يسرا وليلى علوي.. نجوم الفن على ريد كاربت افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
انطلقت منذ قليل، فعاليات الدورة ٤٦ من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي برئاسة الفنان الكبير حسين فهمي.
ومن أبرز النجوم الذين حرصوا على حضور الافتتاح: ليلى علوي، يسرا ، درة، ميريهان حسين، أحمد السقا ، أحمد مجدي ، صبري فواز ، ليلى عز العرب ، وهاجر الشرنوبي.
المكرمونومن المقرر أن يكرم اليوم عدد من الفنانين منهم الفنان خالد النبوي، بجائزة فاتن حمامة للتميز ، فيما يتم منح المخرج الكبير عمر عبد العزيز جائزة الهرم الذهبي، كما سيتم تكريم مدير التصوير السينمائي الكبير محمود عبد السميع بجائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر.
من المقرر نقل فعاليات الحفل، عبر قناة dmc العامة، حيث من المقرر ان يحضر عدد كبير من الفنانين والشخصيات الفنية والثقافية.
فيلم الافتتاحكما يعرض عقب حفل الافتتاح الفيلم الروائي "المسار الأزرق" (The Blue Trail – O Último Azul) ليكون فيلم افتتاح الدورة السادسة والأربعين، التي تقام في الفترة من 12 إلى 21 نوفمبر 2025، ويعرض الفيلم خارج المسابقة الرسمية.
ينقل الفيلم، للمخرج البرازيلي جابريل ماسكارو، قصة تيريزا البالغة من العمر 77 عامًا، والتي تعيش في بلدة صناعية صغيرة بالأمازون، إلى أن تتلقى قرارًا رسميًا بالانتقال إلى مستعمرة سكنية مخصصة للمسنين. في هذا المكان المعزول يُؤخذ كبار السن لقضاء سنواتهم الأخيرة بينما يكرس الجيل الشاب حياته للإنتاجية والنمو. ترفض تيريزا ذلك المصير وتنطلق في رحلة عبر نهر الأمازون لتحقيق أمنية أخيرة قبل سلب حريتها، وهو قرار سيغير حياتها إلى الأبد.
الفيلم إنتاج مشترك من البرازيل والمكسيك وتشيلي وهولندا، من بطولة دينيز وينبيرج، رودريغو سانتورو، ميريام سوكوراس وآدانيلو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: يسرا ليلي علوي إلهام شاهين
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.