زايد بن محمد بن زايد يزور معرض «دريفت إكس» 2025
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
زار سمو الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان، معرض «دريفت إكس» 2025، الذي يُنظِّمه مكتب أبوظبي للاستثمار على هامش فعاليات «أسبوع أبوظبي للأنظمة ذاتية الحركة»، في منطقة تجربة المركبات في حلبة مرسى ياس.
واطلع سموه، خلال جولته في أروقة المعرض، على أحدث الابتكارات والتقنيات في مجالات التنقل الذكي والأنظمة ذاتية القيادة في وسائل النقل البرية والبحرية والجوية، التي تُقدِّمها مجموعة من الشركات المحلية والعالمية الرائدة، إلى جانب نماذج أولية لمركبات وطائرات مسيّرة تعتمد على تقنيات وحلول الذكاء الاصطناعي.
وأكد سمو الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان، أن تنظيم معرض «دريفت إكس» في نسخته الثانية يعكس دعم إمارة أبوظبي لقطاع الأنظمة ذاتية الحركة، ويُجسِّد رؤيتها الطموحة في رسم ملامح مستقبل التنقّل الذكي والمستدام، تحت إشراف مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة.
وأشاد سموه، خلال زيارته عدداً من أجنحة الشركات الوطنية، بالمستوى المتقدم الذي حققته في تطوير أنظمة التنقّل الذكية وذاتية القيادة، مؤكداً أهمية مواصلة تطوير قدرات ومهارات الكفاءات الوطنية؛ بهدف تعزيز إسهاماتها في دعم مسيرة الابتكار وترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً رائداً للتقنيات المتقدمة في قطاع التنقل الذكي.
رافق سموه، خلال زيارة معرض «دريفت إكس»، سعادة بدر سليم العلماء، المدير العام لمكتب أبوظبي للاستثمار، وعدد من أعضاء اللجنة التنظيمية للمعرض.
أخبار ذات صلة
يُشار إلى أن معرض «دريفت إكس» 2025 يستقطب مشاركات واسعة من نخبة المبتكرين والمستثمرين والجهات التنظيمية وصنّاع السياسات من مختلف أنحاء العالم، لبحث مستقبل التنقّل الذكي واستعراض أحدث الابتكارات في هذا القطاع الحيوي، إلى جانب تسليط هذا الحدث الضوء على جهود مجمّع صناعة المركبات الذكية وذاتية القيادة (SAVI) في دعم تطوير المنظومة الصناعية وتعزيز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً لتقنيات الأنظمة ذاتية الحركة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: زايد بن محمد بن زايد الإمارات بن محمد بن زاید ذاتیة الحرکة دریفت إکس
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد وغروسي يبحثان تداعيات الاعتداءات الإيرانية على أمن الملاحة والطاقة العالمية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث بحث الجانبان تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات، وانعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية، وأصابت مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وبحث الجانبان علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في المجالات ذات الاهتمام المشترك.