الحكومية المحفوظة لديها التسجيلات وللأغراض المحددة في هذا الإذن ووفقاً للتشريعات السارية في إمارة دبي.

وباستثناء القرارات التي يختص رئيس اللجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي بإصدارها وفقاً لأحكام هذا القرار، يصدر مسؤول الجهة الحكومية، في حدود اختصاص الجهة الحكومية المسؤول عنها، القرارات اللازمة لتنفيذ أحكام هذا القرار، ويُلغَى أي نص في أي قرار آخر إلى المدى الذي يتعارض فيه وأحكام هذا القرار الذي يُنشر في الجريدة الرسميّة، ويُعمل به من تاريخ نشره.

المصدر: الاتحاد - أبوظبي

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يعقد جلسات تثبيت اعتقال إداري لـ29 أسيرًا غدًا
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • الخميس.. انطلاق أولى ليالي عرض "الأيام المخمورة" لفرقة السويس القومية
  • الخميس .. انطلاق أولى ليالي عرض "الأيام المخمورة" لفرقة السويس القومية
  • حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
  • ‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
  • حمدان بن محمد يصدر قراراً بشأن تنظيم استخدام الكاميرات في توثيق مهام ضبط المخالفات وإجراءات تنفيذ الأحكام
  • حمدان بن محمد: مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي
  • غدا.. انطلاق عرض "كارجين" على مسرح قصر ثقافة طهطا بسوهاج
  • موعد انطلاق الامتحانات النظرية لشهادة الدبلومات الفنية 2026